صورة ح  ب حزيرانياً
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

صورة ح . ب حزيرانياً

صورة ح . ب حزيرانياً

 السعودية اليوم -

صورة ح  ب حزيرانياً

حسن البطل

سبعة من عشرة مثقفين سيفوزون بالمليون (شيكل، دينار، ريال.. ودرهم) لو كان السؤال: مَن هو صاحب كتاب: (صورة الفنان شاباً)؟!

خارج أي مسابقة سأفوز نفسي - بنفسي في صورة (X Ray) حزيرانية، وسأزعم أنها بأبعاد ثلاثة، كما هي حزيرانياً في ثلاثة.. وجميعها تتحرك عكس حركة عقارب الساعة، مثلها مثل معجزة الحركة الصهيونية في ولادة معجزة دولة إسرائيل.

صورة ح . ب كهلاً لا يرسمها تماماً 6984 عموداً يومياً في (الأيام)، ولا 994 مقالة أسبوعية في (فلسطين الثورة)، بل ثلاثة حزيرانات، تدور عكس عقارب الساعة.. أي في الاتجاه الصحيح للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، أو حرب المائة عام، ولا أعرف تماماً، هل حرب المائة عام في التاريخ الحربجي الأوروبي - الأوروبي، هي الاسم الكودي للاسم الشاعري (حرب الوردتين)
 بلاش لَف ودوران. هاكم سيرتي (صورتي) الحزيرانية:

١ - عايشتُ حزيران 1967 في دمشق - الشام، وهي كما تعلمون حرب النكسة، أو الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة (48، 56 و1967). ماذا فقدنا في حزيران العربي - الإسرائيلي؟ ستقولون البقية الباقية من فلسطين، وسأقول إنّ حركة الفدائيين، التي انطلقت في ١ / ١ / ١٩٦٥، خسرت قاعدتها (بالأصح: نقاط ارتكازها) العسكرية. سأعيش حزيرانين آخرين، حتى يُقيَّضُ لي أن أزور نفق عيلبون وأكتب عنه.

٢ - عايشتُ حزيران 1982 في بيروت (نجمتنا وخيمتنا الأخيرة)، وبدلاً من خسارة (سبعة جيوش) عربية قبالة قوات (الهاغاناه) وتوابعها 1948، وثلاثة جيوش وتوابعها قبالة (تصاهال - جيش الدفاع الإسرائيلي 1967)، فقد صمدنا ثمانين يوماً بالتعاون مع ميليشيات لبنانية حليفة.. ثم انكسرنا، وخرجنا بشرف.. ولكننا خسرنا قاعدتنا الإستراتيجية. وهانوي - فلسطين. كان لي من العمر 22 ربيعاً في حزيران العربي 67، وكان لي من العمر 38 عاماً في حزيران الفلسطيني - الإسرائيلي شبه المنفرد (أو الحرب الرابعة العربية – الإسرائيلية).

٣ - عايشتُ، بل انمعكتُ معكاً، حزيران الثالث الغزّي، أو الفلسطيني - الفلسطيني، أو الانقلاب الأوّل. بما أنه فلسطيني صرف، فإن الهزيمة والنكسة والخروج من لبنان لا تفيه حقّه. لذا، قال فيه البعض إنّه النكبة الثانية.
* * *

كثيرة هي أسئلة الحروب الحزيرانية الثلاث، وقليلة هي أجوبتها الشافية. مع هذا، فلي أن أزعم (وأنا طيراوي - حيفاوي أصلي، أي من بلدة كانت مضرب المثل في يباسة رؤوس أهلها) أن هذه الدوامة الحزيرانية الثلاثية، التي دوّمت في عكس عقارب الساعة (من الشام إلى بيروت.. فإلى رام الله) كانت ذات نتيجة شخصية إيجابية، لا لأن الانكسار مدرسة الانتصار، بل لأنني كنتُ في الشام، وصرتُ في رام الله.. رقماً وطنياً ومعدوداً ديموغرافياً، حيث يزعم أولاد العم الألدّاء هذا الزعم المريب: الفلسطينيون يخسرون في الحروب وفي الجغرافيا، ويكسبون في الحرب الأهم، أي الحرب الديموغرافية (.. وعذراً للشاعر القديم الذي قال: إن الكرام عديدهم قليل).

* * *

لأنه النكبة الثانية، قولاً وفعلاً، باعتبار ان النكبة الأولى لم تسفر عن خسارتنا ٧٨٪ من أرض وطننا (ارجوكم لا تقولوا عن الضفة والقطاع انهما الوطن الفلسطيني)، او عن تشريد ٨٠٠ الف مواطن الى اللجوء؛ بل أنها حطمت العمود الفقري للشعب، او سفَحَت زبدته، باعتبار ان اللاجئين كانوا الجزء الاكثر تقدماً واعداً (كانت كوكب الشرق تغني في يافا).

..لأن حزيران الفلسطيني - الفلسطيني، أو الانقسام، أو الانقلاب الغزّي، حَرَم السلطة الفلسطينية، وليس حركة (فتح)، قاعدتها الإقليمية، وركيزة مؤسساتها الوطنية، حيث كان قطاع غزة مشتل المؤسسة الفلسطينية المركزي.

* * *
هل سأعيش حزيران الرابع مثلاً، ليكون حزيران الأبيض الفلسطيني، باعتبار أن حزيران العربي كان أسود؛ والفلسطيني - الإسرائيلي في لبنان كان أحمر؛ الفلسطيني - الفلسطيني في غزة انتحل له، زوراً، اللون الأخضر.. وبذلك نعيد تسمية ألوان علمنا رباعي الألوان بعدد وألوان مواقعنا الحزيرانية؟
عقارب الزمن (الساعة) تمشي من اليسار إلى اليمين (لأن حركة دوران الأرض تمشي من اليمين إلى اليسار)، والحركة الحزيرانية تمشي ضد عقارب الزمن، نكاية بمسار الصهيونية والإسرائيلية المعاكس لعقارب الساعة.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة ح  ب حزيرانياً صورة ح  ب حزيرانياً



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon