رائحة انتصار
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

رائحة انتصار ؟!

رائحة انتصار ؟!

 السعودية اليوم -

رائحة انتصار

حسن البطل

"بعد كل هزيمة نبحث عن اسم يوحي بالانتصار؛ ربما خجلاً من الدم.." هكذا كتب زميلي: الشاعر والناقد والمترجم التونسي محمد اليوسفي.
".. يوحي بالانتصار" أو كما قال الشاعر القديم "كل يدعي وصلاً بليلى"، كما اخترت للعمود عنوان "رائحة انتصار" لأن الرائحة غير جرعة الماء وغير اللقمة.. أو؟
أو لماذا؟ لأن قائداً بريطانياً، في زمن الانتداب على فلسطين له قولة عن المحاربين الفلسطينيين يجدر ذكرها وهي: "اعط العربي رائحة انتصار.. وحاول أن توقفه" ولعله هو نفسه، أو غيره، الذي قال: "ضع سريّة من العرب على تلة.. وحاول أن تخرجهم منها بكتيبة كاملة".
ما رأيكم بعنوان رمادي؟ وهو: لا انتصار؛ لا انكسار فلعله أكثر تعبيراً عن جولة الحرب الأخيرة (الحرب لا الحملة العسكرية كما اعترف قائد إسرائيلي).
في البحث عن اسم "يوحي بالانتصار" سأختار مفردة فلسطينية عربية يعرفها الإسرائيليون وهي "الصمود". حقاً، لقد صمدنا.. ولم ننكسر، ولم ننتصر بعد، لأن النصر مراوغ "كل يدعي وصلاً بليلى" لكن الصمود الفلسطيني كسر، فعلاً، حرب "الجرف الصامد". وبالمناسبة فإن مفردة "صامد" لها مرادف بالعبرية وهو "إيتان" بما يذكرنا بالجنرال رفائيل إيتان، قائد الأركان الإسرائيلي في حرب اجتياح لبنان (سلامة الجليل) عام 1982.
الجنرال إيتان يذكرنا بمفاجأة مدفعية فلسطينية بعد أن زعم هذا الجنرال: "لم يبق لدى الفلسطينيين في بيروت سوى مدفع واحد.. ونحن نبحث عنه لندمره".
رداً على هذا الادعاء، صبّت المدفعية الفلسطينية ناراً كثيفة وجحيمية على مواقع الجيش الإسرائيلي في تلال بيروت الشرقية، وأوقعت فيها إصابات كثيرة.
لست خبير مدفعية، لكن تفسيري للمفاجأة النارية الفلسطينية هو تفسير شاهد عيان، وكان كالتالي: تقوم بطاريات الكاتيوشا والغراد؛ وهي بطاريات محمولة على شاحنة ذات عجلات، بإطلاق صلية من مكان، ثم تتحرك إلى مكان آخر وتطلق صلية أخرى.
هذه خبرة عسكرية غابت، للأسف، عن الجيش السوري خلال حصار بيروت (لواء 85 بقيادة العميد محمد حلال) الذي نصب على تلة مقابل مبنى اليونسكو ومطلة على البحر، بطارية مدفعية سورية في صف كالطابور، فجاءت الطائرات الإسرائيلية ودمرتها (وهذه الواقعة هي من شاهد عيان للكاتب).
المهم، أن الصمود الفلسطيني 1982 هو الذي مكّن لقوات م.ت.ف أن تنسحب من بيروت انسحاباً مشرّفاً بسلاح عناصرها الفردي وزيّهم العسكري، بعد أن كان اقتراح المبعوث الأميركي فيليب حبيب هو انسحاب بلا سلاح، ومع ارتداء لباس أبيض للصليب الأحمر الدولي.. وللأسف، قبل بعض قادة الفصائل (مثل أحمد جبريل) الاقتراح.. لكن عرفات رفضه رفضاً باتاً.
هذا يعني أن تجريد قوات المقاومة في غزة من السلاح أمر مرفوض، لأنه يعني لإسرائيل "الانتصار" ويعني للمقاومة "الانكسار".. لكن على المقاومة التي نجحت فصائلها في وضع شروط موحدة لوقف إطلاق النار أن تستمر موحدة في تحقيق شروط إنسانية (فك الحصار) وسياسية (وحدة وطنية).
حقاً، وبصراحة، فإن "حماس" غسلت بصمودها في الحرب ما ارتكبته من إثم في الانشقاق عام 2007، وبعد شرعية ديمقراطية ثم شرعية نضالية عليها أن تتابع الطريق نحو شرعية وطنية.
ريثما نعرف في "حرب سياسية" تلي الحرب العسكرية هل أننا سندّعي انتصارنا والعدو يدّعي انتصاره، كما ادّعاءات متبادلة في حرب لبنان 1982 وحرب العبور 1973، علينا الاعتراف بأنه على الصعيد السياسي انتصرت مصر، برهنت أن غزة وفلسطين شأن مصري في الصميم، ولو اختلفت الرؤى بين المقاومة ومصر. أيضاً، فإن الخط السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، يبدو مرشحاً للانتصار السياسي في أية ترتيبات وحلول سياسية بعد الحرب.. لكن؟
حسب بن كسبيت، في "معاريف" يوم 4 آب فإن المشكلة أمام إسرائيل هي كالتالي: "المشكلة هي أن نتنياهو لا يريد لا مفاوضات، ولا اتصالات، ولا تحالفات. لهذا يريد أن يحسم المعركة مع "حماس" حتى لا يتبقّى مع أبو مازن.. فيضطر إلى عقد السلام معه بشروطه".
***
يحسن بدعاة الانضمام الفلسطيني إلى معاهدة روما حول جرائم الحرب، وكذا لحملة "المليون توقيع" عليها أن يقرأوا مقالة ريتشارد فولك، وهو مقرر لجنة حقوق الإنسان في فلسطين.
المحكمة الجنائية الدولية تنظر في ادعاءات دول حول "جرائم الحرب" إما من تاريخ تقديمها، وإما من تاريخ تأسيس المحكمة الجنائية الدولية عام 2002.
المعنى؟ صحيح أن صواريخ المقاومة قتلت ثلاثة مدنيين إسرائيليين (مقابل 1900 فلسطيني معظمهم مدنيون) لكن "العمليات الانتحارية" تعتبر "جرائم حرب" ولو أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة شرّعت حق الشعوب تحت الاحتلال بممارسة الكفاح المسلح.. ولكن ليس ضد المدنيين!
لذا، سنكتفي بالقول: هذه رائحة انتصار، ولكن بعد صمود فلسطيني عزّ نظيره، وأيضاً قتال فلسطيني كان مؤثراً وشجاعاً.. وشكّل "مفاجأة" في هذه الحرب.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رائحة انتصار رائحة انتصار



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon