فلما أحرجه لم يخرجه
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

.. فلما أحرجه لم يخرجه ؟

.. فلما أحرجه لم يخرجه ؟

 السعودية اليوم -

 فلما أحرجه لم يخرجه

حسن البطل

أعتذر ؟ عمّ ! عن شطحة في عمود لي تومئ إلى أن بيبي هذا غادر شعاره: "إن أعطوا أخذوا وإن لم يعطوا.. لن يأخذوا". الفلسطينيون أعطوا ولم يأخذوا؟ مع تبديل مواقع الكلمات صارت الصيغة الجديدة: "سجناء في مقابل شقق". الأسرى القدماء الـ 104 سيتحررون على أربع دفعات، ومع كل دفعة ستصدر عطاءات بناء إسرائيلية جديدة. الدفعة (النبضة) الأولى تشمل 26 "ملعوبة" إسرائيلياً بحساب، فهي في معظمها تشمل المسنّين والمرضى. أو الخفيفين نسبياً في النبضة الأولى و"الثقال" في النبضة الأخيرة والرابعة؟! خبثاء لا كرماء! الحساب ليس هنا تماماً، لأن التحرير الأول سيتم تحت جنح الليل، وسيارات نقل المحرّرين ستكون بنوافذ مغلقة بالستائر، حتى لا يطلّ المحرّرون منها مع ضحكات الحرّية وبأذرع ترسم شارة النصر.. وهذه مشاهد حرّية هي كالقذى في عيون سجّانيهم. قليل من القذى في عيون "حماس" لأن 14 منهم سيكونون من غزة و12 من الضفة.. وهذا لإغاظة "حماس"، أو بتعبيرهم: تعزيز أبو مازن في عرين "حماس"، الذي سيستقبل أسرى الضفة صباحاً عند ضريح عرفات. إذن، سيكون اليوم 14 آب يوماً مزيجاً من الفرحة والغصّة. الفرحة مشروعة إنسانياً ومفهومة، وأما الغصّة الوطنية فهي في أن يوم "أسرى مقابل شقق" قال استطلاع رأي إن نصف الفلسطينيين في الأقل ضد استئناف المفاوضات! هذه أول عملية تحرير أسرى فلسطينيين دون مقابل تحرير إسرائيليين أو جثث جنود إسرائيليين، وأول عملية تحرير وفق صيغة لئيمة "أسرى مقابل شقق". طالما وصفت عطاءات بناء بيوت في المستوطنات أو مستوطنات جديدة، أو خطط للاستيطان بأنها إجراءات "أحادية الجانب" وأمّا هذه المرّة فتزعم إسرائيل أن الأميركيين كانوا على علم مسبق مباشر، والسلطة على علم غير مباشر من الأميركيين، لذا قال كيري إن عطاءات البناء "خطوة متوقعة".. ولكنها تبقى ضمن مستوطنات "غير شرعية"، أي أمسك العصا من وسطها: تعزيز نتنياهو في حكومته، وتعزيز أبو مازن لدى شعبه؟ عادةً كانوا يقولون: أحرجه فأخرجه، وقبل ثلاث سنوات طلب أبو مازن تجميداً مفتوحاً لعمليات الاستيطان، فلما رفض نتنياهو جمّد أبو مازن المفاوضات. هذه المرّة لن يخرج أحد من المفاوضات التي ستجري، دون مصادفة، بالتزامن مع النبضة الأولى لتحرير سجناء ما قبل أوسلو، علماً أن الاستيطان مشروع سياسي للتهويد والقضم والضم و"نبضاته" الاستفزازية موقوتة مع إطلالة كل مشروع سياسي، أو حتى زيارة سياسية، كما في زيارة جون بايدن، نائب الرئيس الأميركي الأولى لإسرائيل. على ما يبدو، قبلت أميركا التسويغ الإسرائيلي القائل بأن معظم عطاءات البناء ستكون في كتل استيطانية ستبقى ضمن سيادة إسرائيل، حتى في حال التوصل إلى حل نهائي. هذه هي خطوة تفسيرية لتصريح سابق للرئيس بوش ـ الابن بأن الكتل الاستيطانية أضحت حقائق واقعية، وتصريح لاحق من كيري نفسه بأن 85% من الكتل ستبقى تحت سيادة إسرائيل. هل هذه "مقبّلات" أميركية لتشجيع إسرائيل على قبول مبدأ تبادلات أرضية، ومن ثم تشجيعها على ترسيم حدودها كما يشتغل على ذلك فريق خبراء عسكري أميركي برئاسة الجنرال آلن لربط أمن إسرائيل الاستراتيجي مع ترسيم حدودها، أي التمييز بين حدود السيادة وحدود الأمن، على أن تضمن أميركا هذا التمييز بين حدود سياسية وأخرى أيديولوجية! مع إطلاق الدفعة الأولى (النبضة الأولى) من الأسرى القدماء، ستبدأ المفاوضات الحقيقية بمشاركة افتتاحية أميركية مباشرة، حيث سيجلس الوسيط مارتن انديك في الوسط بين الفريقين المفاوضين برئاسة عريقات وليفني. في مفاوضات افتتاح المفاوضات في واشنطن كانت هناك جلسة ونصف أو جلستا تفاوض، أما في المفاوضات الفعلية، اليوم، فلا أحد يعرف كم جلسة تفاوضية أو الفترة الزمنية لها، وأما نتائجها فستبقى "سرية" رسمياً، مع بعض التسريبات ثم نفي أو توضيح التسريبات، في عملية ترويض مقصودة للشارعين الإسرائيلي والفلسطيني! هذه مفاوضات وصفها كيري بأنها "عملية استراتيجية" وفي كل استراتيجية مراحل، من بينها "أسرى مقابل شقق" إلى أن تصل ـ إن وصلت ـ إلى ترسيم الحدود بين دولتين. إذا تم الترسيم، فمن المتوقع أن ينجح الاستفتاء في الجانبين، بعد مغادرة الشكوك المتبادلة والقوية بنجاح المفاوضات. غالبية في الشعبين تقبل، بهذه الصيغة أو تلك، مبدأ "الحل بدولتين" لكن غالبية الشعبين لا تصدّق أن المفاوضات ستؤدي إلى هذا الحل.. فقد لدغنا من الجحر مرتين وثلاثاً! هل يكفي أن يصدق الأميركيون أنفسهم، وأن يجرّوا الجانبين إلى "تكذيب" شكوكهم المزمنة؟

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فلما أحرجه لم يخرجه  فلما أحرجه لم يخرجه



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon