النظام السوري انتهى فيلبنان
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

النظام السوري انتهى في...لبنان

النظام السوري انتهى في...لبنان

 السعودية اليوم -

النظام السوري انتهى فيلبنان

خيرالله خيرالله
مرت  الذكرى الثامنة للرابع عشر من آذار في لبنان في اجواء مضطربة ومثيرة للقلق في آن. الحقيقة ان اوضاع البلد الصغير لا تدعو الى التفاؤل، خصوصا ان الحركة الاستقلالية فقدت الكثير من زخمها، أقلّه ظاهرا، كما ان العلاقات بين زعماء الحركة الاستقلالية ليست على ما يرام. فضلا عن ذلك، يجد الرئيس سعد الحريري نفسه مضطرا الى البقاء خارج لبنان لاسباب لم تعد تخفى على احد، في مقدمها التهديدات التي تستهدفه. سعد الحريري مستهدف بصفة كونه زعيما وطنيا قبل أي شيء آخر، اضافة بالطبع الى انه زعيم سنّي معتدل لديه تأثيره في كل المناطق اللبنانية من جهة وفي داخل سوريا من جهة اخرى. بصريح العبارة، يتحرّك النظامان السوري والايراني، اللذان خطفا الطائفة الشيعية الكريمة وحولاها رهينة، في اتجاه  تشجيع التطرف السنّي والمسيحي في لبنان. هدفهما محصورفي ايجاد مبرر لاحتفاظ "حزب الله"، اي الميليشيا الايرانية، ذات العناصر اللبنانية، بسلاحها الموجّه الى صدور اللبنانيين والسوريين في الوقت ذاته. كان وليد جنبلاط مهددا عندما كان زعيما وطنيا، في مرحلة ما بعد الرابع عشر من مارس 2005، اي في مرحلة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. عندما عاد زعيما درزيا فقط يهتم أوّل ما يهتم بشؤون طائفته الصغيرة، خفّت حدة التهديدات التي يتعرض لها، اقلّه نسبيا. الاهمّ من ذلك، ان هناك حاجة لدى النظامين الايراني والسوري للمحافظة على وليد جنبلاط، الذي يعاني من هاجس سقوط الجبل الدرزي في يد "حزب الله"، كي تبقى حكومة  الحزب الايراني في مكانها. هل افضل من هذه الحكومة لتغطية عملية عزل لبنان عن محيطه العربي، الخليجي خصوصا، وتدمير مؤسسات الدولة اللبنانية بشكل منظم الواحدة تلو الاخرى؟ نعم، ان الوضع سيء جدا في لبنان. كلّ لبناني يشعر بالاحباط وذلك ليس بسبب تدهور الوضع الاقتصادي فحسب، بل بسبب انفلات الغرائز المذهبية ايضا. وهذا الانفلات تعبّر عنه افضل تعبير قيادات "حزب الله"وبعض الشخصيات السنّية الملتحية واخرى مسيحية من ادوات الحزب الايراني على شاكلة  النائب  ميشال عون الذي لا دور له، في الوقت الراهن، سوىالترويج للفتنة. هذا هو الواقع اللبناني المرّ الذي لا يمكن تجاهله. انّه واقع مؤلم ومخيف في آن نظرا الى أنه يصب في عملية تستهدف افقار اهل البلد، عن سابق تصوّر وتصميم، ونشر البؤس في ارجائه. هل بات هذا الواقع قدرا؟ ذلك هو السؤال الذي يطرحه اللبنانيون على انفسهم في ظلّ الانهيار الاقتصادي بوتيرة لا سابق لها من جهة والتهديدات السورية الموجهة الى اهله والتي لفتت اخيرا مجلس الامن التابع للامم المتحدة من جهة اخرى. يمكن الاسترسال، الى ما نهاية، في سرد المشاكل التي يعاني منها لبنان. وهي مشاكل باتت تهدد صيغة العيش المشترك فيه بفعل اصرار "حزب الله" على الامساك بمفاصل البلد ونشر البؤس في كلّ زاوية من زواياه تنفيذا لخطة ايرانية واضحة كلّ الوضوح. لكنّ ما لا بدّ من ملاحظته في المقابل أنّ اللبنانيين ما زالوا يقاومون. فقد كان يوم الرابع عشر من آذار 2005 الذي انبثقت منه حركة الرابع عشر من آذار بداية تغيير كبير تجاوز حدود الوطن الصغير. من كان يصدّق ان الجيش السوري سيخرج يوما من لبنان؟ خرج الجيش السوري منه بعدما احتل مواقع معينة طوال ثلاثة عقود تقريبا تصرف خلالها كجيش احتلالومارس عبر ضبّاط الامن كلّ انواع التنكيل والوصاية والتشبيح. اخرجه دمّ رفيق الحريري ورفاقه. اخرجه اللبنانيون الذين نزلوا الى الشارع في الرابع عشر من آذار 2005.هؤلاء كانوا من كلّ الطوائف والمذاهب والمناطق والفئات الاجتماعية. هؤلاء ردّوا على الذين يشكرون النظام السوري على ما فعله بلبنان بدعوته الى الرحيل منه. وقد رحل تاركا لايران، عبر مسلحيها، سدّ الفراغ الامني الذي خلفه. كذلك، من  يصدّق الآن ان الشعب السوري ما زال حيّا على الرغم من نصف قرن من تحكم الاجهزة الامنية به ومحاولة تدجينهوالغائه واقناعه بأنّ الشعارت الفارغة التي تتحدث عن "مقاومة" و"ممانعة" ستطعمه خبزا وتؤمن مستقبلا افضل لابنائه؟ دخلت ثورة الشعب السوري سنتها الثالثة. سوريا ستتغيّر مثلما تغيّر لبنان. لا يمكن للثورة السورية الا ان تنتصر. سينتصر لبنان وستنتصر سوريا، على الرغم من كلّ المعاناة التي يمران بها. سينتصران لأنّ لا بشار ولا غيره يستطيع شطب الشعب السوري. لا شكّ ان البلدين يمرّان في فترة عصيبة وأنّ طموح بشّار الاسد تصدير ازمته الى خارج حدود بلده بدليل اختلاقه اعذارا لتهديد لبنان. هذه لعبة من الماضي لا اكثر ولا اقلّ. كل ما يستطيع بشّار فعله هو الرحيل. الرحيل اليوم قبل غد في حال كان يمتلك حدا ادنى من القدرة على استيعاب أن خروجه من لبنان عسكريا في نيسان- ابريل 2005، كان خروجا من سوريا ايضا. فالعدّ العكسي لنهاية النظام السوري بدأ في الرابع عشر من شباط- فبراير 2005 يوم اغتيال رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما.  حجم هذا الخطأ كان في حجم جريمة اقدام صدّام حسين في الثاني من آب- اغسطس 1990 على اجتياح الكويت... يومذاك، وقع الرئيس العراقي الراحل بيده الحكم بالاعدام الذي نفّذ به بعد ثلاثة عشر عاما من مغامرة الكويت! هل من يريد ان يتّعظ؟ هل من يريد ان يقتنع ان الحاكم، أي حاكم، لا يستطيع الانتصار على شعبه، مهما طال الزمن؟
arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النظام السوري انتهى فيلبنان النظام السوري انتهى فيلبنان



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon