ما العمل بفنزويلا
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

ما العمل بفنزويلا؟

ما العمل بفنزويلا؟

 السعودية اليوم -

ما العمل بفنزويلا

خير الله خير الله
بقلم : خيرالله خيرالله

ما الذي ستفعله الإدارة الأميركية، بفنزويلا في ضوء خطفها لرئيسها نيكولاس مادورو، من كراكاس مع زوجته سيلا، وتقديمهما للمحاكمة في نيويورك في قضايا متعلّقة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة وتبييض أموال؟

يفرض السؤال نفسه بعدما بدا أن الإدارة في حيرة من أمرها خصوصاً مع إعلان الولايات المتحدة أنها ستتولى «إدارة» فنزويلا في مرحلة انتقالية. الثابت أنّ كلام الإدرة الأميركية عن إدارة بلد آخر لا تملك تصوراً لمستقبل فنزويلا. قالت كلاماً عاماً كي تصوّر للعالم أن لديها خطة في شأن فنزويلا. قد يتبن أنه لا وجود لمثل هذه الخطة باستثناء تسجيل انتصار في الداخل الأميركي وتعزيز الصورة في العالم... والمساعدة في المنافسة القائمة مع الصين على صعد عدّة.

الخوف من أن أميركا تفكّر حالياً في ما يفترض بها عمله في تعاطيها مع الوضع الفنزويلي الجديد حيث يمكن أن تفشل فشلاً ذريعاً كما حصل في العراق في أعقاب قلب نظام صدّام حسين في العام 2003، من دون وجود تصور واضح لمرحلة ما بعد تسليم العراق إلى ميليشيات تابعة لإيران.

لا يزال هناك متسع من الوقت للبحث في حلول عملية بدل الاكتفاء بالرغبة في تحويل فنزويلا إلى مجرّد محميّة أميركية من جهة، والسعي إلى استفادة الشركات الأميركية من احتياطها النفطي الذي يعتبر بين الأكبر، إن لم يكن الأكبر في العالم من جهة أخرى.

لا يمنع طرح السؤال المتعلق بما ستفعله الإدارة الأميركية القول إن من بين أطرف التعليقات الصادرة بعد تنفيذ إدارة الإدارة الأميركيّة هجوماً ناجحاً على كراكاس، ذلك التعليق الذي صدر عن موسكو. دانت روسيا اعتقال مادورو وطالبت بإطلاقه متجاهلة أن في استطاعة الرئيس الأميركي الرد على الرئيس فلاديمير بوتين، بأنّ الأمر مجرّد «عملية عسكريّة موقتة»، على غرار تلك العملية التي تنفّذها روسيا في أوكرانيا... مع فارق أنّ الولايات المتحدة، على العكس من روسيا في ما يتعلّق بأوكرانيا، لا تنوي التمسك بأراض فنزويلية والبقاء فيها أو ضمّها نهائياً إلى أراضيها!

من الضروري وضع الهجوم الأميركي الذي استهدف فنزويلا في نصابه الصحيح. الأكيد أن دونالد ترامب ليس ملاكاً، لكن مادورو الذي خلف هوغو شافيز الذي كان حليفاً لفيديل كاسترو وحرم الشعب الفنزويلي من خيرات بلده. فوق ذلك كلّه، كان جزءاً من «جبهة الممانعة».

المفارقة أنّ اعتقال الرئيس الفنزويلي في كراكاس وأخذه مخفوراً إلى نيويورك جاء بعد ست سنوات، بالتمام والكمال، من اغتيال الولايات المتحدة في نهاية الولاية الرئاسيّة الأولى لترامب لمن يمكن وصفه بالشخصيّة الإيرانيّة العسكرية الأهمّ. في الثالث يناير 2020 اغتال الأميركيون قاسم سليماني، بواسطة طائرة مسيّرة، قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري». حصل ذلك بعيد مغادرة سليماني مطار بغداد آتياً من دمشق. يمكن اعتبار الرجل المشرف العام على كلّ الميليشيات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان وغزّة واليمن والمنسق في ما بينها. لم يكن اغتيال سليماني تفصيلاً. كان اغتيالاً لأهم الشخصيات الإيرانيّة ذات الدور المحوري داخل إيران إضافة إلى دور إقليمي من النوع الإستثنائي. كان الاغتيال من أهمّ الضربات الأميركيّة الموجهة إلى إيران.

ما فعله ترامب، بخطفه مادورو استكمال لعملية الانتهاء من «محور الممانعة». قُضي على «حماس» في غزّة وعلى «حزب الله» في لبنان وعلى النظام في سوريا. لم يبق سوى «الحشد الشعبي» في العراق والحوثيين في اليمن. بقي، في طبيعة الحال. من الواضح أنّ هناك توزيعاً للمهمات والأدوار بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية التي على رأسها بنيامين نتنياهو. في النهاية، كانت فنزويلا في عهدي شافيز ومادورو امتداداً لـ«جبهة الممانعة».

يبدو طبيعياً التساؤل الآن من بعد مادورو وما العمل بفنزويلا؟ الثابت أنّ الولايات المتحدة اهتمامها منصب على القارة الأميركية وهي مستعدة للذهاب إلى أبعد حدود في الاستفادة من النفط الفنزويلي بدل تركه فريسة مادورو وحلفائه ومساعديه.

في الوقت ذاته، سيكون هناك دور أكبر لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط. سيمتلك «بيبي» حرية أكبر في ما يخصّ غزّة ولبنان.

يمكن، في واقع الحال، الكلام عن نظام دولي جديد تلعب فيه أميركا دوراً محورياً بعيداً عن سياسة تقليدية كانت تربط بينها وبين دول أوروبا. يبقى أنّ النجاح الذي حقّقته واشنطن لا يعني أن ملف فنزويلا طوي، خصوصاً أنه لا جواب واضحاً بعد عمّا ستفعله أميركا ببلد أفقره هوغو شافيز ونيكولاس مادورو بعدما ضماه إلى «جبهة الممانعة».

 

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما العمل بفنزويلا ما العمل بفنزويلا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف

GMT 04:53 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

راديو مؤسسة قطر يحتفل بالذكرى الثانية لانطلاقته

GMT 10:06 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

يوسف الخال يستعيد ذكريات "صرلي عمر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon