بيرزيت  ما يشبه برشلونة وريال مدريد
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

بيرزيت .. ما يشبه برشلونة وريال مدريد

بيرزيت .. ما يشبه برشلونة وريال مدريد

 السعودية اليوم -

بيرزيت  ما يشبه برشلونة وريال مدريد

حسن البطل

ليست جامعة بيرزيت الأكبر بين الجامعات الفلسطينية، لكنها تبقى، تاريخياً، عميدة الجامعات لأنها الأقدم من بينها، او «الرائدة» في انتخابات مجالس الطلبة حسب التمثيل النسبي للكتل الطلابية المتنافسة.
.. ولأنها، منذ بعض السنوات، بعد العام ١٩٨٨ صارت انتخابات مجالسها الطلابية هي الأكثر دلالة وأهمية في انتخابات بقية مجالس الطلبة في الجامعات، وخاصة «بارومتر» مقياس التنافس بين «برشلونة» - فتح، وريال مدريد - حماس (او بالعكس!).
إذا كانت «لجنة الانتخابات المركزية» تقوم بتحديث دوري لأصحاب حق الاقتراع، لكن الانتخابات العامة مؤجلة الى اشعار آخر، وظرف سياسي آخر، فإن السؤال هو: هل عينّة الشباب الاكاديميين مؤشر على نتيجة انتخابات عامة سياسية ثالثة؟
لا حاجة للقول إن الكتلة الخاسرة هذا العام، أو هذا الموسم السنوي في انتخابات جامعة بيرزيت هي كتلة فتح، التي تحمل اسم «الشهيد ياسر عرفات»، والكتلة الفائزة بتفوق كبير هي كتلة «حماس» او كتلة «الوفاء» .. ولعلها الوفاء للشهداء!
لا أعرف لماذا زجّت كتلة «فتح» باسم القائد المؤسس، او «ابو الأمة الفلسطينية» ولم تختر لها اسم «القائمة الوطنية» مثلاً. في المؤتمر الحركي الرابع صرخوا «عاصفة.. عاصفة» فقال: فلسطين.
مهما كانت النتيجة في ممارسة طلبة الجامعة حق التصويت، فإننا نأمل ان يشارك ٧٧٪ من اصحاب حق التصويت في انتخابات ثالثة، كما كانت نسبة التصويت في جامعة بيرزيت. وأن تكون الاوراق اللاغية والبيضاء في ما يقارب نسبتها الضئيلة في انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت.
صحيح، أن لجنة الانتخابات المركزية تشرف على الانتخابات القطرية والبلدية، وأن الانتخابات الطلابية تشرف عليها الجامعات .. لكن، وفي النتيجة فإن انتخاباتنا نزيهة، سواء أكانت عامة أم اكاديمية ام نقابية.
هذا يعني ان الشعب الفلسطيني مؤهل لممارسة انتخابات ديمقراطية على أي نطاق ومستوى: وطنياً كان أم اكاديمياً أم نقابياً.
إن مجرد أن تجري انتخابات دورية منتظمة في الجامعات والنقابات، في غياب انتخابات قطرية عامة للبرلمان والرئاسة، يدلّ على أن الظرف السياسي الوطني العكر هو الذي يعيق انتخابات عامة ثالثة.
قاطعت «حماس» اول انتخابات قطرية عامة جرت في العام ١٩٩٦، ومعها فصائل أعضاء في اطار م.ت.ف لأنها كانت «انتخابات اوسلوية» في رأي البعض و«تقسم الشعب» في رأي بعض الفصائل!
مع ذلك كان البرلمان الاول أكثر ديمقراطية من البرلمان الثاني عام ٢٠٠٦ الذي فازت به «حماس» بغالبية كاسحة، ثم امتنعت عن المشاركة في انتخابات رئيس السلطة.
معنى هذا، أن «حماس» تفضل الاحتكام الى كل انتخابات وفق حساباتها الانتهازية والدقيقة أنها ستفوز فيها ولن تخسرها بنتيجة كبيرة، بينما «فتح» تذهب الى كل انتخابات سواء أكانت مضمونة النتيجة أم جاءت بنتيجة مخالفة او معاكسة للتوقعات.
كانت لـ «مفاجأة» الانتخابات الثانية القطرية ٢٠٠٦ اسباب موضوعية، وأخرى ذات تفسيرات شتى .. لكن النتيجة لم تكن نتيجة توقعات غير صحيحة لمؤسسات استطلاع الرأي، بل نتيجة لنظام انتخابات مقسوم على «نسبية» و«دوائرية» وفي نتيجتها العامة أحرزت «فتح» غالبية بمائة الف صوت تقريباً، لكن خسرت لتفوق مطلق لحماس في نظام «الدوائر» حيث حسبت مرشحيها بالمنقلة والمسطرة الهندسية في نظام الدوائر.
«فتح» تذهب الى الانتخابات وفق ديمقراطية «سكّر زيادة» أي كتلة منفلشة، بينما تذهب «حماس» بديمقراطية موجهة، أي «كتلة متراصة» لكن السبب هو أن «الشعار» الفتحاوي الوطني، كما تمثله قيادة «فتح» في م.ت.ف، وفي السلطة ايضاً، يتحمل وطأة مرحلة وطنية وسلطوية لا يتحقق فيها بعد هدف «دولة وطنية» بينما «الشعار» الحمساوي يخاطب الروح الكفاحية والنضالية، خاصة للشبيبة، علماً أنه ليس كل المصوتين لقوائم «حماس» في الانتخابات الاكاديمية والقطرية هم مع برنامجها، لكن هذا تصويت احتجاجي على قصور «فتح» في تحقيق شعارها الوطني، لأسباب معظمها موضوعي، وبعضها ذاتي.
تبقى «فتح» هي الفصيل الوطني الأكثر ديمقراطية في مؤتمراته الحركية وفي كونها أقرب الى «جبهة» مما هي «حركة» لكن يجب الالتفات الى الاسباب الذاتية، التي عولجت، جزئياً، بعد نكسة انتخابات ٢٠٠٦ ومؤتمر «فتح» الحركي العام الخامس، لكن لم تتم معالجتها جيداً.
قلت ان التنافس أشبه ببطولة الدوري الاسباني مثلاً: برشلونة او ريال مدريد، لكن اول «كلاسيكو» هذا العام كان مثل «سيمفونية» في اللعبة الندّية والنظيفة.
.. وهكذا يجب أن تكون الديمقراطية تستعير رياضية روحها.
الديمقراطية الفلسطينية في خير، والمشكلة هي في الفصائلية، او شعاراتها بالأحرى .. وهذا الوقت السياسي الرديء!

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيرزيت  ما يشبه برشلونة وريال مدريد بيرزيت  ما يشبه برشلونة وريال مدريد



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon