يائير أورون المحرقة، «الانبعاث»، النكبة
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

يائير أورون: المحرقة، «الانبعاث»، النكبة

يائير أورون: المحرقة، «الانبعاث»، النكبة

 السعودية اليوم -

يائير أورون المحرقة، «الانبعاث»، النكبة

حسن البطل

أمي، شبه الأمية (رحمها الله)، ترى «النكبة» غير ما يراها يائير أورون، ومؤرخو وباحثو ومؤلفو ما يعرف بتيار «مابعد الصهيونية ـ بوست زيونيزم».
كانت أمي تقول: «حرق الأبدان ولا حرق الأوطان»، ويحاجج أورون في المؤلف الجديد والدسم، أن المحرقة والهولوكوست كانت «إبادة عرق جماعية Genoside وأما النكبة الفلسطينية فهي تطهير عرقي Ethnic clensing.
يمكن، مع ذلك، قبول تلخيصه لـ «مصالحة حقيقية بين الشعبين»، وهو أن اليهود طوّروا هويّة في مركزها المحرقة (الهولوكوست) والفلسطينيون طوّروا هويّة في مركزها النكبة.
التوصيف الإسرائيلي «ناكر المحرقة» يشمل من يجادل فيها وفي عدد ضحاياها، أيضاً، فهم ستة ملايين لا ينقصون ولا يزيدون. هل لأن الضحايا كانوا نصف عديد يهود العالم، أم لغرام الصهيونية واليهودية والإسرائيلية بالرقم «ستة»؟
النكبة، أو التطهير العرقي، أدت إلى طرد واقتلاع 750 ـ 800 ألف، أي أكثر من نصف الشعب الفلسطيني آنذاك، ورافقتها مجازر كان عددها «أكبر بكثير مما عرفته قبل بداية البحث، وأكثر بكثير مما يعترف به المجتمع اليهودي الإسرائيلي» كما يقول المؤلف في رسالة تقديمه للطبعة العربية الموجهة للقارئ العربي.
هل «الانبعاث» اليهودي في أرض فلسطين، بإقامة دولة إسرائيل، الذي نشأ نتيجة «النكبة» كان نتيجة مباشرة لـ «الهولوكوست» النازي، أم تحت وطأة الإيمان الأعمى بـ «حق اليهود التاريخي في فلسطين»؟
يُقال إن الفلسطينيين هم «ضحية الضحية»، لكن «العماليق» الفلسطينيين كما تصفهم توراتهم، ليسوا مسؤولين لا عن «المحرقة» ولا عن هدم الهيكل الأول والثاني، ولا حتى كفاحهم المسلح هو من دفع الجنرال دايان للقول، بعد أيام من حرب 1973 إن إسرائيل (الهيكل الثالث)، مهددة بالإبادة.
في مستهل ولايته الأولى ألقى باراك أوباما خطاباً في جامعة القاهرة عن معاداة السامية ودورها في المحرقة؛ ودور المحرقة في إقامة إسرائيل.
بعد 10 أيام، رد نتنياهو في جامعة بار ـ إيلان بالقول إن إقامة إسرائيل، أو «انبعاثها» هو نتيجة «الرابط التاريخي بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل منذ أكثر من 3500 سنة». يعني أن «الحق اليهودي» في فلسطين لا ينبع من المحرقة مطلقاً.
في ذلك الزمن، لم تكن الأقوام والأديان والإمبراطوريات قوامها «الشعوب» ولا حتى الدول القومية.
في تقديمه للكتاب، يقول أنطوان شلحت ما معناه: المقدمة قد تكون صحيحة لكن الاستنتاج خطأ، لأن النكبة الفلسطينية بدأت خيوطها تلوح قبل المحرقة، باعتماد الحركة الصهيونية برنامجاً «وطنياً قومياً» يهودياً في أرض فلسطين باعتباره «حقاً تاريخياً».. ودينياً ـ إلهياً؟!
مهما كان دور المحرقة في «الانبعاث» اليهودي بدولة قومية، فإن النكبة لها دورها في «الانبعاث» الفلسطيني، ولو كدنا نقول: الفلسطينيون شعب بلا دولة، وإسرائيل دولة بلا شعب وليس (أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض!).
«الحقيقة التي أقولها قد لا تكون هي الحقيقة، وربما ليست كل الحقيقة» كما يقول المؤلف في مقدمة الطبعة العربية.
هذا الصراع القديم ـ المتجدّد يدور، أيضاً، بين روايتين، ولاحقاً بين مصطلحات مثل «المحرقة» و»النكبة» و»الانبعاث».. وحق تقرير المصير، وصار بين «حقين» و»شعبين» واحد حقق دولته القومية ـ الدينية، والآخر يسعى إلى دولة وطنية («أرض لشعبين» ـ مارتن بوير؛ «دولة واحدة لشعبين» ـ المؤرخ بني موريس؛ «دولتان لشعبين» ـ الحل المطروح).
الكتاب يعتمد أربعة أرشيفات إسرائيلية، وصحفا ومواقع، وشهادات شخصية، ومئات الكتب بالعبرية والإنكليزية والفرنسية وفقط، أربعة كتب بالعربية، منها ديوانان للشاعر محمود درويش!
***
يائير أورون: (المحرقة، «الانبعاث»، النكبة) ـ 2013، عن مركز «مدار» للدراسات الإسرائيلية، حزيران 2015، ترجمة أسعد زغبي، مراجعة وتقديم: أنطوان شلحت، 442 صفحة من القطع الكبير.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يائير أورون المحرقة، «الانبعاث»، النكبة يائير أورون المحرقة، «الانبعاث»، النكبة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon