هل هي بداية نهاية المشروع الوطني
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

هل هي بداية "نهاية المشروع الوطني" ؟

هل هي بداية "نهاية المشروع الوطني" ؟

 السعودية اليوم -

هل هي بداية نهاية المشروع الوطني

حسن البطل

كنتُ في غزة، مطلع شتاء العام 1995، وتعلّمتُ شيئاً غير أن هذا القطاع يشبه في احتقانه الدوري "المصران الأعور" في جسم الإنسان!
برفقة جندي فلسطيني زرنا "خط التحديد" في عبسان الصغرى، وأفادنا الجندي بمعلومة محزنة وهي: كانت منطقة حرام عازلة مساحتها 200 متر بين القطاع وإسرائيل.
نظرياً، كان يحق لإسرائيل اقتسام المنطقة الحرام العازلة، أي بناء جدار معدني يمتد مائة متر غرباً، وليس مائتي متر.
إن قضم مائة متر على امتداد القطاع طولاً يعني تضييق مساحة غزة، عملياً، وهي البالغة 1% من مساحة فلسطين ـ فيما بعد ستدمر المنطقة الصناعية وتنهب عند شمال بيت حانون، مخلّفة بطالة عشرات الآلاف من الأيدي العاملة.
المشكلة أن معبر "إيرز" (بيت حانون) أكثر المعابر تشدداً في إسرائيل والعالم، يقام في معظمه على أراضي القطاع.
كم تصبح مساحة "مصران أعور" تشكله غزة، بعد جولات حرب 2008 ـ 2012؟ لأن إسرائيل التي استبدلت الجدار المعدني بجدار اسمنتي حظرت الاقتراب من الجدار الاسمنتي لمسافة تتراوح بين 150 ـ 1500، وهي المنطقة الزراعية الرئيسية لفلاحي القطاع.
الآن، يتحدث البعض في إسرائيل عن نسخ نموذج "الضاحية الجنوبية ـ بيروت" على منطقة الشجاعية أي تحريك السكان نحو وسط غزة.
أعطت المقاومة اسم "الفرقان" لجولة 2008، التي بدأتها إسرائيل بغارة جوية كثيفة على حفل تخريج شرطة فلسطينية أودت بحياة المئات من الضباط والخريجين وعائلات الخريجين.
في الواقع حققت المقاومة إنجازاً عسكرياً عندما اخترقت الحدود، عبر نفق، وأسرت جندياً إسرائيلياً، تمكنت من مقايضته بمئات من الأسرى.
لكن حتى عندما كانت المقاومة مواجهة شعبية وموضعية، تمكنت من تدمير دبابة ميركافاه 3، وهي أثقل دبابة في سلاح المدرعات الإسرائيلي، وليس بصواريخ كورنيت ولكن بعبوة مفخخة ثقيلة من المتفجرات.
هذه أول حرب تبدأها المقاومة، ويبدو أنها لم تتوصل إلى إنهائها، فإسرائيل لا تريد رئيس السلطة أبو مازن شريكاً في حل سياسي يفضي، تدريجياً، إلى دولة فلسطينية مقيّدة، لكنها، في المقابل تريد "عدواً" هو فصائل المقاومة في غزة، تريد عدواً "إسلامياً".
مرّ أسبوع على تراشق صاروخي ـ جوي، في عملية أعطتها إسرائيل اسم "الجرف الصامد" لكن فصائل المقاومة أطلقت عليها اسمين قرآنيين "العصف المأكول" (حماس) و"البنيان المرصوص" (الجهاد).
في حرب "عمود السحاب" قتل 13 جندياً إسرائيلياً، منهم 6 أو 7 بنيران صديقة، وغير واضح كم هو خسائر الجنود والمستوطنين والمدنيين الإسرائيليين، وباستثناء اشتباك بحري في قاعدة "زكيم" شمال القطاع، وصد محاولة إنزال بحري إسرائيلي، فإن الحرب تبقى مبارزة غير متكافئة بين الصواريخ والإغارات الجوية، وغير متكافئة بالمرة في حجم الخراب والدمار، وعدد الضحايا المدنيين الفلسطينيين، ستنتهي الحرب وتبدأ تبرعات للإعمار لما دمرته الحرب؟
سؤال مشروع: كم كلفة الحرب والخراب والضحايا في غزة، بينما تعجز حكومة حماس عن تدبير رواتب موظفيها، ولا تسمح الإجراءات المصرفية الدولية بتحويل المنحة القطرية، لمدة ثلاثة شهور، لدفع الرواتب!
سؤال مشروع أكبر: يبدو من تصريحات قائد الجهاد، رمضان شلح، أن على أبو مازن، رئيس السلطة، أن يتصرف كأنه قائد فصيل، ويعطي أمراً لـ "فتح" للبدء في انتفاضة ثالثة.
إسرائيل لا تريد حسماً سياسياً مع السلطة، ولا تريد حسماً عسكرياً مع فصائل غزة، لأنها لا تريد دفع ثمن حل "الحسم السياسي" في الضفة ولا تريد دفع ثمن "الحسم العسكري" في غزة، بل تريد تعطيل أية محاولة سياسية لإنهاء انقسام 2007، وتحتاج "تدريباً" عسكرياً دورياً ضد فصائل غزة لا يؤدي إلى حسم.
نخشى أن نتوصل إلى نتيجة وهي أن المشروع الوطني الفلسطيني يواجه مخاضاً عسيراً، بينما المشروع الإسلامي الفلسطيني يتقدم من حرب وخراب إلى حرب وخراب.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هي بداية نهاية المشروع الوطني هل هي بداية نهاية المشروع الوطني



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon