زمان كانت ساسانية، طورانية  وعروبة
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

زمان كانت: ساسانية، طورانية .. وعروبة!

زمان كانت: ساسانية، طورانية .. وعروبة!

 السعودية اليوم -

زمان كانت ساسانية، طورانية  وعروبة

حسن البطل

تزعزعت صغيراً في الصف الخامس. مكتوب في كتاب الجغرافيا: يحدّ العالم العربي شمالاً جبال طوروس؛ ويحدّه شرقاً جبال زاغروس.
على خارطة طبوغرافية معلقة على جدار الصف، أشار المعلم الى حدود سورية (العربية) مع تركيا (الطورانية). قال: الجبال الثلاثة ونصف الجبل على الخارطة لا ترمز الى جبال طوروس، لكن الى خط سكة حديدية على اقدام جبال طوروس.. الخط يبعد مئات الأمتار فقط عن الحدود التي رسمها سايكس - بيكو.
كبرتُ، وعرفت ان حدود سورية (العربية) ليست ناقصة لواء الإسكندرون، او محافظة هاتاي (نصف مساحة لبنان) بل ايضاً ديار بكر، حيث تقطن غالبية كردية من اصل عديد الأكراد في تركيا البالغين ٢٠ مليون نسمة.
لو رسّم سايكس - بيكو الحدود ديموغرافيا، لكانت الخارطة السورية مختلفة قوميا، واكثر انسجاماً دينياً، لأن معظم الأكراد مسلمون سنة.
لهذا، سرّني حقاً أن يكون الصوت الكردي - التركي قد لَجَم طموح أردوغان ليكون «سلطاناً» وأتاتورك إسلامياً».
فإلى حدود العالم العربي (هكذا علمونا في المدرسة السورية العروبية) مع إيران، فلو رُسمت الحدود ديموغرافياً وقومياً، لكانت ايران اكثر شيعية، لأن عربستان كما نسميها هي خوزستان كما تسميها إيران (دعكم من تسميات: الخليج العربي، او الفارسي، او الإسلامي .. او الخليج فقط).
الآن، صارت المسألة سنّة وشيعة ونصارى، وايضاً، أكراداً وأشوريين وايزيديين، وعلويين ودروزا..الخ.
يعرف الكثيرون لماذا غيّر أتاتورك كتابة اللغة التركية من الحرف العربي الى الحرف اللاتيني، لكن لا يعرف الكثيرون لماذا حافظت ايران على الحرف العربي في الفارسية.
من بلاد فارس الساسانية تعلم العرب الفاتحون علم ادارة امبراطورية، وامتدح شعراء عرب «إيوان كسرى»، وقام علماء فرس اسلموا بتقعيد العربية ووضع أسس النحو والأعراب فيها .. وكثير من العلوم.
المهم، ان فارس كانت الحضارة، ولها تراث معرفي وثقافي مدوّن بالعربية او بالحروف العربية، خلاف الحضارة الطورانية، التي سهل عليها استبدال الحرف العربي باللاتيني.
الآن، هناك نموذجان اسلاميان للحكم والديمقراطية في ايران وتركيا، بينما العروبة تبحث عن نفسها في تعريف سياسي ديمقراطي.
لا يعرف الكثيرون ان نواة حزب البعث تأسست في لواء الاسكندرون، وكان معظم الروّاد من العرب المسيحيين الأرثوذوكس.
في كل حال الامبراطوريات الفارسية الساسانية تقلصت الى إيران، والعثمانية الى تركيا، والفرعونية الى مصر.. وبقيت حدود العالم العربي هي تقريباً حدود اللغة العربية.
في خمسينيات القرن المنصرم، تحدث جون فوستر دالاس، وزير خارجية اميركا، عن «نظرية الفراغ» في الشرق الأوسط، وحاول إقامة حلف بغداد - السنتو، من إيران وتركيا والعراق .. وربما باكستان.
عبد الناصر ملأ «الفراغ» بالعروبة، التي تبحث الآن عن نفسها.

مدارسنا
تعقيباً على عمود «الأحد»:
حسن قطوسة: انا خريج مدرسة مختلطة، وقد كنت حريصاً على المنافسة لأثبت وجودي. واليوم أنا مدرس في مدرسة مختلطة سعيد جداً بين الطلاب والطالبات، وأتجلى في حصصي واعطي الكثير.
Hana Awad: ملاحظات وتقديرات صائبة، نعم اعتقد واثقة ان سبب كثير من المشاكل التربوية في المدارس حالياً هو فصل الإناث عن الذكور، وأوافق على الظروف والنتائج التي طرحها الكاتب، وأضيف انها ليست السبب الوحيد طبعا. اعتقد ان هناك الكثير مما يجب إثارته في ذات الموضوع، فالمدارس بيئة تغني الطالب، وتبني الفرد ومن المفترض ان تلفت الصحافة نظر المسؤولين في التربية الى الأوضاع التربوية في هذه القرى.
عبد الرحيم زايد: نعم يا هناء اتفق معك، وأضيف ان المدارس المختلطة افضل بكثير من كل النواحي بشكل كبير جدا، وهذا عن تجربة ووعي. انا مع تأنيث التعليم. المقصود بتأنيث التعليم هو وضع معلمات في المدارس المختلطة وليس معلمين ذكورا .. إلى حين ربنا يهدينا ونصير مجتمعا متطوراً اجتماعيا ومحترماً.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زمان كانت ساسانية، طورانية  وعروبة زمان كانت ساسانية، طورانية  وعروبة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon