بدلاً من خياران أحلاهما مرّ
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

بدلاً من "خياران أحلاهما مرّ" ؟

بدلاً من "خياران أحلاهما مرّ" ؟

 السعودية اليوم -

بدلاً من خياران أحلاهما مرّ

حسن البطل

قول مطروق: خياران خير من خيار واحد. البعض يرى أن الخيار الثاني قد يكون مثلاً "استراتيجية الخروج" من التورط العسكري غالباً.

الولايات المتحدة تورطت، عسكرياً، في أفغانستان والعراق، وتتورط، للمرة الثالثة، في "حرب جوية" ضد "داعش" Isis.
كم خياراً في أيدي واشنطن للخروج من ورطتها السياسية أو بالأحرى احتكارها محلها، في المسألة الفلسطينية الإسرائيلية منذ أوسلو وحتى الآن؟
قبل يوم واحد من بدء الانتخابات الأميركية البرلمانية النصفية، (وفي ضوئها قد يتحدد مصير كيري)، سيضع كيري أمام وفد فلسطيني ثلاثة خيارات، أحلاها للفلسطينيين هو الخيار الثالث: الامتناع عن استخدام حق النقض في مجلس الأمن هذا الشهر، وأمرّها هو صيغة العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، أمّا الخيار الثالث فهو "حلو ـ حامض" أي مشروع قرار أميركي إلى المجلس يتضمن بعض مطالب المشروع المقترح الفلسطيني!
يقولون، عادة، إن "خير الأمور الوسط" ويبدو الخيار الثاني الأميركي "وسطياً"، لكن ليس خير الحلول الوسط.. وإلاّ لاختارت واشنطن الخيار الوسطي الفلسطيني، الذي هو الامتناع عن التصويت، أو الامتناع عن ممارسة ضغوط على باقي أعضاء مجلس الأمن، كيلا يجتاز المشروع الفلسطيني حاجز الأصوات التسعة الضرورية لعرضه كمشروع قرار للتصويت على مجلس الأمن.

عملياً، كانت مهمة كيري التفاوضية لمدة تسعة شهور مفاوضات فلسطينية مباشرة مع أميركا؛ ومفاوضات إسرائيلية مباشرة معها.. دون مفاوضات فلسطينية ـ إسرائيلية مباشرة.

لو كانت واشنطن تنوي، أو تلوّح جدياً، بالتصويت للخيار الثالث (الامتناع عن التصويت) لاختارت ممارسة الضغوط على الجانب الإسرائيلي.

يبدو أن تبادل الشتائم بين مسؤولي الجانبين يعني أن لا فرصة أمام واشنطن لدفع حكومة نتنياهو إلى الخيار الأول، أي صيغة جديدة لاستئناف المفاوضات، وربما لا فرصة أمامها لقبول رئيس السلطة بتسعة أشهر تفاوضية أخرى.. إلاّ إذا بدأت بمفاوضات خلال ثلاثة أشهر لترسيم الحدود "على خطوط 1967" وهو أمر ترفضه حكومة إسرائيل.

بدءاً من حصول فلسطين من الجمعية العامة على عضوية دولة مراقبة، أمسك الجانب الفلسطيني بزمام المبادرة السياسية، رغم تعطيل أميركا التصويت في مجلس الأمن، حيث تعثّر مشروع القرار الفلسطيني أمام حاجز الأصوات التسعة بحصوله على سبعة أصوات، الأمر الذي رفع عن أميركا إحراج استخدام حق النقض (الفيتو).

لكن، المستجد الدبلوماسي والسياسي بين تصويت 2012 وتصويت 2014 هو أن الفلسطينيين كسبوا معركة أوروبا بخصوص الاعتراف بفلسطين دولة، وكانوا قد كسبوا معركة أوروبا بخصوص الاعتراف بمنظمة التحرير.

حتى يكسبوا معركة الدولة لا بدّ أن يكسبوا معركة أميركا، أي أن تختار واشنطن الخيار الثالث، الذي هو الامتناع عن ممارسة حق النقض.

الآن، تقول أميركا إن الدولة الفلسطينية مسألة "وقت مناسب" بينما ترى السويد، مثلاً، أن الوقت حان، وتقول فلسطين إن الوقت مناسب، من الآن وحتى العام 2016 لتغدو الدولة الفلسطينية حقيقة سياسية دولية.. إذا وافقت إسرائيل على ترسيم الحدود على خطوط 1967، بما في ذلك القدس الشرقية.

إذا رفض الوفد الفلسطيني الخيار الأميركي الأول، أي صيغة محسّنة لاستئناف المفاوضات، فإن أمام كيري خيارين: إما أن تقدّم واشنطن مشروع قرار للتصويت أمام مجلس الأمن، أو تمتنع عن التصويت على مشروع القرار الفلسطيني (وهو مشروع عربي).

التصويت على مشروع القرار الأميركي تحبّذه الدول الأعضاء غير العربية في التحالف الدولي ضد "داعش" أمّا الامتناع عن التصويت فإن الدول الأعضاء العربية في التحالف ضد "داعش" تفضله.

من الواضح أن إسرائيل بحاجة إلى "صعقة" كهربائية أو "صفعة" سياسية تتمثل في رفع الحماية التصويتية الأميركية في مجلس الأمن عنها.

فلسطين ليست معزولة دولياً، ومعظم العالم لا يريد أن تكون أميركا معزولة في العالم والوساطة بين فلسطين وإسرائيل.
.. ربما كان الخيار أن تجد إسرائيل صورتها الجديدة في مرآة جنوب أفريقيا قبل عصر مانديلا.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدلاً من خياران أحلاهما مرّ بدلاً من خياران أحلاهما مرّ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon