ع الحافر وع السندان
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

ع الحافر وع السندان !

ع الحافر وع السندان !

 السعودية اليوم -

ع الحافر وع السندان

حسن البطل

 

 

1 ـ الحافر : زمزم زمزمية ... إلخ !
لا أعرف كم "عمرة" تعادل في أجرها "حجة" سوى أن "عمرة" في رمضان تقارب في أجرها "حجة".
تقرؤون على بيوت حجاج بيت الله الحرام: حج مبرور وسعي مشكور وتجارة لن تبور، لكن إن استطعتم سبيلاً لقطع الجسر في غير يومي الأحد والأربعاء فافعلوا، إن كنتم لا تطيقون.
صبراً على مشقّات و"وعثاء" العبور.
صاحبي د. عامر مضطر للسفر كل يوم جمعة للأردن، والعودة كل يوم أحد صباحاً، أي مع يوم عودة المعتمرين، فيضطر، مرهقاً "مكركباً"، للعمل في عيادته ظهر يوم الأحد.
أنا لا أسافر ولا أعود يومي الجمعة والسبت، ولا أسافر يوم الأربعاء، ولا أعود يوم الأحد، لأنني لست مضطراً.
للحج موسم في ميقاته، وللعمرة موسم مفتوح على مدار العام، والمشكلة في هذا وذاك ليس في كثافة العابرين والعائدين، بل بما يحملونه من متاع كبير وكثير، بعضه من غالونات ماء زمزم، وبعضه الأكبر من هدايا و"تواصي" و"تجارة لن تبور".
علمت معلومة غير مفاجئة، وهي أن 60% من المعتمرين هم سكان مدينة الخليل، العاصمة التجارية للضفة الغربية، وبعضهم يسافر للعمرة أكثرة من مرة.
"التجارة شطارة" والخلايلة "شطّار" فلسطين في التجارة، فإن قال إغريقي قديم "كل عربي تاجر" فقد قال إغريقي غيره "كل عربي شاعر".. وصاحبي شاعر وطبيب مضطر للعودة مع معتمري يوم الأحد.
للجسر مواعيد عبور إسرائيلية مقلّصة في الأعياد اليهودية، وما أكثرها في فصلي الربيع والخريف، وغداً (اليوم) سيعمل الجسر في الاتجاهين ثلاث ساعات فقط، لأن هناك انتخابات في إسرائيل.
يذهب الجندي إلى الحرب مع جعبة من الرصاص، ويعود الحاج والمعتمر مع غالونات من "مياه زمزم" المباركة، وليس مع جعبة واحدة، وكانت أمي، رحمها الله، تسميها "زمزمية" وفي الشام يسمّونها "مطرة".
من حيث المبدأ، جيّد تنظيم عبور الحجيج والمعتمرين، لكن إن استطعتم سبيلاً للسفر والعودة في غير أيام الحج والعمرة، قد لا يلزمكم حمام من "وعثاء" العبور.
بالمناسبة: ماذا عن "تقديس" الحج بزيارة مدينة القدس؟ أليس فيها "أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين"؟

2 ـ على السندان : نقيب وأمين عام .. إلخ
أحرز صديقي الليبرالي طبيب الأطفال د. عبد الله شرارة 33 صوتاً في انتخابات نقيب الأطباء، يوم الجمعة الفائتة، وأحرز منافسه الفتحاوي أكثر من 400 صوت، ومنافس الفتحاوي كان فتحاوياً وأحرز أقل قليلاً من 400 صوت (طردوا المنافس الفتحاوي الثاني من الحركة).
كان الخاسر يعرف، مسبقاً، أنه يخوض نزالاً نقابياً خاسراً، لكنه كان مدفوعاً للمنافسة من أجل "مبدأ" وهو أن النقيب والمناقبية المستقلة عليها أن تنافس الفصائلية، لماذا؟
لأن الدولة هي، أولاً، تحقيق "مجتمع مدني" بينما لا تزال السلطة سلطة الفصائل لا سلطة الأحزاب، والأمين العام للفصيل أو المنظمات الشعبية قبل رئيس الحزب ونقيب النقابات.
مثلاً: لدينا أمين عام فصائلي ـ فتحاوي مزمن للاتحاد العام لعمال فلسطين، وآخر نقيب لاتحاد العمال، وقس على ذلك بقية الأمناء العامين للمنظمات الشعبية لمنظمة التحرير، ونقباء النقابات، وهؤلاء، بدورهم، ينتمون في غالبتيهم لفصائل معيّنة، وبخاصة إلى حركة "فتح".. وفي غزة صارت "حماس" تعمل ما تعمله "فتح" في الضفة من نقابات موازية!
تبقى "رجل في البور ورجل في الفلاحة" أي في مرحلة فصائلية سلطوية متداخلة مع مرحلة نقابية، كما في مجلس تشريعي وطني معطّل لسبب، ومجلس وطني قومي معطل لسبب آخر.
الطريف في الأمر، أن رجل الأمن الأول في م.ت.ف صلاح خلف (ابو إياد) كان يسهر على مساومات وكولسات انتخابات المنظمات الشعبية لمنظمة التحرير، وصار هناك رجل أمن برتبة لواء يشرف على مساومات وكولسات وتطبيقات انتخابات نقباء النقابات بطربوش فصائلي أيضاً.
متى نصير دولة؟ عندما نستقل عن الاحتلال؟ وأيضاً عندما يصير عندنا "ديكتاتورية القانون" وليس توافقيات وتنافسيات فصائلية على تشكيل المنظمات الشعبية، أو تلبيسها طربوشاً نقابياً فصائلياً.
متى تخطو الفصائل هذه الخطوة: الانتقال إلى أحزاب، وتنتقل المنظمات الشعبية إلى نقابات، والقضاء المدني يحل تماماً مكان القضاء العشائري والأعراف والتقاليد في العداء والصلحة.
الدولة هي مجتمع مدني.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ع الحافر وع السندان ع الحافر وع السندان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon