أسرلة فلسطنة  وأسلمة
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

أسرلة.. فلسطنة .. وأسلمة !

أسرلة.. فلسطنة .. وأسلمة !

 السعودية اليوم -

أسرلة فلسطنة  وأسلمة

بقلم : حسن البطل

تصفّحت كتاباً «ألبومياً» بعد أسبوع من صدوره، بالعربية والإسبانية، صادر عن مجموعات التضامن مع الشعب الفلسطيني، حمله فلسطيني يقيم في اسبانيا منذ نصف قرن.

ساندرا وتيريزا زارتا فلسطين مراراً، وجهودهما أثمرت كتاب «ضد النسيان» ربعه نصوص، بالعربية والاسبانية، والباقي صور لحياة الشعب قبل النكبة.

تصادف صدور الكتاب، «اطلاعي عليه، مع بيع 1000 صورة، معظمها للقدس والمقدسات، بمبلغ 1.4 مليون دولار، بعضها يعود إلى بدايات التصوير الفوتوغرافي عام 1840.

الكتاب الاسباني عن حياة الشعب، واستوقفتني صورتان عن مدينة حلحول، أوائل أربعينيات القرن المنصرم.

اليوم، تبعد حلحول عن الخليل حوالي 3كم، وزمان الصورة كانت المسافة 10كم. هذا تطور عمراني متوقع، لكن في الصورة جمع من الناس، رجالاً ونساء، يشاهدون فيلماً سينمائياً، ليس على شاشة في الهواء الطلق، لكن على جدار مسجد البلدة!

صورة الغلاف الثاني لمجموعة نساء فلسطينيات، مسلمات ومسيحيات ويهوديات، في يافا سافرات طبعاً، وممن يدعون إلى دولة فلسطينية علمانية مشتركة.

صحيح، دوام الحال من المحال، ففي عدد السبت 30 نيسان من «الأيام» قرأت على الصفحة الأولى، تقريراً مزعجاً لوكالة «فرانس برس» عن أحوال في طيرة المثلث، وعن حركة سلفية إسلامية تريد تغيير شارع باسم محمود درويش إلى «شارع مكة» وكانت قد عرقلت عرض فيلم «عمر» في مدرسة ابن سينا ـ باقة الغربية لأنه «يخدش الحياء»، كما حالت مجموعات سلفية وأئمة دون عرض فيلم «المخلص» عن حياة السيد المسيح، كما والغي في قرية جت ـ المثلث، حفل غناء يشارك فيه هيثم خلايلة، أحد المشاركين في (أراب أيدول) بذريعة أنه «ضد الدين ويفسد الأخلاق»!

نشاط السلفيين في منطقة المثلث، دفع العدّاءة حنين راضي، إلى تجنُّب الركض في شوارع مدينة الطيرة، مع أنها جاءت الأولى بين المتسابقين العرب في ماراثون باريسي، والثانية بين المتسابقين الإسرائيليين.

الفلسطينيون في إسرائيل جزء من الشعب الفلسطيني، كما أكد هذا حزب جديد ـ إسلامي هو حزب «الوفاء» الذي أعلن عن مولده في الناصرة  الشهر الماضي، وحضر الإعلان محمد بركة، رئيس «لجنة المتابعة» وهو ردّ على حظر إسرائيل للحركة الاسلامية ـ الشمالية بقيادة رائد صلاح.

كانت الأحزاب العربية المؤتلفة برلمانيا في «القائمة المشتركة» قد شجبت حظر نشاط رائد صلاح، كما تضامنت مع أحد أحزابها، حزب التجمع، بعد قيام نوابه الثلاثة باستقبال ذوي شهداء القدس المطالبين بالإفراج عن جثامينهم.

تناقش الكنيست مشروع قانون بإقصاء نواب فلسطينيين عن البرلمان، إذا مارسوا نشاطاً تراه الحكومة يتعارض والولاء لدولة إسرائيل، بصفتها يهودية وديمقراطية، فهدّد نواب القائمة المشتركة بمقاطعة جماعية للكنيست، وربما لاحقاً للمشاركة في الانتخابات القطرية.

في وقت لاحق، أثار النائب زهير بهلول، من حزب «العمل» و»المعسكر الصهيوني»، ضجة أكبر، عندما قال: إن فتى يهاجم جندياً حاملاً سكيناً لا يقوم بعمل إرهابي.

حزب «الوفاء» لن يشارك في الانتخابات، لكن رئيس لجنة المتابعة، النائب السابق محمد بركة، حضر إعلان الحزب، كما لا يشارك «أبناء البلد» لأسباب أخرى، لكن القائمة المشتركة، برئاسة أيمن عودة، تنجح في قيادة تحالف أربعة أحزاب يسارية وعربية وإسلامية، تشكل القوة الثالثة في الكنيست. هذه جبهة وطنية ـ برلمانية تتصدى لحكومة «اليمين الجديد» وتشريعات قوانين تخدم صفة إسرائيل «دولة يهودية» وتعارض قيام دولة فلسطينية.

فيما سبق، كان حزب راكاح وحده، والآن تشكل القائمة المشتركة ائتلافاً ديمقراطياً ـ وطنياً، يهدّد بمقاطعة ديمقراطية إسرائيل، وتركها لليهود فقط. 

كان هناك من يخشى «أسرلة» الفلسطينيين في إسرائيل، ثم صار إسرائيليون يهود يخشون من «فلسطنة» ما كان «عرب إسرائيل».. والآن، صار هناك تيار سلفي يرفع شعار «الأسلمة».. والحلال والحرام!

من يتذكّر كيف شجعت إسرائيل حركة إسلامية مناوئة لـ «م.ت.ف» سوف لا يستغرب تشجيعها لسلفيين لا تهمهم مسألة الهُويّة الوطنية، أو الانتماء القومي، وبما يبرّر زيادة شعبية أحزاب اليمين الديني الصهيوني الجديد في مسألة تهويد الدولة، والعداء للوجود الفلسطيني في إسرائيل، ولمطامح الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

«البوكر» الأدبي العربي

بعد فوزه بجائزة «البوكر» سيتم ترجمة رواية ربعي المدهون إلى الإنكليزية، مع مكافأة 50 ألف دولار

لم أقرأ الرواية الفائزة بعد، لكن قرأت روايته «السيدة من تل أبيب» التي وصلت للقائمة القصيرة في عام سبق.

لم تعجبني رواية «السيدة من تل أبيب» لكن روايته الأولى «طعم الفراق» تستحق طبعة ثانية، وهي عن ذكريات طفولته النازحة بعد النكبة من عسقلان إلى غزة، وشجّعه زميله أمجد ناصر على كتابتها.

ومن بين روايات إلياس خوري، أعتبر «باب الشمس» من أفضلها، وأتذكر جيداً بدايته الروائية في «الجبل الصغير» عن طفولته في بيروت الشرقية.

فشل غابرييل غارسيا ماركيز في تقليد رواية الياباني كاواباتا «غانياتي الصغيرات» في آخر حياته، لكن تبقى «مائة عام من العزلة» أفضل ما كتب.

ليس دائماً الرواية الأخيرة هي الأحسن.

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرلة فلسطنة  وأسلمة أسرلة فلسطنة  وأسلمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon