وداع احمدي نجادللمستعمرة الايرانية
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

وداع احمدي نجاد...للمستعمرة الايرانية!

وداع احمدي نجاد...للمستعمرة الايرانية!

 السعودية اليوم -

وداع احمدي نجادللمستعمرة الايرانية

خيرالله خيرالله

اختتم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ولايته الثانية والاخيرة بزيارة للعراق. شملت الزيارة، التي جاءت قبل أيام من تسليمه الرئاسة لخلفه حسن روحاني، بغداد والنجف ومدنا اخرى وذلك بهدف اعطاء الزيارة بعدا مذهبيا اكثر من واضح.  لا يمكن لأيّ عاقل يمتلك حدا ادنى من التفكير المنطقي اكان في السياسة او الاقتصاد أو الجغرافيا الاعتراض على تقارب عراقي- ايراني. الطبيعي أن تكون هناك علاقة جيّدة بين بغداد وطهران وأن يكون هناك تعاون في كلّ المجالات بين الجانبين. ما ليس طبيعيا وجود علاقة غير متوازنة بين العراق الذي كان الى الامس القريب دولة عربية ودولة مثل ايران. صار العراق الآن يبحث عن هويته من جهة، فيما ترى ايران، من جهة أخرى، أن لديها دورا اقليميا مهيمنا يفوق بكثير حجمها وامكاناتها...وتعتبر السيطرة على العراق جزءا لا يتجزّأ من هذا الدور، بل في أساسه. انه دور اقليمي قائم على ركيزتين. الركيزة الاولى ذات طابع مذهبي بحت. تعزّز الدور في ضوء تولي الاحزاب الطائفية والمذهبية، التي تمتلك ميليشيات خاصة بها، السلطة في العراق اثر سقوط النظام العائلي- البعثي، غير المأسوف عليه، الذي اقامه صدّام حسين. أما الركيزة الاخرى فهي تتمثل في لعب ايران دور الشريك الفاعل في الغزو الاميركي للعراق واستغلال الانسحاب العسكري الاميركي لملء الفراغ الناجم عن ذلك. كانت النتيجة خروج منتصر واحد من الحرب الاميركية على العراق. اسم هذا المنتصر ايران التي حققت ما يمكن وصفه بانتقام تاريخي على العراق والعراقيين.  بات المسؤولون الاميركيون يعترفون صراحة في هذه الايّام بأنّه لم يعد لديهم أي نفوذ في العراق، وذلك  منذ الانسحاب العسكري من البلد. وهو انسحاب أقلّ ما يمكن أن يوصف به أنه نفّذ بموجب الشروط التي وضعتها ايران والتي تولى نقلها رئيس الوزراء العراقي، نعم العراقي، نوري المالكي. أثبتت ايران أنها وضعت يدها على العراق. من لديه ادنى شكّ في ذلك، يستطيع العودة الى الانتخابات النيابية الاخيرة التي جرت في السابع من آذار- مارس 2010. كان واضحا، من النتائج، أن الفائز في الانتخابات هو اللائحة التي ترأسها الدكتور أيّاد علاوي. لم يستطع علاّوي تشكيل حكومة، على الرغم من حلول لائحته في المرتبة الاولى. أصرّت ايران على أن أن يكون نوري المالكي رئيسا للوزراء وأمّنت له بوسائلها الخاصة الاكثرية المطلوبة ضاربة عرض الحائط بالدستور العراقي. ما شهده العراق تكرّر في لبنان. فقد فاز التيار الاستقلالي الرافض للهيمنة الايرانية وللميليشيا المذهبية المسمّاة "حزب الله" في انتخابات حزيران- يونيو 2009. شكّل سعد الحريري حكومة "وحدة وطنية". رفض الرئيس الحريري تنفيذ الشروط الايرانية التي تُختصر بوضع لبنان تحت الوصاية الايرانية وذلك بدءا بازالة نظام التأشيرة بين البلدين وصولا الى توقيع اتفاق عسكري بينهما، مرورا بادخال ايران الى النظام المصرفي اللبناني. كانت النتيجة التخلص من الحريري، بقوة السلاح، والاتيان بحكومة برئاسة نجيب ميقاتي شكّلها له "حزب الله". في نيسان- ابريل 2013، وبعد اضطرار ميقاتي الى تقديم استقالة حكومته، سعى اللبنانيون، الشرفاء حقّا، الى استعادة المبادرة. دعوا تمّام سلام، ابن البيت السنّي البيروتي العتيق الى تشكيل حكومة تنقذ ما يمكن انقاذه من مؤسسات البلد واقتصاده. الى الآن، لا يزال تمّام سلام عاجزا عن ذلك...لاسباب ايرانية لا تخفى على أحد. في مقدّم هذه الاسباب الشروط التي يضعها "حزب الله" على الرئيس المكلّف. يودّع احمدي نجاد الايرانيين، بزيارة لبغداد ومدن عراقية أخرى. انه يقوم بجولة تفقّدية اخيرة للمستعمرة الايرانية. الاكيد انّه كان يودّ أن يعرّج على المستعمرة الايرانية الاخرى التي اسمها لبنان الذي أقامت فيه ايران دولتها بعد نجاحها في تغيير طبيعة المجتمع الشيعي، في معظمه، اثر جهود واستثمارات يزيد عمرها على ثلاثين سنة. بغض النظر عمّا تضمره ايران الساعية بوضوح الى وضع العراق وسوريا ولبنان تحت جناحيها وتهديد دول الخليج العربي، على رأسها البحرين، يظلّ السؤال هل ستكون قادرة في المدى الطويل على تحقيق هذا الطموح؟ سيتبيّن عادلا أم آجلا أن الغرائز المذهبية ليست كافية لتكريس دور اقليمي لدولة مثل ايران نسبة اربعين في المئة من سكّانها تعيش تحت خطّ الفقر. فايران لا تمتلك في النهاية أيّ نموذج تقدّمه، لا على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي أو الحضاري. يستطيع احمدي نجاد اعتبار المستعمرتين العراقية واللبنانية والاصرار على مشاركة النظام السوري في قتل شعبه، جوائز ترضية. يستطيع التذرع بهذه الجوائز في محاولته تسويق نفسه والسنوات الثماني التي امضاها في الرئاسة وتغطية فشله على الصعيد الداخلي. جوائز الترضية تبقى جوائز ترضية. وحدها الارقام هي الجوائز الحقيقية بالنسبة الى أي شخصية سياسية. والارقام تدعو الى التساؤل هل حققت ايران أي تقدّم في عهد احمدي نجاد؟ لماذا كلّ هذا الفقر؟ لماذا نسبة التضخم تزيد على الثلاثين في المئة سنويا؟ لماذا لا تستطيع ايران تسديد ديونها، بما في ذلك الديون المترتبة عليها لدى المؤسسات الدولية؟ لماذا لم تعد قتدرة علىتصدير أكثر من سبعمئة ألف برميل من النفط يوميا، أي ثلث ما كانت تصدّره في الماضي؟ ظاهرا، تبدو أيران وكأنها صاحبة الكلمة الاولى والاخيرة في المنطقة. كم يمكن ان يدوم ذلك، فيما الشعب الايراني نفسه يتوق كلّ يوم الى الخروج من حال البؤس التي يعاني منها...وهو يعرف أن جوائز الترضية والشعارات لا تطعم خبزا ولا تؤمن اقتصادا عصريا مرتبط بشكل صحّي بما يدور في المنطقة والعالم...

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وداع احمدي نجادللمستعمرة الايرانية وداع احمدي نجادللمستعمرة الايرانية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon