ووترغيت إسرائيلية لترويض نتنياهو
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

"ووترغيت" إسرائيلية لترويض نتنياهو؟

"ووترغيت" إسرائيلية لترويض نتنياهو؟

 السعودية اليوم -

ووترغيت إسرائيلية لترويض نتنياهو

حسن البطل
ضرب الأرض جرم صغير تفتت "مطراً" من الشهب، وضربت إسرائيل فضيحة أمنية قد لا تقل عن "فضيحة لافون" أواسط خمسينيات القرن الماضي، ولكنها قد لا تتدحرج إلى فضيحة "ووترـ غيت" الأميركية التي أطاحت الرئيس ريتشارد نيكسون! لإنعاش الذاكرة، فإن "فضيحة لافون" أدت إلى أول انشقاق في حزب "مباي" (العمل لاحقاً) وتشكيل بن ـ غوريون حزب "رافي" قصير العمر.. والسبب؟ تفاعلات صراع أجهزة سرية بعد موجة تفجيرات إسرائيلية في مصر. "ووترـ غيت" صارت اسماً للفضائح، بعد أن تجسّس رجال الرئيس، وبعلمه، على مقر الحزب المعارض في "ووتر ـ غيت". الرئيس كذب؛ والرئيس أدين بالكذب.. فاستقال! تفتت الجرم الصغير مطراً من الشهب فوق جبال الأورال، خلافاً لحسابات وتوقعات الفلكيين، وأما في قضية انتحار "السجين X" العميل المزدوج الموسادي لإسرائيل وإيران، الأسترالي اليهودي ـ الإسرائيلي، فإن رشقاً من الفضيحة أصاب رئيس الوزراء نتنياهو.. وليس للمرة الأولى، ففي رئاسته الأولى للحكومة، كانت قضية محاولة تسميم خالد مشعل في عمّان، وجرت لفلفتها وفق شروط الملك حسين، وتمّ إنقاذ سلام وادي عربة. هذه المرة، حاول رئيس حكومة إسرائيلية، يسعى لتأليف حكومته الرابعة، كمّ أفواه رؤساء تحرير الصحف، بعد أن نجح جهاز الموساد في تكميم أفواه جهاز القضاء.. غير أن ثلاثة نُوّاب كنيست استفادوا من الحصانة البرلمانية وفتحوا ملف الفضيحة أو "صندوق البانادورا الفاسدة". .. بالضبط كما فعل "النائب" نتنياهو في الكنيست قبل 20 سنة في "قضية شتاوبر" وملخصها أن إسرائيل وافقت على الانسحاب من الجولان، ولو ادعى وزير الخارجية آنذاك، شمعون بيريس أن الموافقة كانت "خدعة سياسية" مسيطرا عليها لكشف الرئيس السوري حافظ الأسد. ما هي المسألة؟ اعتاد "الموساد" أن يستخدم طريقين التفافيين، أحدهما للترويج لنجاحاته في الجاسوسية السرية، أي "تسريب" معلومات إلى صحافة أجنبية، ثم "نشر" المعلومات في الصحافة الإسرائيلية منسوبة إلى مصدرها الأجنبي. الطريق الثاني هو "إرهاب" القضاء الإسرائيلي بتقديم "مادة سرية جداً" إليه، وبالتالي تنصاع "نزاهة" هذا القضاء إلى "مقتضيات الأمن" ويفرض "حظراً على النشر".. وأحياناً، حظراً على نشر أمر الحظر؟ الطريق الالتفافي الأول ارتدّ على إسرائيل وموسادها الشهير، عندما نشرت "الصاندي تايمز" البريطانية معلومات زودها بها الخبير الفني النووي مردخاي فعنونو، وما لبث "الموساد" أن خدّره وخطفه من إيطاليا، وحوكم وحكم بالسجن الطويل.. وبعد الإفراج عنه فرض عليه "الصمت" ومنع من السفر. هذه المرة ـ الفضيحة تولت صحيفتان أستراليتان النشر، الذي أثار "شهباً نيزكية" أمنية ـ سياسية ـ قضائية طالها جميعها بفضيحة التستر على الفضيحة. "الموساد" عمل أساساً، ضد الفلسطينيين في الخارج و"الشين بيت/ الشاباك" عمل ضدهم في الداخل. في الخارج تمت لفلفة فضيحة اغتيال العامل المغربي أحمد بوشيكي في مدينة ليلهامر بعدما ظنّ العملاء أنه "الأمير الأحمر" أبو حسن سلامة قائد جهاز الـ 17 الفلسطيني، وفي الداخل تمت لفلفة فضيحة "الباص 300"، وتصفية ابني العم "أبو جامع" بعد أسرهما أحياء. في قضية ـ فضيحة بن زيغير أو بن ألون برزت بطولة الفريق ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي، الذي روى وقائع اغتيال المسؤول الحمساوي محمود المبحوح. الآن، عرف أن العميل المزدوج بن زيغير سرّب المعلومات، أي اقترف "خيانة" وسجن في غرفة قاتل رابين ييغال عمير، والنازي ديميانوك.. وقيل إنه كان يتعامل مع إيران. ما الذي يعنينا من الأمر مباشرة؟ إنه انصياع جهاز القضاء إلى جهاز الأمن ومن ثم اعتقال العشرات والمئات من النشطاء الفلسطينيين اعتقالاً إدارياً، أو إعادة اعتقال أسرى تم الإفراج عنهم، كحالة بعض المضربين الأسرى عن الطعام.. وهذا بموجب "معلومات سرية" كاذبة على الغالب، لكن القضاة يصدقونها، ولا يتم تقديم المعتقلين إلى محاكمة علنية. بعد استخدام رجال "الموساد" جوازات سفر أجنبية لاغتيال المبحوح ثارت أزمة صغيرة مع بعض الدول الأجنبية تمّت لفلفتها دون أن يرعوي "الموساد".. لكن، في هذه الحالة هناك مواطن أسترالي يهودي مزدوج الجنسية سجن بشكل سري، ثم انتحر (أو قتل؟).. وهذه أزمة مركّبة أمنية ـ أمنية، وأمنية ـ سياسية داخلية (تواطؤ نتنياهو) .. وأخيراً سياسية ـ سياسية خارجية مع أستراليا. من الذي زود الصحف الأسترالية بالمعلومات؟ هل المخابرات الأسترالية، وهي ليست قوية وأسطورية مثل "الموساد"، أو خيانة داخلية أو أجهزة مخابرات قوية كالبريطانية والأميركية والفرنسية أرادت "ترويض" نتنياهو. هذا هو السؤال الذي قد نجد جوابه في إجهاض نيّة نتنياهو توجيه ضربة إلى إيران.. وأميركا تعارض هذه النية. هل هي ضربة تلقتها "الموساد" من الـ CIA؟ عملاء الموساد في إيران؟ قصة نجاح، وعميل إيراني في الموساد.. هذه قصة فشل. نقلا عن جريدة الايام
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ووترغيت إسرائيلية لترويض نتنياهو ووترغيت إسرائيلية لترويض نتنياهو



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon