محور السياسة الإيرانية تجاه سوريا
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

محور السياسة الإيرانية تجاه سوريا

محور السياسة الإيرانية تجاه سوريا

 السعودية اليوم -

محور السياسة الإيرانية تجاه سوريا

خيرالله خيرالله

ماذا تنفع التلال 'الشامخة' التي يسيطر عليها حزب الله في القلمون وغير القلمون في حين أن المعارك الحقيقية، هي تلك التي تدور في محيط دمشق وفي حوران حيث سقط اللواء 52.

جديد سوريا أنّ المجتمع الدولي، خصوصا الدول الأوروبية مثل بريطانيا وألمانيا، بات مقتنعا بأنّ نظام بشّار الأسد انتهى وأن شيئا ما ذا طابع دراماتيكي يمكن أن يحصل في أيّ لحظة.

تؤكّد ذلك الخطابات الأخيرة المتكرّرة للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، التي تعكس حالا من الهلع لدى الحزب ولدى إيران التي تعد بإرسال قوّات لنجدة النظام، فإذا بها تفكّر في حقيقة الأمر في كيفية العمل على تقسيم سوريا لا أكثر. هل مثل هذا المشروع قابل للتحقيق؟ هل لا يزال في الإمكان قيام الدولة العلوية؟ هذا هو محور السياسة الإيرانية تجاه سوريا هذه الأيّام.

لعلّ أهمّ ما في مسلسل الخطابات الأخيرة لحسن نصرالله ليس ما ورد فيها، بل ما لم يرد فيها. لا وجود لكلام عن وعد بـ”انتصار” في سوريا، بل عن حماية حدود لبنان. هل مهمّة الحزب حماية حدود لبنان، أم إنّها مهمّة الجيش اللبناني الذي يمثّل كلّ اللبنانيين؟
    
    

في أساس المشكلة كلّها تورّط الحزب في سوريا عسكريا بناء على طلب إيراني غير مدرك أن ما يشهده هذا البلد العربي المهمّ ثورة شعبية تمتدّ على كلّ مساحة البلد. إنّها ثورة لم يكن من بدّ منها في يوم من الأيّام.

كان “حزب الله” يستطيع الحديث عن “انتصار” بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان تنفيذا للقرار الرقم 425 الصادر عن مجلس الأمن في العام 1978. كان ذلك في مثل هذه الأيّام من العام 2000. ولأنّه كان في الإمكان الكلام وقتذاك عن انتصار، تصرّف الحزب بطريقة حضارية، إلى حدّ ما، في جنوب لبنان.

بغض النظر عن الظروف التي أحاطت بالانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في تلك الأيّام، فإنّ المواطن اللبناني لا يمكنه تجاهل تضحيات شبان بذلوا الدم من أجل تخليص الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي. لا يمكن إلاّ الإنحناء أمام تضحيات هؤلاء الشبّان وذلك على الرغم من كلّ التحفظات عن وجود “حزب الله” على الأرض اللبنانية بصفة كونه ميليشيا مذهبية تابعة لإيران التي تمتلك أجندة خاصة بها لا علاقة لها بمصلحة لبنان واللبنانيين.

كلّ ما بعد العام 2000 كان بحثا عن انتصارات وهمية، كانت في الواقع انتصارات على اللبنانيين لا أكثر ولا أقلّ. من اختراع قضية مزارع شبعا التي رفض النظام السوري الاعتراف بلبنانيّتها.. وصولا إلى التورط في الحرب التي يشنّها النظام السوري على شعبه من منطلق مذهبي بحت، كان كلاما كبيرا وكثيرا عن انتصارات. الكلام شيء. والواقع شيء آخر. مجرّد سؤال بسيط يختزل ما هو “حزب الله”. هل يُعتبر رفض تسليم المتّهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه انتصارا؟ هل يمكن وصف نتائج حرب صيف العام 2006 بالانتصار؟

نعم، كانت هناك في الماضي انتصارات على إسرائيل. لكنّ “حزب الله”، الذي سبق له أن احتكر المقاومة وحسم الوضع داخل الطائفة الشيعية الكريمة لمصلحته، انتقل باكرا، بعد سلسلة من المعارك خاضها مع حركة “أمل”، من المقاومة إلى محاولة الانتصار على اللبنانيين في الداخل اللبناني. كان ذلك في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.. قبل الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.

جديد السنوات الأربع الأخيرة كان التورّط في سوريا. وأخطر ما في الأمر ليس الطابع المذهبي لهذا التورّط. هناك جانب آخر لا بدّ من التركيز عليه. يتمثّل هذا الجانب في احتقار “حزب الله” للسيادة الوطنية اللبنانية وما بقي منها وإرساله مقاتليه إلى سوريا من دون الأخذ في الاعتبار للحدود القائمة بين بلدين مستقلين يوجد تبادل للتمثيل الدبلوماسي بينهما!

هذه سابقة خطيرة على الصعيد الإقليمي، جعلت “داعش” يستخفّ بالحدود بين سوريا والعراق من منطلق أن الرابط المذهبي يعلو على كلّ ما عداه، بما في ذلك السيادة الوطنية للدول.

حسنا، ذهب “حزب الله” إلى سوريا في ظلّ حسابات إيرانية. في النهاية، الحزب لواء في “الحرس الثوري” الإيراني والأمين العام للحزب يقول صراحة إنّ مرجعيته هي الوليّ الفقيه في إيران وليس الدستور اللبناني. لا يترك حسن نصرالله مناسبة إلاّ ويؤكّد فيها ارتباط حزبه بمصلحة إيران أوّلا. وهذا ما يفسّر كلّ هذا الضيق لدى “حزب الله” من شعار “لبنان أوّلا” الذي رفعه أهل السنّة أخيرا.

لم يكن ذهاب “حزب الله” إلى سوريا مستغربا سوى لدى الذين لا يعرفون شيئا عن طبيعة الحزب وعن كونه استثمارا إيرانيا في لبنان. صار الحزب الآن استثمارا إيرانيا في لبنان وسوريا وحتّى في البحرين واليمن وربّما في دول عربية أخرى في المنطقة.

في غضون أسابيع أو أشهر قليلة، سيتغيّر الوضع في سوريا. النظام الذي يدافع عنه “حزب الله” صار في مزبلة التاريخ. هذا عائد أوّلا وأخيرا إلى أن النظام، الذي تاجر بالسوريين واللبنانيين والفلسطينيين طوال نصف قرن تقريبا، مرفوض من شعبه. الكذبة التي اسمها النظام السوري طالت أكثر مما يجب بكثير..

باتت خطابات حسن نصرالله خالية من أيّ وعد بانتصار في سوريا. ماذا تنفع التلال “الشامخة” التي يسيطر عليها في القلمون وغير القلمون في حين أن المعارك الحقيقية، هي تلك التي تدور في محيط دمشق وفي حوران حيث سقط اللواء 52. هذه المعارك الحقيقية تقترب من الساحل السوري حيث الثقل السكّاني العلوي.

ماذا سيفعل “حزب الله” بعد طيّ صفحة النظام السوري نهائيا؟ إلى أين سيذهب لتحقيق انتصارات جديدة تضاف إلى انتصار تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان عبر أداته المسيحية المعروفة، أي النائب المسيحي ميشال عون؟

هناك سلسلة من الأسئلة تطرح نفسها، بل تفرض نفسها. من بين هذه الأسئلة سؤال متعلّق ببلدة عرسال التي لا تزال إيران تعتقد أنّها عقبة على طريق قيام دولة علوية ذات امتداد في الداخل اللبناني. من الطبيعي التساؤل كيف سيتعاطى الحزب مع هذه البلدة اللبنانية التي باتت في حماية الجيش اللبناني.

ما هو طبيعي أكثر التساؤل كيف سيتعاطى الحزب مع المعترضين على سلوكه داخل الطائفة الشيعية. اعترف حسن نصرالله أخيرا بوجود هؤلاء وبأهمّيتهم في المعادلة الوطنية وفي مشروع بناء دولة في لبنان. سمّاهم “شيعة السفارة”.

الأكيد أنّهم ليسوا شيعة السفارة الإيرانية ولا أيّ سفارة أخرى. لو كانوا كذلك، لكان في استطاعتهم التورّط في ذبح الشعب السوري وتعطيل الحياة السياسية والاقتصادية في لبنان إلى ما لا نهاية.. من دون حسيب أو رقيب. من يحتاج إلى التأكد من ذلك، يستطيع بكلّ بساطة التمعّن في سلوك “حزب الله” الذي يعتبر الدولة اللبنانية دويلة داخل دولته، لمجرّد أنّه في حماية السفارة الإيرانية.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محور السياسة الإيرانية تجاه سوريا محور السياسة الإيرانية تجاه سوريا



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon