«القدس في خطر» والعروبة والإسلام، أيضاً
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

«القدس في خطر»؟ والعروبة والإسلام، أيضاً

«القدس في خطر»؟ والعروبة والإسلام، أيضاً

 السعودية اليوم -

«القدس في خطر» والعروبة والإسلام، أيضاً

حسن البطل

لولا مأذنة «العروسة» المميزّة في مآذن الجوامع والمساجد، ما استدللت (الأحسن استدليت) على أن تظاهرة في دمشق، بمناسبة «يوم القدس» جرت في باحة المسجد الأموي.
منذ 40 سنة ما زرت هذا المسجد، وكانت أعمال الترميم والفسيفساء جارية فيه ببطء ومواظبة معاً.
لكن، ما الذي استرعى انتباهي في صفحة «عدسة الأيام» ليوم الجمعة؟ المتظاهرون بيوم القدس في صحن الجامع، لا يرفعون العلم الفلسطيني، إنما علم سورية الرسمي ورايات صفر (لعلها أعلام «حزب الله»).
من دمشق إلى طهران، ومنها بدأ تقليد «يوم القدس» بفتوى من الإمام الخميني. أيضاً، لم أر علم فلسطين في شوارع طهران، ولا في مظاهرة كراتشي، حيث سارت نسوة محجّبات تحملن البنادق أو لعبتها على الأغلب).
ربما كانت الصور عشوائية، لأنه في مظاهرات عواصم ومدن إسلامية (واليمن العربي، ايضاً) رفعوا العلم الفلسطيني، وأكبر الأعلام كان في صحن المسجد الأقصى مع عبارة: «القدس في خطر. الأقصى في خطر. يا نخوة العرب. يا نخوة المسلمين».. وآظن أية مسيرة أو جمهرة في مدينة أو عاصمة عربية أو إسلامية، لم تجمع 250 ألفاً كما في صلاة الجمعة «اليتيمة» من رمضان، في رحاب الحرم القدسي.
على كثرة المناسبات التي يتحدث فيها أمين عام «حزب الله» فهذه المرة قال شيئاً جديداً، أو صياغة جديدة بالأحرى، وهو : «طريق القدس يمر بالقلمون والزبداني وحمص وحلب والسويداء والحسكة» حيث تدور معارك سترسم هُويّة سورية، ووجه الربيع العربي.
هذه حرب أهلية (عربية إقليمية عالمية) تبدو مذهبية بين «تكفيريين وإرهابيين» و»روافض» إرهابيين بدورهم بعيداً عن فلسطين والقدس معاً.
لماذا قلت إن ما قاله أمين عام «حزب الله» هو صياغة جديدة؟ لأن الكثيرين أخذوا على «أبو إياد» قوله، إبّان الحرب الأهلية اللبنانية، أن «طريق فلسطين تمر بجونية» أي بهزيمة «القوات اللبنانية» اليمينية وانتصار «القوات المشتركة ـ الفلسطينية اللبنانية».
«كل الطرق تؤدي إلى روما» وقت أن كانت روما عاصمة الإمبراطورية، وكل الحلول والمساعي لسلام فلسطيني ـ إسرائيلي يُبنى عليه سلام عربي ـ إسرائيلي تصطدم بقضية فلسطين، أي بمسألة القدس، أي بالذات «الأقصى في خطر».
حتى قبل إقامة إسرائيل، قال الشاعر ـ الفدائي الشهيد عبد الرحيم محمود في العام 1935 مخاطباً (آنذاك) الأمير سعود بن عبد العزيز: «المسجد الأقصى أجئت تزوره/ أم جئت من قبل الضياع توّدعه».
بما أن «يوم القدس» صار إسلامياً بفتوى من الإمام الخميني، هناك من يدعي أن الجهود السياسية الدولة ستنشط بعد أن يفرغ العالم أميركا  (الدول الخمس + ألمانيا) من إنجاز الاتفاق النووي مع إيران.
هذا مجرد ادعاء لأن موجة فوضى الربيع العربي طويلة الأمد، ومعها تشتد حمأة الحروب الأهلية المذهبية والدينية.
حسناً، «الأقصى في خطر» والقدس.. وأيضاً فلسطين، لكن الدولة العربية هي التي في خطر داهم وماثل، ومعها العروبة والإسلام ذاته.
لم تعد المسألة، منذ عشرات السنين، هي «تحرير فلسطين» وإنما هي شروط سلام فلسطيني ـ إسرائيلي يحفظ ما تبقّى ليس من فلسطين، أو القدس، بل القدس الشرقية، التي يتهددها خطر التهويد الذي يهدد، أيضاً، إقامة دولة فلسطينية، وهذه معركة مصيرية يخوضها الفلسطينيون وحدهم، سواء في الحرم القدسي أو القدس أو أرض فلسطين.
نعم، القدس عاصمة أرض فلسطين، لكن فلسطين لم تكن دولة مستقلة من قبل، ولكنها ليست «عاصمة» الشعب اليهودي، وإن كانت عاصمة ليهود سكنوا فيها أو في جوارها، وهذا حسب دراسة تاريخية موجزة لجدعون بيفر («هآرتس» 20/5/2015).. فقط، لـ 100 سنة كانت عاصمة لليهود، من أصل 4000 سنة تاريخ القدس.
***
«يوم القدس» الإسرائيلي هو يوم احتلال القدس الشرقية، أما «يوم القدس» الإسلامي فهو منذ فتوى الإمام الخميني.
الفارق أن إسرائيل تقوم بتهويد القدس كل يوم وسنة، بينما «يوم القدس» الإسلامي هو الجمعة الأخيرة من رمضان!
ماذا ننتظر من إيران إذا اتفقت مع العالم على ملفها النووي؟ مثلاً: فتوى بتقديس حج بيت الله الحرام بزيارة القدس والحرم القدسي.. فقط لا غير.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«القدس في خطر» والعروبة والإسلام، أيضاً «القدس في خطر» والعروبة والإسلام، أيضاً



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon