حملة أمنية لهدف سياسي
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

حملة أمنية لهدف سياسي

حملة أمنية لهدف سياسي

 السعودية اليوم -

حملة أمنية لهدف سياسي

حسن البطل

دخلنا نحن والإسرائيليون الأسبوع الثاني من دراما اختطاف ثلاثة إسرائيليين. ماذا يعني هذا؟ كانوا يتحدثون عن ساعات وأيام.. وحتى أسابيع. الآن، يتحدث وزير العلوم الإسرائيلي، وهو يعقوب بيري، عن حملة تستمر شهوراً.. وربما سنوات؟!
لولا أن بيري ترأس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" لقلنا إنه كلام على عواهنه، علماً أن حملة "السور الواقي" 2002 استغرقت عشرين يوماً، لكن عقابيلها الأمنية ماثلة حتى الآن (سقوط حصانة المنطقتين (أ) و(ب) عن الاختراق والتغلغل الأمني الإسرائيلي).
هذا يعني أن حملة عسكرية جارية، تشارك فيها عدة ألوية، ستكون أطول من حملات عسكرية إسرائيلية سبقتها ضد حزب الله وحركة حماس، علماً أن من مبادئ الجيش الإسرائيلي شن حروب خاطفة، أو قصيرة المدى.
رسمياً، تقول إسرائيل إن الحملة هي رد أمني على الاختطاف، كما تقول أيضاً إن الحملة هي رد سياسي على تشكيل حكومة وفاق فلسطينية. هل هذا صحيح؟
يقول ضابط إسرائيلي كبير في منطقة جنين إنه لا علاقة للسبب الأمني (الاختطاف) والسبب السياسي (حكومة وفاق) بالحملة الجارية، التي خطط لها منذ مدة طويلة. الخطة كانت، إذاً، في "الجارور" حتى قبل أزمة فشل المفاوضات في منتهى نيسان الماضي. الهدف إجهاض دولة فلسطين.
من كلام العسكر الإسرائيلي إلى كلام الساسة، حيث يقول يائير لبيد، وزير المالية إن أهداف الحملة ثلاثة: تحرير المخطوفين، تدمير حماس.. و"تفكيك حكومة الوحدة الفلسطينية".
سنتوقف عند الهدف الثالث السياسي، لأنه يُفصح عن نية تفشيل الخطوة الثانية للمصالحة الفلسطينية، بإجراء انتخابات، علماً أن لابيد كان قد هدد حكومة الائتلاف الإسرائيلية بالانفراط والذهاب إلى انتخابات مبكرة إن قامت بضم مستوطنات من جانب واحد.
ليس في حكومة الوفاق الفلسطينية، وهي لم تباشر عملها فعلياً في غزة (كما اعترف رئيسها رامي الحمد الله، وأيضاً عزام الأحمد الذي أدار المفاوضات مع موسى أبو مرزوق). وزراء طويلو اللسان، كما في حكومة الائتلاف الإسرائيلية.
وزير داخلية إسرائيل، جدعون ساعر، ذهب إلى الأغوار ليكرر مطالبته بضمها إلى إسرائيل. وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أريئيل لا يتوقف عن عطاءات توسيع الاستيطان، حتى عندما تصل المفاوضات إلى ما يبدو نقطة انعطاف. وزير الاقتصاد نفتالي بينيت يطالب بضم المنطقة (ج) بدءاً من ضم كتلة "غوش عتصيون" بين بيت لحم والخليل والقدس (وبها جرى الاختطاف) وتوسيع نطاق "القدس الموحدة" من "غوش عتصيون" إلى "ميشور أدوميم" (شرقي "معاليه أدوميم"). مسؤول آخر يقول: لا تكتمل "أرض إسرائيل" بدون الخليل ونابلس.
هؤلاء وزراء من أحزاب مختلفة في الائتلاف الإسرائيلي الحاكم، لكن نواب هذه الأحزاب في الكنيست أكثر تطرفاً وبجاحة من وزرائهم.
مسموح لبعض الصحافيين الإسرائيليين، مثل جدعون ليفي، وضع الاختطاف المنسوب رسميا، إلى "حماس" مقابل اختطافات إسرائيلية.
اختطاف مصطفى الديراني مسؤول في "حزب الله"، ومعه أبرياء 2006 لكن محظور على عضو الكنيست عن "التجمع" نفي صفة "الإرهاب" عن الاختطافات الإسرائيلية، وما تبعها من سباب مقذع، سياسي وشخصي وجنسي، لنائب في الكنيست، وصل حد تهديد حياتها.
إن ما يصفه الرئيس أبو مازن "القوي عايب" يصفه بعض الصحافيين الإسرائيليين "عنجهية القوة" وقد نصف تصريحات وزراء إسرائيليين حول ضم مناطق محتلة، أو حتى كلها، بأنه "بجاحة" أو "وقاحة" أو صراحة في الإفصاح عن النوايا.
بالنسبة إلى رئيس حكومتهم، نتنياهو، فقد جاء الاختطاف واغتنمه أمنياً وسياسياً على منوال "هبّت رياحكم فاغتنموها" للخروج من مأزق الخلاف الأمني الإسرائيلي حول عمل عسكري أحادي الجانب ضد إيران، في مقابل وفاق أمني عريض على حملة الانتقام والردع الجارية في الأراضي المحتلة.
وأيضاً، استغلال اهتمام العالم بما يجري في سورية والعراق وليبيا من اقتتال داخلي وإرهاب الحركات الإسلامية الأصولية.
صحيح أن الخلاف بين "حماس" و"فتح" لا يتعلق فقط بالانقسام وإنهاء الانقسام، وإنما بخلاف أيديولوجي في الأصل، حيث كان يقول ميثاق م.ت.ف بالنضال ضد "الصهيونية" لكن ميثاق "حماس" يتحدث عن "اليهودية"، أي أن فصائل المنظمة تتحدث عن صراع قومي، بينما تتحدث "حماس" عن بعد ديني للصراع.
هذا هو سبب وصف رئيس السلطة للمستوطنين بأنهم "بشر مثلنا" وليسوا "أبناء القردة والخنازير" كما في وصف بعض الحركات الإسلامية المتطرفة التي تتطرف في وصف خلافاتها الطوائفية أيضاً.
حتى قبل الاختطاف كان الوضع في فلسطين وإسرائيل يدفع بعض الإسرائيليين للقول إن هذه البلاد "جزيرة آمنة" في حال فوضى عربية عارمة، واستمر الهدوء سبع سنوات وليس سبعة أيام، كما طالب شارون خلال الانتفاضة الثانية "سبعة أيام بلا جنازات".
هذه أيام ثقيلة وصعبة على الفلسطينيين، وربما كانت أكثر صعوبة منذ أوسلو وحتى الآن، لكنها أوضح ما يمكن للقول: هذا صراع فلسطيني ـ إسرائيلي وليس عربيا ـ صهيونيا.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة أمنية لهدف سياسي حملة أمنية لهدف سياسي



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon