فتح التشبيب بعد التوطين
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

"فتح": "التشبيب" بعد "التوطين"؟

"فتح": "التشبيب" بعد "التوطين"؟

 السعودية اليوم -

فتح التشبيب بعد التوطين

حسن البطل

أقترح توزيع شهادة قائد كتيبة (الجرمق) الطلابية الفتحاوية، معين الطاهر، على أعضاء مؤتمر إقليم جنين الحركي، الذي ستجري به انتخابات لاحقة لانتخابات إقليم فتح ـ رام الله والبيرة.
يقول القائد، في حوار معه أجراه الكاتب والأديب إلياس خوري، لمجلة "الدراسات الفلسطينية": "كنّا نسلّط مكبّرات الصوت الخاصة بالجامعة [جامعة بيروت العربية] في اتجاه مكتب أبو عمار، الذي كان يبعد 50 متراً، ونظلّ ننتقد ليلاً ونهاراً النقاط العشر ومشروع السلطة الوطنية، ومشروع الدولة الفلسطينية.. وفي آخر الليل يدعونا أبو عمار إلى الاجتماع، فنتكلم ونختلف ونتفق، وينام أبو عمار بحراسة بنادق الذين يعارضون البرنامج أو المشروع السياسي الذي طرحه. واستمرت القيادة الفلسطينية تنام بحراسة بنادق السريّة الطلابية من سنة 1973 حتى 1982".
بعد انتخابات إقليم فتح ـ رام الله، ستجري انتخابات إقليم جنين.. وبعدها يفترض ان يعقد المؤتمر العام السابع حيث انتخابات المجلس الثوري واللجنة المركزية في بيت لحم، التي عُقد فيها المؤتمر العام السادس.
هل أقول إن المؤتمر السادس الذي عقد في بيت لحم (آب 2009)، بعد 20 عاماً من المؤتمر الخامس ـ تونس، شهد نقلة حركية نحو "توطين" الإطارات الحركية العليا (المجلس الثوري، واللجنة المركزية)، وأن مؤتمر إقليم فتح ـ رام الله شهد "تشبيب" قيادة الإقليم؟
صحيح، أن قسماً قيادياً من حركة فتح ـ التاريخية، جاء من الأرض المحتلة، ومنهم أربعة قياديين من الصف الأول جاؤوا من غزة، وآخرون من الضفة، وغيرهم من فلسطينيي اللجوء والشتات.. لكن، المقصود بـ "التوطين" هو تغليب عناصر القيادات المحلية في البلاد.
"الحرس القديم" يسلّم الراية والتجربة الثّرية إلى "الحرس الجديد"، وفي المؤتمر السادس أحرزت المناضلة آمنة جبريل، من إقليم لبنان، أعلى الأصوات في انتخابات المجلس الثوري الـ 81 عضواً، وهي مساعدة قائد السريّة الطلابية (الجرمق) الشهيد علي أبو طوق.
في حصار مخيمي صبرا وشاتيلا، و"حرب المخيمات" بعد خروج قوات المنظمة من بيروت، خاطب القائد العام قائد المخيم، بشيء من شعر المتنبي: "وسوى الروم خلف ظهرك روم.. فعلى أي جانبيك تميل".
في مؤتمر إقليم رام الله، أحرز المناضل في الانتفاضة الثانية ـ "كتائب شهداء الأقصى"، ربيع حامد أعلى الأصوات في الانتخابات الرابعة للإقليم، علماً أنه أصيب بأربع رصاصات إسرائيلية، أمّا الثاني فهو أسرار سمرين الذي أمضى 22 سنة في سجون الاحتلال.
جميع الفائزين في انتخابات الإقليم هم من القيادات الشابة المحلية، وربما ستكون انتخابات إقليم جنين على هذا المنوال، ومن ثم ستجري انتخابات المجلس الثوري واللجنة المركزية.
على الأغلب، سينعقد المؤتمر السابع في رام الله، الذي تأخّر عن موعده المضروب في آب المنصرم لانشغال قيادة الحركة والسلطة بالمفاوضات وحكومة الوفاق وحرب غزة، وبعدما صار لرام الله عدد كافٍ من الفنادق.
بذلك، تكون "فتح" قد استعدت للانتخابات الوطنية بجيل "موطّن" و"شاب".. وأيضاً، بوحدة حركية تتلافى فوضى الترشيحات الفتحاوية في انتخابات 2006، حيث تنافست القوائم والكوادر الفتحاوية، ولم تتوحّد قائمتا "فتح" إلاّ في الساعة صفر قبل إغلاق باب الترشيحات؟! بينما قدمت "حماس" مرشحيها بالمسطرة!
عادة، يُشار إلى "فتح" بوصفها الفصيل الأكبر، أو قائدة ومفجّرة الثورة، أو مؤسسة السلطة الوطنية.. لكنها، أيضاً، الفصيل الأكثر ديمقراطية بين الفصائل، وهي "جبهة" وطنية في مسمّى "حركة" وطنية.
هناك شيء كثير من "المماهاة" بين الحركة والسلطة، ويُحسب على الحركة ما يُحسب على السلطة، رغم أن اللجنة التنفيذية للمنظمة و"القيادة الفلسطينية" تحوي اتجاهات مختلفة، فصائلية أو شخصيات مستقلة تنظيمياً.
لكن، إذا كانت م.ت.ف هي الممثل الشرعي للشعب، فيجب أن تضم في إطارها حركة "حماس" وربما "الجهاد الإسلامي" ولهما قواعد شعبية كبيرة ومنافسة لـ "فتح".
يُشير آخر استطلاع للرأي نُشر، أمس، إلى أن "حماس" انتعشت شعبيتها بعد صمودها في الحرب الأخيرة التي يراها معظم الجمهور "نصراً"، والمقاومة طريقاً، والمثير للانتباه أن شعبية "فتح" تتقدم، عموماً، على شعبية "حماس" في الضفة، بينما تتحسّن شعبية "فتح" في غزة.
هذه النتيجة رهن التطورات اللاحقة، ومنها نجاح وصوابية سياسة السلطة و"فتح" في خطها السياسي والحركي الجديد، ونجاح أو إخفاق حكومة الوفاق، ودور السلطة في إعادة إعمار قطاع غزة.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح التشبيب بعد التوطين فتح التشبيب بعد التوطين



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon