يوم ضحك حسن روحاني وحسن البطل
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

يوم ضحك حسن روحاني.. وحسن البطل !

يوم ضحك حسن روحاني.. وحسن البطل !

 السعودية اليوم -

يوم ضحك حسن روحاني وحسن البطل

حسن البطل

شوية هذر قبل شويتين جدّ. ضحكة روحاني رطل في الصورة الرسمية لاتفاق فيينا النووي فهو يتوسط الصورة.
ماذا عن ضحكتي وهي، ربما، رطل ونصف. لماذا؟
تصادف الاتفاق النووي «التاريخي» في فيينا، مع الصور الأولى «التاريخية» لكوكب (كويكب) بلوتو.. ومع احتفال الأصدقاء بدخولي العقد الثامن من عمري (70 + 1) سنة.

كل هذه المصادفات حصلت في 14 تموز، لذلك قد أقول إن ضحكتي مجموع ثلاثة أنصاف الرطل.
إيران فاوضت العالم (5 + 1) سنتين، وبذلك أنهت مع العالم 12 سنة من أزمة سمّمت العلاقات الدولية (أو علاقات أوباما بنتنياهو).

المركبة «نيوهورايزنر» سافرت من الأرض، قبل تسع سنوات، واجتازت خمسة مليارات كيلومتر لتعطينا الصور الأولى لكوكب طُرد من جنّة كواكب المجموعة الشمسية.
حسناً، خمس دول نووية + المانيا غير النووية فاوضت إيران بقيادة أميركا، لكن هناك ثلاث دول نووية داخل النادي النووي، وخارج الدول الخمس النووية المفاوضة.
كما كان مجموع كواكب المجموعة الشمسية (9) وصار (8) بعد طرد القزم بلوتو منها، فإن مجموع الدول النووية هو (8) رسمياً، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، التي تلعب دور نجم الشمس في المجموعة الكوكبية، وباعتبارها أول (وآخر) من ألقى قنبلتين نوويتين.

وإسرائيل؟ لا هي عضو في المجموعة النووية الرسمية الخمسة، ولا هي، رسمياً، في النادي النووي، مع أنها تملك 200 رأس نووي أي أكثر من الهند والباكستان وكوريا الشمالية، لكنها تحافظ على «الغموض الخلاق»، أو هي تشبه مذنباً نووياً شارداً وشاذاً.. لا هي «ست» ولا «بنت»!
شاذاً؟ العالم تنفس الصعداء ورحّب وأيّد الاتفاق، وحكومة إسرائيل رفضت الاتفاق بالاجماع، وفي طهران خرجوا للشوارع للاحتفال.
بماذا يحتفل أوباما؟ بعد «تطبيع» العلاقات الأميركية مع جزيرة السكر والسيجار، ينجز اتفاقاً تاريخياً مع إيران، لا يقل في أهميته عن زيارة سلفه ريتشارد نيكسون لبلاد التنين والسور الكبير في الصين.

بقي لنا، وللعالم، في ذمّته أن ينجح خلال 18 شهراً متبقياً على ولايته الثانية في تذليل معارضة إسرائيل للسلام مع فلسطين، بدءاً من تذليل معارضة أنصارها في الكونغرس للاتفاق، خلال شهرين. هو يستطيع.
خلال عشر سنوات، ستبقى إيران دولة «حافة» نووية، شأنها شأن المانيا واليابان والبرازيل والعديد من الدول التي لا تريد دخول النادي الدولي النووي، مع أنها تملك الإمكانيات العلمية والتكنولوجية لذلك.

هل سينتهي «التخويف» الإسرائيلي من إنهاء احتكار السلاح النووي خلال عشر سنوات، وهل خلال هذه الفترة ستظل إسرائيل تصف نفسها «الديمقراطية الوحيدة» في المنطقة، أم ستبقى موصومة بأنها آخر دولة تحتل شعباً آخر. طهران تخرج من عزلتها.. وتل أبيب تدخلها!
اجتاز «السلام النووي» ثلاث أزمات هي أزمة صواريخ روسية في كوبا قبل أكثر من 60 عاماً، وأنهى أوباما حصاراً لكوبا غير منطقي وأخلاقي، والأزمة الثانية كانت عندما فكرت إسرائيل بـ «خيار شمشون» النووي في الأيام الأولى لحرب العبور 1973، فتأهّبت موسكو نووياً ثم تأهّبت أميركا نووياً.
الآن، العالم مشغول بصحة المناخ، وباكتشاف المذنّبات والكواكب البعيدة، وليس بما يهدد السلام النووي المسلح، أو يهدد احتكار إسرائيل للسلاح النووي في المنطقة باسم «رهاب الإسلام».

صحافي إسرائيلي قالها على سبيل الطرافة: لماذا لا تعطي إسرائيل لإيران قنبلة نووية من الـ 200 قنبلة التي تملكها، ليبقى «التخويف» على الوجود، بينما 199 قنبلة إسرائيلية تكفي ليس لمحو إيران بل لتدمير ربع العالم.
أميركا لم تسمح بهزيمة إسرائيل في العام 1973، فكيف تسمح لإيران بإبادتها؟ هذا هو السؤال. جواب السؤال: لماذا إسرائيل تعاند العالم كله في السلام مع فلسطين، وتبقى «الديمقراطية الوحيدة» و»الجيش الأكثر أخلاقية» وآخر دولة تحتل شعباً وتحرمه من حق إقامة دولة.
«الخائف يُخيف» وستنال إسرائيل «الخائفة» رزمة سلاح تطمينية إضافية من أميركا، لكن الحكمة القديمة هي: تستطيع أن تستخدم الرمح في أمور عدّة، لكن ليس أن تجلس عليه.. بدلالة الانهيار السوفياتي والاشتراكي دون طلقة واحدة.

ملاحظة عابرة، انظروا إلى بنات إيران يحتفلن ـ لسن محجّبات ولسن سافرات.. وفهمكم كفاية!

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم ضحك حسن روحاني وحسن البطل يوم ضحك حسن روحاني وحسن البطل



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon