إن حكى حنظلة بأبجدية الجسد
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

إن حكى "حنظلة" بأبجدية الجسد؟

إن حكى "حنظلة" بأبجدية الجسد؟

 السعودية اليوم -

إن حكى حنظلة بأبجدية الجسد

حسن البطل
قال لي: سأرقص حتى سن السبعين. مرّة، قبل سنوات، تمليته خلسة من رصيف "المنارة" يؤدي حركات راقصة، وسط فوضى السيارات والسابلة. أهذا "بهلول" في اسئلة عيون المارة؟ لم أسأله عن عمره، لكن ١٧ سنة منه انصرمت منذ بدأ الرقص عام ١٩٩٦ مع "فرقة الفنون الشعبية" ولما صار "الراقص الاول" في الفرقة تمرد وانشق عليها (وكل اصيل متمرد)، وشق له درباً صعباً وطويلا اوصله وفرقته الى تأسيس "مركز الشرق والمسرح الراقص". هو ماهر شوامرة الذي فاجأنا وفرقته، قبل اسبوع، على خشبة قصر الثقافة .. شكلاً وموضوعاً. شكلاً قدّم وفرقته عرض "أَنتظر" أي أنا انتظر، فخيل لنا أن هذا ليس عرضاً راقصاً فنياً فلسطينياً، بل تؤديه فرقة متمرسة اجنبية تشارك، مثلاً، في "مهرجان رام الله للرقص المعاصر" السنوي. المفاجأة في الاداء الرفيع، كانت كذلك مفاجأة في خوض جسور للموضوع الصعب: كيف تجعل "حنظلة" يحكي بأبجدية الجسد، اي كيف استحضر ناجي العلي وتجرأ على الاستحضار. كان حنظلة "نمطاً" فصار ابداعاً. أظن، ولدي اسبابي، أن استيهام ناجي، ابرز رسامي الكاريكاتير العرب في عرض عصري راقص، اصعب، مثلاً حتى من استحضار "جدارية" درويش في عرض مسرحي درامي. الرسام والشاعر تقريباً، هما رمزان "أيقونتان" ثقافيتان وشعبيتان معاً: فلسطينيتان - عربيتان، فكيف جرؤ نصري الحجاج على اقتراف شريط وثائقي "في حضرة الغياب" على الشاشة: يحضر صوت الشاعر وصيته وتغيب صورته؟ ألا يقال: خير الناس من حضر صيته وغابت صورته، سوى أن درويش ذائع الصيت جداً وحاضر الصوت والصورة. ترى "حنظلة" قلادة معدنية في العنق مثلاً، او علاقة مفاتيح، ويستعيد الشباب رسماته للنيل من اللحظة السياسية الراهنة .. والآن، عليهم ان يروا "حنظلة" روحاً راقصة، وعلى الراقص الاول وفرقته ان يروا الناس يصفقون وقوفاً: لقد نجح الاداء والمغامرة الخطيرة نجحت. للبعض ان يغار من الناجح ومن نجاحه وهكذا لم يخل الأمر من "حسّاد" على "الفيسبوك" لم يستطيبوا، مثلاً، ان يؤدي شباب الفرقة بعض لوحات الرقصة مكشوفي الجزء الاعلى من اجسادهم. هذا الحسد سخيف، لأن الظلال والضوء والموسيقى ايضاً جزء يرافق أنشودة "ابجدية الجسد" كما يؤدونها في الرقص المعاصر. أربع سنوات على تأسيس "مركز الشرق والرقص المعاصر" قبل هذه المفاجأة المبهرة، شكلاً وموضوعاً. "رؤية خاصة" للرسوم والنصوص مدعومة برؤية المصمم للرقصة وفرقته حركة الموجودات الكونية: السر في الايقاع البصري. إنه راقص اول وراقص مؤسس، قد يجلس في عمر السبعين، ليرى الاطفال من عمر ٥ - ١٢ سنة وقد استلموا راية الرقص المعاصر. كيف؟ في الخطة طويلة المدى متعددة السنوات ان يفتح المركز دورة اخرى من دورات "مدرسة الباليه" والرقص المعاصر يجمع فنون الرقص كلها، وفي أساسها رشاقة ولياقة راقصي الباليه. في رسومات ناجي يتداخل الألم بالأمل، الاحلام بالواقع.. وهكذا في عرض "أنتظر" ولوحاته السبع، وترافقها مختارات موسيقية من فيلم "أفاتار" الكوني الاسطوري، الى موسيقى افريقية، وايقاعات موسيقية، والقاء سجل للشاعر محمود درويش .. الايقونة الثانية. الرقص المعاصر فن حديث في العالم وفلسطين بخاصة تذوقه المشاهد الفلسطيني حديثا جداً، ربما منذ المهرجان الاول للرقص المعاصر، الذي تنظمه سرية رام الله - الاولى.. وحتى دورته الثامنة هذا الشهر. صارت للسرية فرقة للرقص المعاصر، وتطورت فرقة الفنون الشعبية ايضاً .. وللأسف لم يفسحوا مجالاً لفرقة ماهر. فرقة السرية وفرقة الفنون تلقيان دعما وتمويلا، واما فرقة "الشرق والمسرح المعاصر" فهي تعاني من صعوبة البدايات ومن شح التمويل، ومن الاقصاء حسداً وغيرة ربما.. حتى كاد ظهرها وظهر مؤسسها ينكسر، كما قال لي شكواه عبر دردشة على "الفيسبوك". للشاعر ان يرى ما يريد، وللرسام ان يرسم ما لا يُرى .. وللراقص المبدع ان يرى رؤيته لرؤية الشاعر ورؤية الرسام. بصراحة، صار لي ان ارى بانتظام عروض الرقص المعاصر منذ بداية مهرجان رام الله - الدولي، وان أرى على شاشة التلفاز مباريات دولية للراقصين. اللوحة الفنية لا تتحرك، لكن تتحرك كما يراها المشاهد، واما لوحة متحركة للرقص المعاصر فهي تروي قصة ملتزمة. ماهر الشوامرة وفرقته قدموا قصة ملتزمة جداً، كما رسومات ناجي ملتزمة، ولكن مع رؤية ثاقبة وجديدة. ادعموا الاجتهاد والمغامرة والرؤية الجديدة.   نقلاً عن جريدة "الأيام"
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إن حكى حنظلة بأبجدية الجسد إن حكى حنظلة بأبجدية الجسد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon