والصينيون قادمون
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

.. و"الصينيون قادمون"؟!

.. و"الصينيون قادمون"؟!

 السعودية اليوم -

 والصينيون قادمون

حسن البطل
الزوج فلسطيني مسيحي، الزوجة صينية.. والصورة؟ "سجدة" إسلامية للزوجين تحت أقدام الأب والأم الفلسطينيين والصينيين! هذه صورة عاد بها صديقي من رحلته السنوية إلى قارة الصين لزيارة نجله الأكبر، الذي يعمل في البرمجيات المتقدمة! الصور السياسية، لزيارة متتالية ـ شبه متزامنة، للرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي أقل (أو أكثر) غرابة. كيف؟ الصين منحت الرئيس عباس "زيارة دولة" ومطلبه السياسي ثم التجاري ثم التكنولوجي، وستمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مطلبه التجاري ثم التكنولوجي ثم السياسي. كيف؟ مبادئ السلام الصينية لفلسطين وإسرائيل أربعة، يتقدمها "دولة فلسطين المستقلة" و"عاصمتها القدس الشرقية" ثم التفاوض طريقاً وحيداً للسلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي، ثم "الأرض مقابل السلام" وفق المرجعيات ذات الصلة (قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية).. وأخيراً، واجب المجتمع الدولي في دفع عملية السلام، وواجب الصين في مساعدة فلسطين في مجالات التبادل الاقتصادي والتكنولوجي. في طيّ كلّ مبدأ من المبادئ الأربعة، هناك التفاتة إلى "حق إسرائيل في البقاء" وهمومها الأمنية، وواجبها في وقف البناء الاستيطاني. على الأغلب، ما هو أوّلي وأساسي في المبادئ الأربعة المؤيدة لفلسطين، سيصير أوّليا في مراعاة الصين لاحتياجات إسرائيل الأمنية، وتوسيع التبادل التجاري ونقل الخبرة التكنولوجية. واضح، حتى من الإشارة الصينية إلى أن زيارة الرئيس الفلسطيني هي الرسمية الكاملة الأولى، بعد انتخاب أمين عام للحزب الحاكم، أن الصين، هذه الدولة ـ الكتلة الأكبر في القارة الأكبر، أقرب إلى فلسطين سياسياً، وإلى إسرائيل اقتصادياً، وإلى "السلام الدولي" للدولتين معاً. طريق الحرير القديم والتوابل، الذي يبدأ من الصين إلى ساحل المتوسط ثم أوروبا، صار طريق التكنولوجيا، علماً أن الصين العريقة كانت تكنولوجيتها هي الأولى عالمياً قبل قرنين أو ثلاثة، وها هي تعود لتخلف اليابان وتسبق أوروبا، وتُجارِي في السباق أميركا في مجال الاقتصاد الأكبر والتكنولوجيا الواعدة. في آسيا، عملاقة القارات، ثلاث أو أربع من الدول ـ المردة: اليابان، روسيا، الهند، والصين.. سوى أن اليابان، مع الاحترام للساموراي الغابر، هي مثل حيوان اقتصادي، وروسيا مثل حيوان عسكري، والهند حيوان سياسي ديمقراطي.. وأما الصين فهي الحيوان (التَـنِّين؟) الاقتصادي ـ العسكري.. والآن السياسي. كانوا، غداة الحرب العالمية الثانية، يقولون: "الروس قادمون" وطوال نصف قرن بعدها "اليابانيون قادمون".. والآن "الصينيون قادمون"! لاحظ توماس فريدمان، معلّق "نيويورك تايمز" أن معظم الطلبة الأجانب في أميركا هم صينيون، ومعظم المتفوقين فيها هم طلبة صينيون.. ومعظم "الغزو" التجاري الأجنبي لأميركا يأتي من مروحة صناعات صينية من أبسطها إلى أعقدها تكنولوجياً. هناك من قال: يكفي أن تضع في أيدي الصينيين رسوماً هندسية لأعقد الصناعات التكنولوجية، حتى يقوم الصينيون، مهرة صناعة العاج، بتجميعها وإنتاج بديل رخيص لها يتم تصديره. وكانوا يقولون: مستقبل آسيا هو سباق بين الصين والهند على "صحن أرز" لكل واحد.. إلى سباق بين تكنولوجيا بلاد الحزب الواحد وتكنولوجيا بلاد أحزاب ديمقراطية. صبر الصينيون صبر أيوب حتى استعادوا "جوهرة هونغ كونغ" سلماً، ولديهم صبر أطول حتى يستعيدوا فرموزا، تحت شعار: بلد واحد ونظامان اقتصاديان.. صحيح أن الصين عملاقة دول العالم سكانياً (حتى مع ضبط ابن واحد للعائلة الواحدة) لكنها، أيضاً، بلاد القومية الأكبر في العالم، حيث قومية "الهان" تشكل أكثر من نصف سكان الصين. لا يوجد في العالم قومية ـ إثنية من 700 مليون. ماذا عن فلسطين والصين؟ صحيح أن الرسول قال: "اطلبوا العلم ولو في الصين" (والآن: التمسوا السلام ولو من الصين!) لكن الفلسطينيين، قبل تشكيل منظمة التحرير، التمسوا خبرة الحرب الشعبية من الصين (وفيتنام) ثم انشقّ مثقفو الثورة الفلسطينية بين "الطريق السوفياتي" و"الطريق الصيني" وقت نزاع أيديولوجي بين البلدين. الآن، يمتد القوس الصيني ـ الروسي من سواحل المحيط الهادي حتى وسط أوروبا (الجغرافيون يقولون: قارة أوراسيا) في سباق العصر مع الكتلة الأطلسية (أوروبا ـ أميركا). لم يعودوا يقسّمون العالم بين الأحلاف العسكرية، ولا بين عالم أوّل وثان وثالث، منذ النهضة اليابانية فالصينية، فأميركا الجنوبية، وبوادر النهضة الأفريقية، وحتى من مخاض ـ فوضى "الربيع العربي"، فإن الحضارات القديمة تتجدّد. نقلا  عن جريدة الايام
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 والصينيون قادمون  والصينيون قادمون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon