صــفـــراء
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

صــفـــراء ؟

صــفـــراء ؟

 السعودية اليوم -

صــفـــراء

حسن البطل

تورّطت؟ طاش سهمي وفشل رهاني! لا .. عمودي يوم 18 أيار: "سوسة رياضية في السياسة.. أو بالعكس" انتهى إلى العبارة التالية: "على الأغلب حل وسط"!

ما هو الوسط من "بطاقة حمراء"؟ "بطاقة صفراء". فإلى اللقاء في مؤتمر "الفيفا" بالمكسيك 2016، أو إلى تشرين الأول حيث يلتقي رؤساء اللجان الأولمبية لـ "الفيفا".

زميلي محمد دراغمة كتب في "الفيسبوك": "الرجوب نجح في السياسة وفشل في الإعلام" في إسرائيل يرون العكس: إسرائيل كسبت المعركة وقد تخسر الحرب!

عمود 18 أيار، بعد لقاء شخصي مع الرجوب ـ بناء على طلبه ـ كان بعنوان "لواء الرياضة يذهب إلى الحرب" ورفض الرجوب ترجيحي أن النتيجة ستكون "تسهيلات" وأصرّ على "الحقوق".

في المباريات الكروية الفعلية، قد يثور خلاف حول "صفراء" أو "حمراء" يرفعها حَكَم الساحة، لكن إعادة النظر بالتصوير البطيء لا تعني إعادة النظر في صحة حُكم الحَكَم.

لكن، في مؤتمر لـ 209 وفود، فإن 90% من المصوّتين في مؤتمر زيوريخ رفعوا "صفراء" لإسرائيل، مقابل 18%.. وهكذا هو "حل وسط" بقبول أربعة مطالب فلسطينية، مقابل سحب التصويت على تجميد عضوية فريق إسرائيل.

الناس فهمت التجميد فصلاً، والفصل طرداً، والتصويت فشلاً شخصياً وسياسياً، ليس للرجوب، بل للسلطة، أيضاً. كنت أُفضّل تعبير "إعادة النظر" في عضوية إسرائيل!

السلطة لم تقف، مباشرة، وراء رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني، لكن إسرائيل فعلت هذا على أعلى المستويات، من رئيس الحكومة، إلى وزارة الخارجية، إلى توظيف جهود الرئيس السابق شمعون بيريس.

كلا! لم يكن هناك فشل، لأن المفاوضات لها مبدأ: اطلب الحدّ الأقصى لتنال ما يمكن من تنازلات تقلّ عن سقف الحدّ الأقصى. من ثمّ فإن "تسليح" الطلب الفلسطيني بالحدّ الأقصى (البطاقة الحمراء) أوصلنا إلى اقتراع أربعة تسهيلات للاعبي ولعبة ومنشآت كرة القدم الفلسطينية.

هل لولا عاصفة الفساد التي هبّت في أشرعة "الفيفا"، وفوقها المعركة على رئاسة "مملكتها" كان يمكن أن يوافق الكونغرس في زيوريخ على "بطاقة حمراء" لإسرائيل؟

الجواب سلبي، لأن وفوداً في الاتحاد الأوروبي هدّدت بتجميد عضويتها في "فيفا"، علماً أن إسرائيل تلعب مع فرق أوروبية، ولا معنى لكرة القدم دون مشاركة الأندية الأوروبية. هل تتذكرون مقاطعة الغرب لأولمبياد موسكو 1980 ومقاطعة الشرق لأولمبياد أنجلوس 1984؟

المفارقة أن الاتحاد الأوروبي لكرة (54 فريقاً) كان ضد تجديد رئاسة بلاتر، بل وطالب رئيس الاتحاد الأوروبي، ميشال بلاتيني، بإقالة الرئيس، لكن الاتحادات الأفريقية والآسيوية ومعظم الأميركية أيّدته.. وانقسمت الوفود العربية!

هناك اختلاف في تأويل أسباب سحب الرجوب لاقتراح رفع "بطاقة حمراء" وفي تأويل إسرائيل للموضوع.

الموضوع هو: مشاركة فرق رياضية للمستوطنات في الدوري الإسرائيلي. الرجوب يرى أن الجمعية العامة ستقرر: هل المستوطنات غير شرعية؟ على الأغلب نعم، لأن أميركا ذاتها تقول بهذا، ومن ثم يمكن تكرار اقتراح "البطاقة الحمراء" في مؤتمر المكسيك العام المقبل.

إسرائيل تقول إن لجنة ثلاثية من فلسطين وإسرائيل و"الفيفا" ستبحث الموضوع، أي أن "الفيفا" هي التي ستقرر. الأغلب أن لا تقرر، ربما بانتظار قرار أميركي حول فلسطين في مجلس الأمن!
ما هو جوهر الموضوع؟ فلسطين في حاجة إلى دعم "الفيفا" للرياضة الفلسطينية، ورفع ما أمكن من القيود عليها.. وهذا ما تم فعلاً.

إسرائيل لم تدخر "الإحراج" السياسي عندما اقترح نتنياهو حضوره مباراة بين الفريقين الفلسطيني والإسرائيلي في مقر "الفيفا" في زيوريخ.

.. وكذلك، عندما صاح رئيس الاتحاد الإسرائيلي عوفر عيني من آخر القاعة مطالباً بمصافحة الرجوب، قائلاً "لنعمل معاً".

السؤال الرياضي متداخل بين "السياسة" و"الإعلام" أين الفشل وأين النجاح، علماً أن القاعدة هي "إذا أردت أن تُطاع فاطلب المستطاع".

لم يعد يوجد "حسم" في الحروب، ولا "حسم" في السياسة.. ولا "حسم" في سياسة الحروب الرياضية.. أما في المباريات هناك فوز وهناك خسارة.. وهناك تعادل.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صــفـــراء صــفـــراء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon