«شورتي» المصانعة بديلاً من المصارحة
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

«شورتي»؟ المصانعة بديلاً من المصارحة !

«شورتي»؟ المصانعة بديلاً من المصارحة !

 السعودية اليوم -

«شورتي» المصانعة بديلاً من المصارحة

حسن البطل

لو تنطحتُ وقلت: لديّ مشورة رابعة للرئيس اوباما في لقائه رئيس الوزراء نتنياهو. لماذا رابعة؟
ألا يكفي ثلاثة مستشارين: أميركيان وإسرائيلي؟
مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، يوسي كوهين، أطلع مستشارة الأمن القومي الأميركي، سوزان رايس، فاستنتج مستشار اوباما لشؤون الشرق الأوسط، روبرت مالي من المستشارين القوميين: كوهين ورايس، كيف سيتوصل اوباما ونتنياهو إلى «صفقة رزمة» تضع اتفاق السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي في سرير مبادرات إسرائيلية طيبة للفلسطينيين!
ولو؟ كم إدارة أميركية ووزير خارجية أميركي مرّوا على البيت الأبيض والخارجية الأميركية، منذ جاءنا الوزير جورج شولتز إلى الضفة الغربية واقترح تحسين شروط حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال، فأحاله «أمير القدس» فيصل الحسيني إلى ضرورة اللقاء مع القيادة الفلسطينية في تونس، لتحسين شروط حوار سياسي أميركي معها لرفع الاحتلال الإسرائيلي؟
هل عادت «حليمة» الأميركية إلى عادتها القديمة بعد انتفاضة أولى تلتها اوسلو، وتلت اوسلو انتفاضة ثانية، وتلت الانتفاضة الثانية «خريطة طريق» اقترحها جورج بوش جونيور، وصارت مشروع «الحل بدولتين»؟
يقول المستشار روبرت مالي أن رئيسه اوباما توصّل إلى الآتي: في ما تبقى من ولاية ثانية لاوباما في البيت الأبيض لا فرصة هناك لاتفاق سلام إسرائيلي ـ فلسطيني على تسوية دائمة.
ومن ثمّ؟ هل نتنياهو لا يزال ملتزماً «حل الدولتين» بما يمنع حل الدولة الواحدة؟
كان نتنياهو صرح أن دولة فلسطينية لن تقوم لها قائمة في ولايته؛ وكان قد صرّح، أيضاً، أن الدولة الواحدة تتعارض و»دولة يهودية ديمقراطية» وغيره قال، حتى قبل هذه القلاقل المسماة انتفاضة ـ هبّة، أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر.
انتصر اوباما على نتنياهو في المسألة الإيرانية، وستقدّم أميركا «حزمة ترضية» أمنية لإسرائيل، وترفع المساعدات العسكرية السنوية إلى 4 مليارات بدل ثلاثة، مع أحدث الطائرات F35.
السؤال: هل ينتصر نتنياهو على أوباما، ولفيفه بأن «رزمة مبادرات طيّبة» للفلسطينيين يمكن أن تؤجل «الحل بدولتين» وتعيق مسار «الدولة الواحدة». «الرزمة» اقترحها على نتنياهو مستشاره للأمن القومي، يوسي كوهين، بناء على توصيات القيادة العسكرية الاحتلالية في الضفة.
لا أعرف من قال: «كنّا في هذا الفيلم»: رفع حواجز، تسهيلات اقتصادية.. لكن ماذا عن إقرار مخططات هيكلية للفلسطينيين في المنطقة (ج) وهي 60% من الضفة؟
ما هي مشورتي للمستشارين الأميركيين ليشوروا رئيسهم؟
بدلاً من رفع المعونة العسكرية الأميركية لإسرائيل بمقدار مليار دولار سنوياً، بدءاً من العام 2017، يمكن تخصيص نصف مليار منها إلى مشاريع أميركية للبنية التحتية الفلسطينية في المنطقة (ج) وتقوم USAID بتنفيذها، مع ربط الـ 500 مليون دولار مساعدة عسكرية لإسرائيل بتنفيذ مشاريع الـ 500 مليون كتنمية مدنية أميركية للمنطقة (ج) تمهيداً لوصفها كمنطقة (ب)، وتحويل منطقة (ب) إلى منطقة (أ). لماذا؟
مادام مشروع «الحل بدولتين» هو الرمز الكودي لدولة فلسطينية مترابطة ومتواصلة الأركان، فإن معاملة المنطقة (ج) كمنطقة (ب) خطوة في هذا الاتجاه.
أيّ خطوة في هذا الاتجاه تعني تجميد الاستيطان، والسيد نتنياهو لا يريد أو لا تجرؤ حكومته على هذه الخطوة، ويفضّل نتنياهو تجميداً غير معلن أو غير رسمي، مع أن تمادي الاستيطان هو الذي سيمنع «الحل بدولتين» ويدفع نحو «حل الدولة الواحدة» وهو محتار بين حلّ سيئ لإسرائيل وآخر أكثر سوءاً ليهوديتها!
مشروع الرزمة الإسرائيلية هو تغليف بضاعة قديمة بورق جديد، قديمة منذ اقترح شولتز تحسين ظروف حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال.
مع ذلك، ثمة شيء ناقص في التقديمات الإسرائيلية وهو: لماذا منح ايهود اولمرت عشرات آلاف الفلسطينيين «لمّ شمل» ورقم هُويّة فلسطينية في الحاسوب الإسرائيلي، بينما كانت يدا نتنياهو مغلولتين إلى عنقه في هذا المجال في ولاياته الثلاث.
.. وثمة شيء ناقص في شروط قبول واشنطن بـ «الرزمة» وهو: ماذا عن رفع الفيتو الأميركي على تصويت مجلس الأمن حول دولة فلسطينية؟ أليس هذا حماية لإسرائيل اليهودية من الدولة الواحدة، التي لا يريدها نتنياهو؟
هذا رئيس وزراء يصانع إدارة أميركية لا يحبّها، وهذا رئيس إدارة لا يصارح نتنياهو بما لا يحبّه، أو بما لا يريد الحسم فيه: دولتان، أو دولة واحدة.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«شورتي» المصانعة بديلاً من المصارحة «شورتي» المصانعة بديلاً من المصارحة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon