وأكاد أقولها «بلاش فلسفة»
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

.. وأكاد أقولها: «بلاش فلسفة» ؟!

.. وأكاد أقولها: «بلاش فلسفة» ؟!

 السعودية اليوم -

 وأكاد أقولها «بلاش فلسفة»

حسن البطل

نفهم أن جلسة "بمن حضر" تعني غير ما يعنيه "النصاب القانوني"، لكن في الحالتين فالمجلس "سيد نفسه".. وهذا ملخص الحالة السجالية ـ القانونية ـ الفقهية، بين اللجنة التنفيذية للمنظمة ورئاسة المجلس الوطني.
حسب علمي، لم يسبق أن فقدت اللجنة التنفيذية نصابها القانوني، باستقالة عشرة أعضاء زائد الرئيس. هذا ظرف طارئ.
الطارئ في حكومة المجلس الوطني تستوجب، عملياً، مؤتمراً استثنائياً لبرلمانها في غضون شهر على فقدانها النصاب القانوني لجلساتها.
هل وظيفة ومهمة المجلس الوطني أن يسدّ مسدّ الشواغر "بمن حضر"، أو ينتخب كامل أعضاء اللجنة التنفيذية الـ 18 أو الـ 17 (والله ما بعرف؟).
سنعود إلى مؤتمرات الوطني، فهي تنعقد، حسب النظام الداخلي المفصّل، في دورة عادية كل ثلاث سنوات.
وحسبما أتذكّر، فإن المجلس الوطني حتى ما قبل حقبة السلطة الوطنية كان معدّل انعقاد دوراته عشرين مرة، معظمها كان استثنائياً وطارئاً، لأسباب وطنية وسياسية، ليس من بينها فقدان نصابها القانوني.
حتى الآن، تعاقب ستة على رئاسة المجلس الوطني، منذ "تجديد" المجلس عام 1964 بعد المجلس الأول عام 1948 بمبادرة الحاج أمين الحسيني وعقد في غزة، وعنه انبثقت حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد عبد الباقي قصيرة العمر العربي، أما اللجنة التنفيذية للمنظمة فقد تعاقب على رئاستها  (أحمد الشقيري، يحيى حمودة، ياسر عرفات، محمود عباس).
أمر عادي وديمقراطي أن تختلف "حكومة" مع "برلمانها" في الدول العادية، لكن الحركة الفلسطينية في م.ت.ف قد تكون أكثر حركات وجبهات التحرر الوطني سجالاً ديمقراطياً وقانونياً وفقهياً مع برلمانها.
سنلاحظ أن مؤتمرات حركة "فتح" القائدة للمنظمة ثم للسلطة كانت تنعقد بحضور رئيس المجلس الوطني. وحصل في مؤتمر الحركة الخامس أن دافع رئيس المجلس الشيخ عبد الحميد السائح عن "فلسطينية" رئيس الحركة والمنظمة ياسر عرفات، الذي ردّ على هتاف "فصائلي" عاصفة ـ عاصفة؛ فتح ـ فتح، بالقول: تموت العاصفة وتعيش "فتح"، تموت "فتح" وتعيش م.ت.ف، تموت م.ت.ف وتعيش فلسطين. خرج غاضباً، ثم عاد بعد "توبيخ" الشيخ السائح للمؤتمرين!
المهم، خلال شهر هو المدة القانونية بين الدعوة والانعقاد للمجلس الوطني، سيتم حسم مسألة ملء الشواغر في التنفيذية أو انتخاب لجنة جديدة، أي بين دورة استثنائية ودورة عادية كما تطالب بعض الفصائل قد تنعقد في عمّان!
لا تشبه استقالة أحمد الشقيري من رئاسة المنظمة استقالة محمود عباس، فالأولى كانت تحت ظرف عربي (هزيمة حزيران) وتحول المنظمة من قرار عربي إلى قرار ثوري فلسطيني فصائلي. الآن، الطرف العربي كما نعرف، والظرف الفلسطيني طوارئي بكل معنى كما كان دائماً.
ربما نعود إلى مرحلة دقيقة تلت تشكيل السلطة وانتخاب برلمانها، ثم تشكيل حكومة لا يترأسها رئيس اللجنة التنفيذية.
في مرحلة "فصل السلطات" وجد عرفات أن من حقه الجلوس على منصة البرلمان، لكن بعض النواب اعترضوا، وعرفات لم يكرّرها.
ربما غاب عن بعض النواب المعترضين على جلوسه إلى جانب رئيس البرلمان، أنه أكثر من سعى لتطوير اتفاقية اوسلو، ورفع "مجلس اوسلو" من 24 عضواً إلى 120 (أي التمثيل النسبي لأصحاب حق الاقتراع).
هل أن رئيس السلطة والمنظمة والحركة الحالي، يريد باستقالته من رئاسة التنفيذية أن يفصل بين المناصب، ويبقى رئيساً منتخباً لحكومة المجلس الوطني، بعد تعذر انتخابات لرئاسة السلطة وتقادم شرعيته؟ هذا منوط بمؤتمر استثنائي "بمن حضر" أو بمؤتمر عادي بالنصاب القانوني.
تذكرنا هذه الحالة بانعقاد المؤتمر الوطني في عمّان 1984 الذي كان "بمن حضر" ثم صار بالنصاب القانوني كيف سنجتاز هذه "القنطرة" في ظرف وطني استثنائي؟ هل بسدّ نقص الحضور الفصائلي بالكفاءات والمنظمات الشعبية وبالمستقلين، ومجموعهم يفوق مجموع حصة الفصائل؟
تبقى الحركة الفلسطينية تراعي ما أمكن "شكلانية" محترمة واضطرارية، أيضاً، في ممارسة الديمقراطية، وإيجاد "قناطر" بين القانوني والفقهي والنظام الداخلي للمؤتمر الوطني.
لا أعرف من قال: اجتمعوا مختلفين واتفقوا مؤتلفين. إن "ديمقراطية سكر زيادة" قد تدفع بعض الناس للقول: "بلاش فلسفة".. طول عمرنا مختلفين ومؤتلفين!
.. و"قنطروا" بين موقع القانوني من الدستوري، والفقهي من القانوني.. إلخ

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 وأكاد أقولها «بلاش فلسفة»  وأكاد أقولها «بلاش فلسفة»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon