عن المدارس المختلطة والمنفصلة  وسخافات «الفيسبوك»
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

عن المدارس المختلطة والمنفصلة .. وسخافات «الفيسبوك»

عن المدارس المختلطة والمنفصلة .. وسخافات «الفيسبوك»

 السعودية اليوم -

عن المدارس المختلطة والمنفصلة  وسخافات «الفيسبوك»

حسن البطل

عبد الرحيم زايد، معلم من قرية بدرس، ويعلّم الانكليزية في قرية قبية المجاورة.

قرأ عمود الأمس عن توزيع طلبة التوجيهي على الفروع: أدبي، علمي، شرعي، تجاري. وزودني بمعلومات عن توزع التلاميذ على الفروع في قريته وقريتين مجاورتين: قبية ونعلين.

كان التعليم مختلطاً في جميع صفوف مدارس بدرس. الآن، هناك صف توجيهي واحد مختلط للفرع الادبي، وفيه ١٢ تلميذة وتلميذ واحد.

تلاميذ وتلميذات بدرس في الفرع العلمي يذهبون الى قريتي قبية ونعلين، وهما الأكثر سكاناً من قرية بدرس (حوالي ١٨٠٠ نسمة).

المنعش في ما رواه أن ٩٠٪ من بنات مدارس قبية خريجات جامعيات في تخصصات علمية في الجامعات الفلسطينية، وهناك طالبة طب بدرسية واحدة في البوسنة.

عندما تعلن الوزارة نتائج امتحانات التوجيهي، سأرى هل واصلت مدرسة قبية احتلال المركز الأول في الفرع العلمي على عموم مدارس محافظة رام الله، كما حصل في سنوات سبقت!

يتوقع المعلم أن يصير صف التوجيهي المختلط في بدرس آخر الصفوف المختلطة العام المقبل أو الذي يليه!
عندما كان عبد الرحيم تلميذاً وطالبا في مدرسة قريته والقرى القريبة، كان التعليم مختلطاً ومستوى التعليم ونتائج الامتحانات كانت أحسن، وكذا الانضباط ونظافة مرافق المدارس والتلاميذ.

في تقديره، عن تجربة تلمذته واستاذيته للغة الانكليزية، ان التعليم في المدارس المختلطة اكثر جدوى منه في المدارس المنفصلة على صعيد العلاقات الداخلية، وعلى صعيد مستوى التلاميذ.

أدى نظام الفصل بين الذكور والاناث الى زيادة المشاحنات والمشاغبات، وضعف حافز المنافسة وهبوط مستوى التحصيل الدراسي.

الطالبات الاناث في المدارس، وحتى في صفوف التوجيهي يفقن الطلاب الذكور، وحسب احصائية وزارة التعليم للمتقدمين لامتحانات التوجيهي فإن ٥٣،٢٧٪ اناث، اي على عكس نسبة الذكور الى الاناث في الشعب (٢٥٪ مقابل ٤٨٪).

أدى نظام الفصل بين الذكور والاناث في المدارس الى زيادة ملحوظة في «تأنيث التعليم» وهذه ظاهرة موجودة في مدارس دول اخرى متقدمة تتبع النظام المختلط .. لكن نظام الفصل في مدارس فلسطين الرسمية سارع في ظاهرة «تأنيث التعليم» بسبب قلة رواتب المعلمين والجهاز الاداري المرافق.

نظراً لأن المجتمع الفلسطيني محافظ عموماً، وخاصة في القرى، فإن ظاهرة «التحرشات» كانت جدّ نادرة في المدارس المختلطة، وفي المقابل زادت نسبة «تحرشات» المعلمين والمعلمات اللفظية بالتلاميذ، ما يدفع بعجلة «تأنيث التعليم» إلى الأمام.

نعرف أن الانخراط في التعليم بفلسطين يسجل معدلات عربية وحتى عالمية، لكن يبدو أن هذا يشمل، ايضاً، استخدام الشبيبة لوسائل التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها «الفيسبوك».

حسب معلومات «منتدى شارك الشبابي» فإن ربع المتصفحين الشباب يمضون اكثر من ست ساعات يومياً، اضافة الى ١٩٪ آخرين يصرفون ٤ - ٦ ساعات في تصفح «الفيسبوك» بنسبة ٥٨،٦٪، بينما يستخدم ١٥،٥٪ مواقع التواصل لأغراض العمل، ١٣،٧٠٪ لأغراض الدراسة و١٢،١٪ للترفيه.

في فلسطين هناك حوالى مليوني شاب وشابة لهم حسابات على «الفيسبوك».

اشتكى زميلي ح.م. يوسف، كاتب عمود في صحيفة «الوطن» السورية، من أن مقالة جدية على موقع «فيسبوك» يطالعها عدد قليل، بينما آلاف مؤلفة يطالعون هذرا وسخافات وعجائب منسوبة للدين.

مم أشكو؟ تعقيبات سخيفة على عمود لي حول BDC، ليس على موقعي لكن على مواقع اخرى، علماً انني افسحت، سنوات طويلة، عموداً اسبوعياً تحت عنوان «عمود القارئ».

هذه «مهارشة» او «قتال كلاب» (دوغ فايت) اشتقاقاً من بعض مناورات وقواعد الاشتباك الجوي في طائرات القتال، أيام لم تكن الطائرات مسلحة بصواريخ جو - جو موجهة بالليزر  .. من وراء الافق بدل الرشاشات في «المهارشات».

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن المدارس المختلطة والمنفصلة  وسخافات «الفيسبوك» عن المدارس المختلطة والمنفصلة  وسخافات «الفيسبوك»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon