لماذا يأخذ السيسي كل وقته
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

لماذا يأخذ السيسي كل وقته

لماذا يأخذ السيسي كل وقته

 السعودية اليوم -

لماذا يأخذ السيسي كل وقته

خير الله خير الله

يأخذ المشير عبدالفتاح السيسي كلّ وقته قبل الإعلان رسميا عن ترشحه لموقع الرئاسة المصرية. في الواقع، لم تعد الرئاسة المصرية نزهة. هناك تهيّب لدى نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع المصري لمثل هذه الخطوة. إنه يعترف سلفا، من خلال تصرّفاته، أن مشاكل مصر باتت ضخمة وأن أيام السلطة من أجل السلطة، على طريقة الإخوان المسلمين، صارت من الماضي.

لم يعد ممكنا تولّي الرئاسة المصرية دون برنامج عمل واضح يعالج الدعم الحكومي للسلع وللخدمات التي تقدم للمواطن، والتي تبلغ قيمتها مئتي مليار جنيه في السنة، أي نحو ثمانية وعشرين مليار دولار.

لا يشمل هذا البرنامج الواضح النهوض بمصر فحسب، بل يفترض به أن يساعدها أيضا في استعادة موقعها الإقليمي الذي ضاع في ظلّ التجاذبات التي عانى منها البلد العربي الأكبر في السنوات الأخيرة من عهد الرئيس حسني مبارك وفي العهد القصير لمحمد مرسي. بل إنّ هذه التجاذبات بدأت قبل ذلك بكثير.. بدأت عام 1992 عندما أطلق الإخوان والإسلاميون المتطرفون موجات إرهابية متتالية أمكن وضع حدّ لها في السنة 1997 بفضل الفعالية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية المختلفة.

دخل عهد حسني مبارك في السنوات التي امتدت منذ عام 2005 مرحلة جديدة بعدما بدأت حركة “كفاية” تتوسّع في كلّ الاتجاهات، فيما كلّ الطبقة السياسية منشغلة بالتوريث وبالدور الذي سيلعبه جمال حسني مبارك الذي لم يكن يحظى بالدعم الكامل للمؤسسة العسكرية.

كثيرون لا يريدون الاعتراف أنّ حسني مبارك صار عاجزا عن ممارسة مسؤولياته الكبيرة قبل اضطراره إلى التنحي مطلع السنة 2011. فالرجل، رغم بعض الحسنات، لم يكن يمتلك ذكاء خارقا، وأحاط نفسه بمجموعة من المساعدين الذين كان همّهم محصورا في تلميع صورة «الريّس» عن طريق بعض الصحافيين الفاشلين الذين يصلحون لأي شيء باستثناء العمل في الصحافة والإعلام. كان كلّ هم وزير الإعلام المصري، الذي أصبح بعد ذلك رئيسا لمجلس الشورى، إظهار مبارك دون أية شعرة بيضاء في رأسه. ذلك كان مختصر الإعلام لدى وزير الإعلام وقتذاك!

سيأتي السيسي إلى الرئاسة بعد انكشاف مصر داخليا وخارجيا. هناك حاجة إلى ضبط الأمن في البلد، خصوصا أن الإخوان المسلمين على استعداد لاستخدام كلّ الوسائل المتاحة لتأكيد أن هناك فلتانا على كلّ صعيد. وهذا يعني بطبيعة الحال إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية…وهذا أحد هواجس المشير السيسي.

سيسعى الإخوان إلى الانتقام لا أكثر. سيلعبون كلّ أوراقهم لمنع السيسي من النجاح في أي مجال كان. سيستخدمون «حماس» إلى أبعد حدود. سيستخدمون كلّ الأنفاق وكلّ الجماعات الإرهابية في سيناء وغير سيناء من أجل تأكيد أن مصر دخلت المجهول، وأن “ثورة الثلاثين من يونيو” لم تكن ثورة حقيقية شارك فيها ملايين المصريين، وأن دور المؤسسة العسكرية المصرية اقتصر على الانحياز لطلب الأكثرية الساحقة من المصريين.

كان المصريون يدركون في كلّ مرحلة مرّ بها البلد منذ نجاح “ثورة الخامس والعشرين من يناير” وخروج حسني مبارك من السلطة أنّ الإخوان المسلمين يسعون إلى خطف مصر. بدأوا بخطف الثورة ثم باشروا بإطلاق الوعود التي تبيّن أنها كاذبة. من بين هذه الوعود أنّهم لن يستولوا على الأكثرية في مجلس الشعب وأن الرئيس المصري لن يكون واحدا منهم.

لم يكتشف الإخوان بعد أنّ ليس في استطاعتهم خداع الشعب المصري طويلا، وأنّ الإرهاب لن يفيدهم، خصوصا بعدما تبيّن أنّ ليس لديهم ما يقدّمونه للمصريين سوى استنساخ تجربة «حماس» في غزة على صعيد البلد كلّه.

ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني بكلّ بساطة أن نشر البؤس كفيل، من وجهة نظر الإخوان، بإخضاع المصريين وتسهيل عملية السيطرة عليهم وغسل أدمغتهم غسيلا كاملا.

انتصرت المؤسسة العسكرية المصرية للشعب المصري أوّلا. هذا لا يعني أن مهمّة السيسي ستكون سهلة.

من حق الرجل أخذ كلّ وقته قبل الإعلان رسميا عن ترشحه للرئاسة. ففي بلد يزداد عدد السكّان فيه بشكل عشوائي، وفي ظلّ الفلتان الأمني الذي يعمل الإخوان على ترسيخه، وفي ظلّ أزمة السياحة والمياه والزراعة والتربية والتعليم والبطالة.. ثمّة حاجة إلى التريث والتفكير في كيفية استنباط الحلول.

صحيح أن العرب الشرفاء، على رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والأردن، لم يقصّروا في دعم مصر ومساعدتها. لكنّ الصحيح أيضا أن على مصر أن تفكّر أيضا في كيفية مساعدة نفسها. ربّما كان ذلك ما يفكّر فيه السيسي في هذه الأيّام. ربّما كان ذلك ما يجعله يتمهّل في إعلان قراره النهائي بالترشّح للرئاسة.

فوق ذلك كلّه، أي فوق كلّ التحديات الداخلية، ستكون هناك أسئلة تطرح نفسها بإلحاح. كيف التعاطي مع الخارج. كيف التعاطي مع الإرهاب، الذي مصدره غزّة، بعدما صارت غزّة في عهد الإخوان، خصوصا في أيّام محمد مرسي، بمثابة المثل الأعلى لمصر!

ماذا أيضا عن السودان الذي كان تاريخيا الحديقة الخلفية لمصر؟

يفترض في المشير السيسي التفكير بكلّ ذلك وبالعلاقات الأفريقية لمصر، خصوصا في شأن كلّ ما له علاقة، من قريب أو بعيد، بالسدّ الذي تبنيه أثيوبيا على مجرى النيل. قد لا تكون للسدّ نتائج سلبية على مصر، لكنّ توضيح مسائل من هذا النوع سيكون ضروريا، بعيدا عن المزايدات والشعارات والتهديدات الخالية من أي مضمون حقيقي.

في كلّ الأحوال، تبقى مصر ضرورة للتوازن في الشرق الأوسط. معركة استعادة مصر معركة طويلة.

الأرجح أن في الإمكان الرهان على المشير السيسي الذي يبدو، أقلّه إلى الآن، أنه يدرس كلّ خطوة من خطواته بدقّة. إنّه يعرف قبل غيره أن رئاسة مصر لم تعد نزهة. مصر تغيّرت والمنطقة تغيّرت والعالم تغيّر. ثمة حاجة إلى مقاربة جديدة لمشاكل قديمة متراكمة. على رأس المشاكل النمو السكاني الذي يأكل سلفا كلّ نموّ اقتصادي.. بما في ذلك المساعدات الخارجية مهما كانت سخيّة.

 

arabstoday

GMT 22:12 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

النفط ضاحكاً

GMT 22:07 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

فكرة «الناتو الخليجي»

GMT 22:05 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

هل يعيش لبنان الآن فرصته الأخيرة؟

GMT 21:58 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

تأمّلات في الحالة اللبنانيّة الراهنة

GMT 21:57 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

رمضان والسياسة

GMT 21:51 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

الرسام وراءك

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يأخذ السيسي كل وقته لماذا يأخذ السيسي كل وقته



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon