بالنسبة المئوية
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

بالنسبة المئوية ؟

بالنسبة المئوية ؟

 السعودية اليوم -

بالنسبة المئوية

حسن البطل

الـ 85% ؟ في أوّل إفصاح له، كناطق رسمي معتمد، أيضاً، لامس جون كيري مسألة ترسيم الحدود: أين تنتهي إسرائيل وأين تبدأ فلسطين. في حديثه التطميني لأعضاء كونغرس متعاطفين مع إسرائيل، توقع كيري أن تحتفظ إسرائيل بما نسبته 85% من الكتل الاستيطانية، وهذا يعني انتقال 15% منها إلى الجانب الفلسطيني. يطرح هذا "التوقع" جملة من الأسئلة: ما هو تعريف مفهوم "الكتلة" وعددها.. ومكانها، وكذا مساحة الكتل من مساحة دولة فلسطين، وبالتالي حجم "التبادلات" الجغرافية الأرضية.. هذا إن كانت أميركا على موقفها المعلن من قبل بأن تكون مساحة الدولة الفلسطينية تعادل 100% من مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة تالياً. على الأغلب، لن تنقل إلى الفلسطينيين من هذه الـ 85% مناطق مبنية في الكتل، بل من مجالها، وبالذات من الرابط الأرضي بين الكتل ودولة إسرائيل، وبدلاً من شريط واصل عريض يمكن ربطها بشريط واصل أضيق، بشكل شوارع، وفي بعض الحالات المتصوّرة يمكن نسخ نموذج الطريق الذي كان يصل الجامعة العبرية في جبل المشارف "سكوبس" في الضفة الغربية بمناطق السيادة الإسرائيلية قبل احتلال العام 1967، على أن يكون "سيادياً" هذه المرة؟ كان إسرائيليون قد اقترحوا أشكالاً للربط بين الضفة وغزة لأجل التنقل والتبادل التجاري: سكة حديد. أنفاق ـ شارع علوي.. أو مزيجاً مما سبق. مثلاً، في مشروع أولمرت المقترح على أبو مازن، تحتفظ إسرائيل لصالحها، دون تبادل، بما مساحته 08% على أن يحسب في التبادل "شارع غزة ـ الضفة المقدرة مساحته 07% أي أكثر من حجمه الحقيقي. يجب توضيح حجم كل نسبة مئوية للتبادل، وهي تعادل 55كم، أي ما يعادل مساحة تل أبيب وهذا يعني ضرب كل نسبة مقترحة بهذه الوحدة. رسمياً، يقترح الفلسطينيون تبادلاً متكافئاً في القيمة والمساحة لا يتعدى 1,3% والإسرائيليون يقترحون ضم ما نسبته 11% أو 8% من الضفة، دون قبول صريح لمبدأ التبادلات؟ يعتقد كيري أن ترسيم الحدود بين الدولتين يسهّل حل مسألة المستوطنات، مادام 80% من المستوطنين في الضفة يقيمون في "الكتل" و80ـ120 ألف مستوطن يقيمون خارجها، وهؤلاء سيخيّرون بين إجلاء ـ تعويض أو البقاء حيث هم تحت سيادة فلسطينية، والتقديرات الإسرائيلية أن معظمهم يفضلون الانتقال إلى "الكتل" علماً أن معظمهم يعمل في إسرائيل. الـ 4% وقف النائب أحمد الطيبي على منصة الكنيست وظهره لمقاعد النواب احتجاجاً. وقف جمال زحالقة على المنصة واضعاً شريطاً لاصقاً على فمه. وقفت زعيمة حزب "ميرتس" اليساري زهافا غلئون على المنصة، وغطّت وجهها بكفّيها.. وبكت! .. وفي النتيجة، وافقت الكنيست على قراءة أولى لرفع نسبة الحسم في الانتخابات من 2% إلى 4% وبغالبية 64 صوتاً ضد 49 وامتناع واحد. القراءة الثانية ستكون، كما اقترح نتنياهو، في تشرين الثاني المقبل، ومن غير المتوقع أن لا يمرّ الاقتراح لتعديل قانون "قدرة الحكم" وجعله قانوناً.. أساساً، ويشمل هذا تقديم مقترحات حجب الثقة عن الحكومة مرة واحدة في الشهر أو بناء على طلب نصف النواب + واحد (61 نائباً). فيما أذكر، كانت نسبة الحسم 1% ثم 1,5% ثم 2% وهي في بعض الدول، مثل ألمانياً، 10% لكنها في إسرائيل، إذا اعتمدت، ستعني بقاء الأحزاب الصغيرة خارج التمثيل في البرلمان، ومعظمها أحزاب عربية، و"ميرتس" حالياً، وأحزاب المناسبات الانتخابية (الفقاعات). يطرح هذا الجانب من قانون "قدرة الحكم" تحدياً للأحزاب العربية لتشكل قوائم انتخابية ائتلافية، أو حتى اندماج أحزاب وكتل ببعضها.. في الكنيست الحالية الـ 18 هناك كتلة ليكود ـ إسرائيل بيتنا قبل الانتخابات (19 مقعداً لليكود و11 مقعداً لإسرائيل بيتنا)، وهناك ائتلاف يضم "يوجد مستقبل" ليائير لبيد و"البيت اليهودي" لنفتالي بينيت. (19 مقعداً و11 مقعداً) على التوالي أي بقوة مقاعد ليكود ـ إسرائيل بيتنا. من 37% إلى 15% ؟ ديمغرافية القدس هي الأكثر حساسية في الميزان الديمغرافي. مؤخراً، بدأت إسرائيل في خطة بعيدة المدى للتمييز بين حملة "هوية القدس" من الفلسطينيين وبين المقيمين فعلاً فيها. في الاحصاءات أن حملة هُويّة القدس يشكلون 37% لكن في الخطة إخراج 1000 ألف فلسطيني في مخيم شعفاط وقلنديا من الحساب، لتقليل نسبة الفلسطينيين في القدس حتى 15% أي أقل من نسبتهم إلى سكان إسرائيل. هذا مشروع خطير! نقلا  عن  جريدة الايام 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بالنسبة المئوية بالنسبة المئوية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon