فرنسا في دور «نائب الفاعل»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

فرنسا في دور «نائب الفاعل»

فرنسا في دور «نائب الفاعل»

 السعودية اليوم -

فرنسا في دور «نائب الفاعل»

حسن البطل


عندما يموت بابا روما، يجتمع كبار الكرادلة لانتخاب بابا جديد للكنيسة الكاثوليكية، وعندما يتفقون تُطلق مداخن الفاتيكان «دخاناً أبيض».
هل نقول، مجازاً، أن كرادلة الحل السياسي للمسألة الفلسطينية ـ الإسرائيلية هم هذه الرباعية الدولية، وأن كبير كرادلة الحل الدولي كان هو الولايات المتحدة.. ومن وليم روجرز إلى جون كيري!
متى ينطلق «الدخان الأبيض» للحل السياسي؟ ليس بعد «جولة استكشافية» لوزير الخارجية الفرنسية، لوران فابيوس، بل بعد لقائه كبير الكرادلة جون كيري.
فرنسا هي «نائب الفاعل» سواء في سياسة الاتحاد الأوروبي إزاء المسألة الفلسطينية ـ الإسرائيلية، أو في سياسة أميركية جديدة تغادر احتكارها للحلول، منذ توقيع اتفاقية أوسلو في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض.
الحل الدولي، عَبر قرار من مجلس الأمن، هو نائب الفاعل للاحتكار الأميركي للحل، وعلى ما يبدو فإن واشنطن تنتظر من باريس مشروعاً لا تستطيع أن توافق عليه، ولا تستطيع أن ترفضه. يكفي أن تعطيه ضوءاً أصفر، أي تمتنع عن التصويت!
على ما يبدو، من جولة الوزير فابيوس في عمّان والقاهرة، وخصوصاً رام الله، أن التجسير قد تمّ بين المشروع الفلسطيني ـ العربي أمام مجلس الأمن، الذي أسقطته واشنطن بلعبة الأصوات الثمانية بدل الأصوات التسعة.
لذلك، قال وزير الخارجية، رياض المالكي إنه حصل «تطابق» بين الأفكار الفلسطينية والأفكار الفرنسية، ومن ثمّ على المسيو فابيوس أن يبحث، بعد جولته الاستكشافية، عن «توافق» مع المستر كيري.
يبدو، في هذا الشهر بالذات، أن واشنطن في حاجة إلى «توافق» فرنسي مع الأفكار الأميركية بشأن الاتفاق النووي النهائي مع إيران، كما أن باريس في حاجة إلى «توافق» أميركي مع الأفكار الفرنسية المقترحة مشروعاً للحل الفلسطيني ـ الإسرائيلي.
كيف تنظر إسرائيل إلى توافق فرنسي ـ أميركي على المشروع؟ إنها تراه «إملاء» دولياً يعرّض أمنها للخطر، كما قال نتنياهو بعد اجتماعه مع الوزير الفرنسي.
بالطبع، إسرائيل تستطيع أن ترفض الأفكار الفرنسية، كما رفضت أفكاراً أميركية عمل عليها الوزير كيري تسعة أشهر.. أو تمطمطها.
لكن، إذا فشل فابيوس غير إذا فشل كيري، لأن باريس قالت إنها ستعترف بالدولة الفلسطينية، كأول دولة أوروبية عظمى وتملك «الفيتو» تفعل ذلك، ما قد يجرّ إلى اعترافات رسمية أوروبية بفلسطين، بعد اعترافات برلمانية أوروبية. السويد أعطت درساً مبكراً للجميع.
يقترح المشروع الفرنسي مفاوضات فلسطينية ـ إسرائيلية لمدة عامين على ترسيم حدود بين دولتين، على أن تتوافق الحدود ما أمكن على خطوط ما قبل حزيران 1967، وهذا هو الموقف السياسي الفلسطيني والدولي.
تذكرون أن اللورد كارادون البريطاني هو من وضع مشروع قرار مجلس الأمن 242، ولم تكن «ال» التعريف الناقصة في المشروع هي علّته، بل كان ثقل الانكسار العربي هو العلّة.
الآن، يبدو أن «ال» التعريف في المشروع الفرنسي المزمع هو «دولة فلسطينية».

«تجارنا البواسل» .. يا ؟
حديث الناس في رمضان هو سعر كيلو الدجاج واللحم. على غير عادته كتب صلاح هنية، رئيس جمعية حماية المستهلك، مقاله الأسبوعي في «الأيام» يسخر فيه من التجار الفلسطينيين، ويشكرهم على دفع الناس لشراء البضائع الإسرائيلية الأرخص.
قلت له: هل تذكر بيانات «القيادة الموحدة للانتفاضة» الأولى، حيث كانت تشكر «تجارنا البواسل» على الالتزام بأيام وساعات الإضراب؟
وزارة الزراعة حقّ فيها القول: «إن كنت تدري فتلك مصيبة/ وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم».
قالت الوزارة إنها تجهل أسباب ارتفاع الأسعار في رمضان؟!

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا في دور «نائب الفاعل» فرنسا في دور «نائب الفاعل»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon