« ولن يصبّ الأردن في نهر الفرات»  حسن البطل
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

«.. ولن يصبّ الأردن في نهر الفرات» ؟ حسن البطل

«.. ولن يصبّ الأردن في نهر الفرات» ؟ حسن البطل

 السعودية اليوم -

« ولن يصبّ الأردن في نهر الفرات»  حسن البطل

حسن البطل

لينا النابلسي، الصبية التلميذة ذات الـ 15 ربيعاً، هل تتذكّرونها؟ يمكنكم اللجوء إلى "ويكبيديا" و"غوغل". في ذكرى النكبة استشهدت ثالثة أنثى فلسطينية، بعد شادية أبو غزالة، ومنتهى حوراني (1968 و1975) في 15 ايار 1976.
ما الذي ذكّرني بها، في الهبّة ـ الانتفاضة الشبابية الجارية؟
كان استشهادها جعل الإعلام الفلسطيني للمنظمة يتحدث عن "انتفاضة"، لكن في مؤتمر مدريد 1991، تلفّظ وزير الخارجية الأميركي، جيمس بيكر، بكلمة "انتدافة" بالإنكليزية، فصوّبت له حنان عشراوي "انتفادا" التي دخلت قواميس اللغات بعد العام 1988.
مع انطلاقة العمل الفدائي 1965 صار الإعلام الدولي يتحدث عن Fedayeen بدلا من اصطلاح "حرب عصابات" أو "غويرلا"، وكذلك، لاحقاً، عن النكبة Nakba.. والآن عن "فلسطين".
كان ماوتسي تونغ قد قال، بعد "المسيرة الكبرى" أن الثورة ليست حلماً جميلاً وفعلاً رومانسياً، بل عنف مسربل بالدماء والآلام والدموع والضحايا.
كان فرانز فانون قد وضع قوانين الحرب الشعبية، انطلاقاً من ثورة الجزائر: الثوار يريقون من دمهم ما يعادل ما أراقه المستعمرون من عرق جباههم وإذلال كراماتهم!
كان شاعر فلسطيني قد قال: لكل نهر مجرى وحياة/ لن يصبّ النيل في الفولغا/ ولا الأردن في نهر الفرات" فلسطين نسيج وحدها، وصراعها فريد.
على ضفاف "النهر الفلسطيني"، منذ انطلاقة الفدائيين والانتفاضة ما يؤكد أصالة النضال الفلسطيني ومساره الذي لا يشابه مسارات نضال شعوب أخرى.
العالم تحدّث باللغة العربية واللهجة الفلسطينية في تعريف "انتفاضة" العام 1987 ـ 1988، وقبلها عن الـ Fedayeen.
كان أميركي فلسطيني، هو مبارك عوض، قد نصح شعبه بالاقتداء بتجربة "اللاعنف" للمهاتما غاندي، إسرائيل أبعدته، وأجمل حركة تمرد شعبية في تلك الانتفاضة، شابها في سنواتها الأخيرة تصفية "العملاء"... وأيضاً المشبوهين بالعمالة، من جانب مجموعات صار الشعب يخاف "تجاوزاتهم" كما أبلغ ذلك حيدر عبد الشافي القيادة في تونس.
الانتفاضة الثانية بدأت شعبية، وتعسكرت بعد 60 ضحية فلسطينية دون قتيل إسرائيلي، وقال توفيق الطيراوي: من الآن لن نبقى وحدنا نموت.. ثم شاب الانتفاضة هذه مبالغة في "العمليات الانتحارية"!
كنت قد شابهت الهبّة ـ الانتفاضة الثالثة بثورة طلاب فرنسا في أيار 1968 التي غيّرت فرنسا.. والعالم، أيضاً، وشابها تخريب وفوضى للممتلكات العامة فأحبطت وخَبَتْ.
الآن، يتحدثون عن مفجّر الهبّة، وينسون أن حجر الانتفاضة هذه بدأ في بلعين بمبادرة من المناضل عبد الله أبو رحمة عام 2005، بعد عام من انتهاء الانتفاضة الثانية.
من عملية نفق عيلبون، والكلاشنكوف والكاتيوشيا، وأرغن ستالين، عاد الفلسطينيون إلى أبسط الأسلحة: الحجر والسكين.
هناك من يلوم السلطة ورئيسها، وهناك من يحكي عن "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".. لكن ماذا تحكي أمي، رحمها الله؟ "من يأخذ أرضك خذ روحه"!
بيني وبين الشباب والفتيات الشجعان نصف قرن، وأظنّ أن جميعهم يجهلون اسمي، ولا يقرؤون ما أكتب. لذا ليس لديّ نصائح لهم، سوى واحدة: تجنب العسكرة.
صحيح، أنهم لا يهابون الجنود والموت، ويكرهون الاحتلال والإذلال والاستيطان، ويستخفون بالسلطة ويحتقرون سياساتها. إنهم فلسطين الطالعة، كما كان الفدائيون فلسطين الناهضة من النسيان، والانتفاضات فلسطين المتحدّية للاحتلال.
بدأتُ بمصطلح "الانتفاضة" بعد استشهاد التلميذة لينا النابلسي، وصارت "الانتفاضة" انشقاقاً في "فتح" 1983، وصارت كلمة عالمية مع انتفاضة 1987 ـ 1988.
.. والآن، داليا نصار، الفلسطينية ـ اليسارية ـ المسيحية أصيبت برصاصة، قرب "بيت إيل"، تبعد عن القلب ميلمتر واحد، بما يجعل الهبّة الحالية تتجاوز شوائب الانتفاضتين الأولى والثانية.. كما أرجو.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

« ولن يصبّ الأردن في نهر الفرات»  حسن البطل « ولن يصبّ الأردن في نهر الفرات»  حسن البطل



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon