وضع طبيعي في المغرب
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

وضع طبيعي في المغرب

وضع طبيعي في المغرب

 السعودية اليوم -

وضع طبيعي في المغرب

خيرالله خيرالله
بقلم : خيرالله خيرالله

ليس ما يدعو إلى القلق في المغرب، على الرغم من كلّ المحاولات التي بذلها الحاقدون على المملكة في ضوء ما حققته من نجاحات على كلّ المستويات في السنوات الماضية. يشعر كلّ مواطن مغربي بأنّه مسؤول عن بلده. لا حدود للوطنية المغربيّة التي تتجلّى تلك العلاقة بين العرش والشعب والتي ظهرت بوضوح من خلال التعلّق بمغربية الصحراء.

شيئاً فشيئاً يعود البلد إلى وضع طبيعي بعد أسبوع من الاضطرابات التي كشفت كم أن رهان الحاقدين على المغرب في غير محلّه. هناك وضع طبيعي في الغرب رغم أنف الحاقدين. بات الشعب المغربي، بعدما استتبت الأمور، في انتظار خطاب الملك محمّد السادس في افتتاح دورة مجلس النواب يوم الجمعة المقبل. سيضع العاهل المغربي، من دون شكّ النقاط على الحروف، هو الذي أظهر دائماً مدى متابعته لكل شاردة في المملكة ومدى حرصه على رفاه المواطن وتوفير مستوى لائق لمعيشته.

ما مكّن المغرب من العودة إلى وضع طبيعي، ذلك الشعور العميق بالاطمئنان والحرص على البلد إثر اكتشاف المواطن العادي أنّ لا أفق لتحرك شعبي يمتلك مطالب مشروعة. تبين للمواطن أن هناك جهات تريد الإساءة إلى المغرب بهدف التخريب وليس من أجل تحقيق المطالب، لا في مجال الصحّة ولا في مجال التعليم.

لا يعود الفضل في التصدي لمجموعة أرادت نشر الفوضى وخروج التحرك عن أهدافه إلى الجهات الأمنية، التي سعت إلى وضع حدّ للشغب فحسب، بل يعود أيضاً إلى الوعي الذي يمتلكه المواطن المغربي الذي يقدّر ما تحقّق في بلده ويهمّه المحافظة على الإنجازات بعيداً عن المزايدات والشعارات الفارغة التي لا تطعم خبزاً.

يعرف المواطن العادي أنّ الملك محمّد السادس امتلك في خطابه الأخير في مناسبة عيد العرش آخر يوليو الماضي، كلّ الشجاعة للاعتراف بوجود سلبيات تحتاج إلى معالجة. فعل ذلك من دون عقد، خصوصاً أن العلاقة بين العرش المغربي والشعب علاقة تتميّز تاريخياً بالصراحة والانفتاح والثقة المتبادلة في الوقت ذاته.

دفعت هذه السلبيات، التي لم تعالجها حكومة عزيز أخنوش بشكل جدي، شباب «جيل Z212» إلى النزول إلى الشارع في مدن مغربيّة ومناطق عدّة احتجاجاً على تقصير كبير في مجالي التعليم والصحّة. لكن الشبان المغاربة ما لبثوا أن طرحوا أسئلة عندما وجدوا أنّ مجموعات لجأت إلى العنف والتخريب واعتدت على رجال الشرطة.

قبل شهرين وبضعة أيام، جعلت المعرفة بوجود سلبيات العاهل المغربي يقول بالفم الملآن أنّه «لا تزال هناك بعض المناطق، لاسيما في العالم القروي، تعاني من مظاهر الفقر والهشاشة، بسبب النقص في البنيات التحتية والمرافق الأساسية، وهو ما لا يتماشى مع تصورنا لمغرب اليوم، ولا مع جهودنا في سبيل تعزيز التنمية الاجتماعية، وتحقيق العدالة. فلا مكان اليوم ولا غد، لمغرب يسير بسرعتين».

كان العاهل المغربي يشير بوضوح إلى وجوب تفادي أي هوة بين قطاع وقطاع آخر وبين منطقة ومنطقة أخرى. بمعنى أن التنمية لابدّ أن تشمل كل الطبقات الاجتماعية وكل المناطق في حال كان مطلوباً أن يكون المغرب في المستوى المطلوب أن يكون فيه كبلد متصالح مع نفسه وقادر على أن يكون امتداداً لأوروبا في القارة السمراء. الأهمّ من ذلك أنّ المغرب يبحث عن عملية تنمية متكاملة تشمل المجالين الصحي والتربوي في ظلّ وعي تام لمعنى وجود تقصير في المستشفيات الحكومية والمدارس الرسميّة.

تنبّه محمّد السادس إلى وجود ثغرات في وقت تشهد المملكة نمواً حقيقياً على كلّ المستويات تؤكده الأرقام. من هذا المنطلق، وبسبب وجود سلبيات، لم يكن مستغرباً نزول شبان مغاربة إلى الشارع من أجل تحقيق مطالب مشروعة في بلد يواجه تحديات كبيرة بعدما تحوّل إلى جسر حقيقي بين أوروبا وأفريقيا في ضوء الاختراقات التي تحققت منذ استعادة المغرب موقعه في الاتحاد الأفريقي مطلع العام 2017. أكثر من ذلك، صار للمغرب وجود أفريقي لا مجال للشكّ فيه. انعكس هذا الوجود إيجابياً على القضية الوطنية، قضيّة مغربيّة الصحراء التي باتت موضع اعتراف دولي لا وجود جدل في شأنه.

الواضح أنّ هذا الاعتراف الدولي بمغربيّة الصحراء جعل جهات إقليمية، تفقد صوابها...

حصل في المغرب تخريب كبير طال مؤسسات رسمية ومرافق عامة واملاكاً خاصة تابعة لشركات ومواطنين.وقعت خسائر كبيرة في مدن عدة، لكنّ الوعي الشعبي وضبط النفس لدى الجهات الأمنيّة المختلفة، تغلّبا في نهاية المطاف على الغوغاء المفتعلة ومحاولة نشر الفوضى.

مارست الجهات الأمنيّة ضبط النفس بتعليمات من المراجع العليا على الرغم من كلّ الاستفزازات التي تعرّضت لها في غير منطقة.

مثلما تعلّم المغرب من تجربة العام 2011 التي أدت إلى إصلاحات سياسية كبيرة شملت استفتاء على دستور جديد، سيخرج من تجربة الأحداث الأخيرة بلداً أكثر قوّة. لكنّه ستقع على السلطات مسؤوليات تحديد الجهات التي وقفت وراء الشغب والتخريب ومحاولة ضرب الاستقرار في المملكة. سيكون مطلوباً، في طبيعة الحال، محاسبة المسؤولين الحكوميين عن التقصير في مجالي التعليم والصحة.

في النهاية، بات المغرب واحة الاستقرار الوحيدة في شمال أفريقيا بغض النظر عن وجود سلبيات تحتاج إلى معالجة حقيقية تقطع الطريق على المزايدات والمزايدين والمحرضين الذين ستكون حاجة إلى تسميتهم بالاسم في مرحلة معيّنة.

لا شيء ينجح مثل النجاح. نعم، هناك سلبيات في المغرب. لكنّ هناك نجاحاً على غير صعيد لن يتمكن منه الحاقدون لسبب في غاية البساطة. هذا السبب هو إيمان المواطن المغربي ببلده!

 

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وضع طبيعي في المغرب وضع طبيعي في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف

GMT 04:53 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

راديو مؤسسة قطر يحتفل بالذكرى الثانية لانطلاقته

GMT 10:06 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

يوسف الخال يستعيد ذكريات "صرلي عمر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon