بين المغرب والإمارات شراكة متجدّدة وراسخة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

بين المغرب والإمارات... شراكة متجدّدة وراسخة

بين المغرب والإمارات... شراكة متجدّدة وراسخة

 السعودية اليوم -

بين المغرب والإمارات شراكة متجدّدة وراسخة

بقلم - خيرالله خيرالله

يتأكّد كلّ يوم أكثر وجود عالمين في منطقة الشرق الأوسط والخليج وشمال أفريقيا. عالم مرتبط بالمستقبل وما يمثله بكل الآفاق التي يفتحها... وعالم يصرّ على البقاء في أسر الماضي وعقده من دون أيّ إحساس بأهمْية رفاه المواطن العادي في هذا البلد أو ذاك.
هناك عالم متصالح مع نفسه بالتركيز فيه على بناء الإنسان.
عالم يشعر الحاكم فيه أنّه جزء من الشعب وتطلعاته كما حال المغرب ودولة الإمارات العربيّة المتحدة... وهناك عالم يحتاج فيه الحاكم إلى قمع شعبه حفاظاً على نظامه.
الفارق شاسع بين هذين العالمين، بين من يعمل من أجل المحافظة على النظام بأي ثمن، وبين من يهمه مصير بلده وشعبه والرفع من شأنهما.
ظهر ذلك بكلّ وضوح من خلال الزيارة التي قام به حديثاً الملك محمّد السادس لدولة الإمارات وما أسفرت عنه لقاءاته مع رئيس الدولة الشيخ محمّد بن زايد من نتائج مبنيّة على الشراكة والتعاون الاقتصادي.
من المفيد التوقّف عند الاستقبال الاستثنائي الذي خص به محمّد بن زايد ضيفه، خصوصاً رسم سلاح الجو الإماراتي علم المغرب في سماء أبوظبي تكريماً لمحمّد السادس واحتفاء به وبمكانته.
يأتي لاحقاً ما أسفرت عنه الزيارة بحد ذاتها والتي يبدو أنّه أعد لها بشكل دقيق مع توقيع الرئيس الإماراتي والملك المغربي إعلان «نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة» بهدف الارتقاء بالعلاقات والتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، من خلال شراكات اقتصادية فاعلة تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على البلدين.
شدد محمد السادس ومحمّد بن زايد على طموح الدولتين لإقامة شراكات اقتصادية إستراتيجية مشتركة رائدة على مستوى الأسواق الإقليمية والدولية، لاسيما مع الفضاء الأفريقي.
أشاراً إلى أن التعاون بين الإمارات والمغرب يرتكز على مبادئ عدّة في مقدمها إعطاء دفعة قوية للشراكة والتنمية الاقتصادية.
يتعلق الأمر بفرص الاستثمار في مشاريع البنيات التحتية، من خلال بناء خطوط السكك الحديد مع إعطاء الأولوية للقطار الفائق السرعة الذي يربط القنيطرة – بمراكش تقع القنيطرة بين الرباط وطنجة وهي على خط القطار السريع (البراق) الذي يربط الدار البيضاء بطنجة مع توقف في الرباط. كذلك، ستكون هناك شراكة إنمائية وشراكة بين شركة بترول أبوظبي الوطنية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفات، وشراكة استثمارية في مشاريع تهم قطاع الطاقة.
اتفق الجانبان أيضا على البحث في تطوير مشاريع مشتركة في المجالات السياحية والعقارية، لاسيما على ساحل البحر الأبيض المتوسط وفي جهتي الداخلة وطرفاية (على ساحل المحيط الأطلسي)، فضلاً عن دراسة إنجاز مشاريع في مجال الاتصالات والاقتصاد الرقمي وتمويلها، مع مشاريع أخرى ذات بعد اقتصادي والتعاون في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.
نصت إحدى المذكرات على وضع الأسس لتعاون استثماري في قطاع الموانئ وعلى إرساء شراكة استثمارية مرتبطة بمشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا.
تدعو زيارة الملك محمّد السادس لأبوظبي إلى التوقف عند ملاحظات معيّنة بينها اللغة المستخدمة هي لغة حديثة وعلميّة في الوقت ذاته.
في مقدّم هذه الملاحظات تلك العلاقة العميقة بين بلدين يعرف كلّ منهما الآخر جيداً على الرغم من المسافة التي تفصل بينهما. ليس الموضوع موضوع علاقة شخصيّة ربطت في الماضي بين الملك الحسن الثاني والشيخ زايد بن سلطان الذي أسّس الإمارات ولاحقاً بين محمّد السادس ومحمّد بن زايد فحسب، بل إنّه فهم وتفاهم عميقان أيضا.
يفهم العاهل المغربي، الإمارات ودورها على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويفهم الرئيس الإماراتي أبعاد العلاقة مع المغرب ومعناها أفريقيا ودولياً.
يوجد فهم لأهمّية وحدة التراب المغربي وللتطور في نظرة المغرب إلى ما هو أبعد من أفريقيا، أي إلى البعد الأطلسي من خلال تطوير ميناء الداخلة.
تحدث محمّد السادس طويلاً عن هذا البعد في خطابه الأخير في ذكرى «المسيرة الخضراء» التي استعادها المغاربة من خلالها أقاليمهم الصحراوية في نوفمبر من العام 1975.
لم يكن خطاب محمّد السادس في الذكرى الـ48 لـ«المسيرة الخضراء» سوى تأكيد لاستمرار المسيرة التي يتبيّن يومياً كم كانت مهمّة على غير صعيد، بما في ذلك العمق الأفريقي الذي أضيف إليه البعد الأطلسي لبلد مثل المغرب.
تميّز خطاب محمّد السادس الأخير، في ذكرى «المسيرة الخضراء»، بالشفافية والصراحة.
قال العاهل المغربي: «مكّن استرجاع أقاليمنا الجنوبية، من تعزيز البعد الأطلسي للمملكة. كما مكنت تعبئة الديبلوماسية الوطنية من تقوية موقف المغرب وتزايد الدعم الدولي لوحدته الترابية والتصدي لمناورات الخصوم المكشوفين والخفيين.
إذا كانت الواجهة المتوسطية تعدّ صلة وصل بين المغرب وأوروبا، فإن الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو أفريقيا ونافذة انفتاحه على الفضاء الأميركي (...)».
ليس سرّاً الدعم الإماراتي الدائم للمغرب ولوحدته الترابيّة، وهو دعم يشكل موقفاً مشتركاً لأعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة التي اعترفت بمغربيّة الصحراء.
يتعلّق الأمر في نهاية المطاف بموقف حضاري من حرب مفتعلة تشنّها الجزائر، عبر أداة اسمها «بوليساريو» على المغرب بهدف واضح يتمثّل في عرقلة جهود التنمية.
لا استعداد مغربيّاً للسقوط في الفخّ الجزائري، ولا استعداد إماراتياً للسقوط في أسر الشعارات الفارغة التي تعني حروباً تشنّ بتوقيت يفرضه آخرون على دول المنطقة.
من هنا الرغبة المشتركة في وقف حرب غزّة في أسرع وقت بعيداً عن المزايدات، من أي جهة أتت، من جهة وإنقاذ الشعب الفلسطيني والحؤول دون تصفية قضيّته من جهة أخرى.
المغرب يعرف الإمارات، والإمارات تعرف المغرب.
مثل هذه المعرفة المتبادلة المبنيّة على أسس علمية تفضي إلى لغة مشتركة وشراكة في التطلع إلى المستقبل تحت عنوان عريض اختاره الجانبان «نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة»... تقوم أوّل ما تقوم على التخلّص من الجهل والتخلّف بكل أشكالهما.يتأكّد كلّ يوم أكثر وجود عالمين في منطقة الشرق الأوسط والخليج وشمال أفريقيا. عالم مرتبط بالمستقبل وما يمثله بكل الآفاق التي يفتحها... وعالم يصرّ على البقاء في أسر الماضي وعقده من دون أيّ إحساس بأهمْية رفاه المواطن العادي في هذا البلد أو ذاك.
هناك عالم متصالح مع نفسه بالتركيز فيه على بناء الإنسان.
عالم يشعر الحاكم فيه أنّه جزء من الشعب وتطلعاته كما حال المغرب ودولة الإمارات العربيّة المتحدة... وهناك عالم يحتاج فيه الحاكم إلى قمع شعبه حفاظاً على نظامه.
الفارق شاسع بين هذين العالمين، بين من يعمل من أجل المحافظة على النظام بأي ثمن، وبين من يهمه مصير بلده وشعبه والرفع من شأنهما.
ظهر ذلك بكلّ وضوح من خلال الزيارة التي قام به حديثاً الملك محمّد السادس لدولة الإمارات وما أسفرت عنه لقاءاته مع رئيس الدولة الشيخ محمّد بن زايد من نتائج مبنيّة على الشراكة والتعاون الاقتصادي.
من المفيد التوقّف عند الاستقبال الاستثنائي الذي خص به محمّد بن زايد ضيفه، خصوصاً رسم سلاح الجو الإماراتي علم المغرب في سماء أبوظبي تكريماً لمحمّد السادس واحتفاء به وبمكانته.
يأتي لاحقاً ما أسفرت عنه الزيارة بحد ذاتها والتي يبدو أنّه أعد لها بشكل دقيق مع توقيع الرئيس الإماراتي والملك المغربي إعلان «نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة» بهدف الارتقاء بالعلاقات والتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، من خلال شراكات اقتصادية فاعلة تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على البلدين.
شدد محمد السادس ومحمّد بن زايد على طموح الدولتين لإقامة شراكات اقتصادية إستراتيجية مشتركة رائدة على مستوى الأسواق الإقليمية والدولية، لاسيما مع الفضاء الأفريقي.
أشاراً إلى أن التعاون بين الإمارات والمغرب يرتكز على مبادئ عدّة في مقدمها إعطاء دفعة قوية للشراكة والتنمية الاقتصادية.
يتعلق الأمر بفرص الاستثمار في مشاريع البنيات التحتية، من خلال بناء خطوط السكك الحديد مع إعطاء الأولوية للقطار الفائق السرعة الذي يربط القنيطرة – بمراكش تقع القنيطرة بين الرباط وطنجة وهي على خط القطار السريع (البراق) الذي يربط الدار البيضاء بطنجة مع توقف في الرباط. كذلك، ستكون هناك شراكة إنمائية وشراكة بين شركة بترول أبوظبي الوطنية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفات، وشراكة استثمارية في مشاريع تهم قطاع الطاقة.
اتفق الجانبان أيضا على البحث في تطوير مشاريع مشتركة في المجالات السياحية والعقارية، لاسيما على ساحل البحر الأبيض المتوسط وفي جهتي الداخلة وطرفاية (على ساحل المحيط الأطلسي)، فضلاً عن دراسة إنجاز مشاريع في مجال الاتصالات والاقتصاد الرقمي وتمويلها، مع مشاريع أخرى ذات بعد اقتصادي والتعاون في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.
نصت إحدى المذكرات على وضع الأسس لتعاون استثماري في قطاع الموانئ وعلى إرساء شراكة استثمارية مرتبطة بمشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا.
تدعو زيارة الملك محمّد السادس لأبوظبي إلى التوقف عند ملاحظات معيّنة بينها اللغة المستخدمة هي لغة حديثة وعلميّة في الوقت ذاته.
في مقدّم هذه الملاحظات تلك العلاقة العميقة بين بلدين يعرف كلّ منهما الآخر جيداً على الرغم من المسافة التي تفصل بينهما. ليس الموضوع موضوع علاقة شخصيّة ربطت في الماضي بين الملك الحسن الثاني والشيخ زايد بن سلطان الذي أسّس الإمارات ولاحقاً بين محمّد السادس ومحمّد بن زايد فحسب، بل إنّه فهم وتفاهم عميقان أيضا.
يفهم العاهل المغربي، الإمارات ودورها على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويفهم الرئيس الإماراتي أبعاد العلاقة مع المغرب ومعناها أفريقيا ودولياً.
يوجد فهم لأهمّية وحدة التراب المغربي وللتطور في نظرة المغرب إلى ما هو أبعد من أفريقيا، أي إلى البعد الأطلسي من خلال تطوير ميناء الداخلة.
تحدث محمّد السادس طويلاً عن هذا البعد في خطابه الأخير في ذكرى «المسيرة الخضراء» التي استعادها المغاربة من خلالها أقاليمهم الصحراوية في نوفمبر من العام 1975.
لم يكن خطاب محمّد السادس في الذكرى الـ48 لـ«المسيرة الخضراء» سوى تأكيد لاستمرار المسيرة التي يتبيّن يومياً كم كانت مهمّة على غير صعيد، بما في ذلك العمق الأفريقي الذي أضيف إليه البعد الأطلسي لبلد مثل المغرب.
تميّز خطاب محمّد السادس الأخير، في ذكرى «المسيرة الخضراء»، بالشفافية والصراحة.
قال العاهل المغربي: «مكّن استرجاع أقاليمنا الجنوبية، من تعزيز البعد الأطلسي للمملكة. كما مكنت تعبئة الديبلوماسية الوطنية من تقوية موقف المغرب وتزايد الدعم الدولي لوحدته الترابية والتصدي لمناورات الخصوم المكشوفين والخفيين.
إذا كانت الواجهة المتوسطية تعدّ صلة وصل بين المغرب وأوروبا، فإن الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو أفريقيا ونافذة انفتاحه على الفضاء الأميركي (...)».
ليس سرّاً الدعم الإماراتي الدائم للمغرب ولوحدته الترابيّة، وهو دعم يشكل موقفاً مشتركاً لأعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة التي اعترفت بمغربيّة الصحراء.
يتعلّق الأمر في نهاية المطاف بموقف حضاري من حرب مفتعلة تشنّها الجزائر، عبر أداة اسمها «بوليساريو» على المغرب بهدف واضح يتمثّل في عرقلة جهود التنمية.
لا استعداد مغربيّاً للسقوط في الفخّ الجزائري، ولا استعداد إماراتياً للسقوط في أسر الشعارات الفارغة التي تعني حروباً تشنّ بتوقيت يفرضه آخرون على دول المنطقة.
من هنا الرغبة المشتركة في وقف حرب غزّة في أسرع وقت بعيداً عن المزايدات، من أي جهة أتت، من جهة وإنقاذ الشعب الفلسطيني والحؤول دون تصفية قضيّته من جهة أخرى.
المغرب يعرف الإمارات، والإمارات تعرف المغرب.
مثل هذه المعرفة المتبادلة المبنيّة على أسس علمية تفضي إلى لغة مشتركة وشراكة في التطلع إلى المستقبل تحت عنوان عريض اختاره الجانبان «نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة»... تقوم أوّل ما تقوم على التخلّص من الجهل والتخلّف بكل أشكالهما.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين المغرب والإمارات شراكة متجدّدة وراسخة بين المغرب والإمارات شراكة متجدّدة وراسخة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف

GMT 04:53 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

راديو مؤسسة قطر يحتفل بالذكرى الثانية لانطلاقته

GMT 10:06 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

يوسف الخال يستعيد ذكريات "صرلي عمر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon