من أوري نير إلى حسن البطل
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

من أوري نير إلى حسن البطل

من أوري نير إلى حسن البطل

 السعودية اليوم -

من أوري نير إلى حسن البطل

حسن البطل

(رسالة شخصية من صحافي في «هآرتس» يقيم في أميركا، ومن المزمع أن تعيد صحيفته نشرها بعد نشرها في «الأيام»).

عزيزي حسن،

ألقيت اليوم نظرة على المقالات التي قد قمتَ أنت بنشرها في «فلسطين الثورة» منذ أواخر ١٩٨٠ من القرن المنصرم، والتي سبق وقمت أنا بترجمتها إلى العبرية، ونشرتها في صحيفة «هآرتس».

إن هذه المقالات توثيق وتحليل للتحول التدريجي في كلا المجتمعين نحو الحوار السياسي، والذي قد أمل كلانا على حد سواء أن يؤدي إلى السلام في نهاية المطاف.

لقد كتبت أنت مقالة شجاعة في كانون الأول / ديسمبر من عام ١٩٨٩، داعياً من خلالها منظمة التحرير الفلسطينية أن تستهدف في «هجوم السلام»، كما سميته، قلب مركز الطيف السياسي الإسرائيلي لخلق حوار سياسي مع تيار الوسط الإسرائيلي الصهيوني.

ولا أعتقد أنه قد دار في خلدك في ذلك الوقت أنه بعد أقل من أربع سنوات، سيوقع رئيس وزراء إسرائيل ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية اتفاق الاعتراف المتبادل وبدء التفاوض من أجل السلام.

نعم، كلانا يعرف جيداً ما حدث في السنوات العشرين الماضية من الدم والموت والحروب، وفشل محادثات السلام، وتبديد الآمال والوعود التي لم تتحقق، وكذلك المستوطنات والجدران والعنف، والتي أدت جميعها إلى اليأس، وتعميق الكراهية والرغبة في الانتقام. إن معظم الناس الذين يعيشون الآن ما بين النهر والبحر لم يعرفوا سوى المواجهة العنيفة، والتي ما تكاد تنتهي حتى تبدأ مرة أخرى بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

إن الوضع الشاذ هو أن الاحتلال قد أصبح هو القاعدة، قاعدة حمقاء ضارة، ولكنها مع ذلك قاعدة.

إن الناس يفقدون الأمل في ظل هذه الظروف، ويفقدون خيالهم أو يتوقفون عن الحلم كذلك.

لقد سألت مؤخراً صحافية فلسطينية شابة كانت تزور واشنطن: ما هو طموحك؟ فكان جوابها: «أريد أن اذهب إلى الشاطئ» فصدمت. أهذا كل شيء؟ الشاطئ؟ ماذا عن الدولة والاستقلال والسيادة والتحرر الوطني؟ .. «تشك» طرقعت بلسانها ورفعت ذقنها - لفتة يتشاركها الفلسطينيون والإسرائيليون للتعبير عن الاستخفاف - وأضافت: «لقد تخلينا عن تلك» نحلم بـ «الشاطئ»!

إنني أدرك مدى القتامة التي يبدو عليها المستقبل عند الشباب الفلسطيني لأنهم لا يبصرون أفقاً.
أعلم ذلك، ولكنني أعرف أيضاً ما هو الثمن الغالي الذي دفعه آباؤهم في نضالهم من أجل الاستقلال والهوية والدولة العتيدة.

لقد رأيتهم في المسيرات وهم يهتفون «بدنا دولة وهوية»، كما رأيت الاعتقالات على خلفية الكتابة على الجدران أو لرفعهم العلم الوطني، رأيت العنف المروع والعداوة العميقة، لكنني رأيت أيضا كيف أن كلا المجتمعين، الإسرائيلي والفلسطيني، يمكنهما التمحور نحو السلام.
عندما ألتقي الشباب الفلسطيني فإنني أتوسل إليهم وأرجوهم ألا ييأسوا وألا يستسلموا، من أجلهم ومن أجلنا، وألا يتخلوا عن رؤية آبائهم لدولة فلسطينية تعيش في سلام مع اسرائيل.
قد لا يكون ذلك هو الأمر الأمثل سواء من وجهة نظركم أو وجهة نظرنا، إلا أنه حقاً الحل الوحيد القابل للتطبيق.
أرجو منك ألا تنفض يدك من الإسرائيليين، فالكثير منهم - إن لم يكن معظمهم - يتشاركون في رؤية حل الدولتين، وهم يشكلون دائرة صلبة للسلام.
إن لديكم شركاء في حركة السلام الإسرائيلية وأنصار السلام في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك اليهود الأميركيون مثل أعضاء المنظمة التي أعمل بها الآن: «الأميركيون من أجل السلام الآن».
إن الأمل قد يتضاءل، ولكن لا يمكنكم ولا يمكننا أن نفقد الأمل، إن مستقبل أطفالنا أمر في غاية الأهمية.
دعونا نبتعد عن اليأس والعنف، وبدلاً من ذلك أن نبذل قصارى جهدنا لتقسيم هذه الأرض الجميلة والمعذبة بيننا ونتشاركها.

العزيز حسن:
أستمتع برؤية صورك وصور أحفادك في الفيسبوك، كما أنني آمل أن أراك في رام الله، ربما في مارس / آذار المقبل، وحتى ذلك الوقت أتمنى لكم أنتم وأحفادكم السلام والحرية والصحة الجيدة.
صديقكم:

أوري نير -

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من أوري نير إلى حسن البطل من أوري نير إلى حسن البطل



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon