مؤتمر باريس «غمغمة» و«دمدمة» و«همهمة»
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

مؤتمر باريس: «غمغمة» و«دمدمة» و«همهمة»!

مؤتمر باريس: «غمغمة» و«دمدمة» و«همهمة»!

 السعودية اليوم -

مؤتمر باريس «غمغمة» و«دمدمة» و«همهمة»

بقلم : حسن البطل

احتجّ صديقي أحمد يعقوب على إغماطي نسبة تعبير «فستق فاضي» إليه في عمودي عشية مؤتمر باريس، وغيره لم يفهم «حديد بقضامي» وهو مثل شعبي سوري، لكن «قنابل دخان» لا اعتراض من أحد عليها.

بدلاً من ثلاثة مآلات للمؤتمر عشية انعقاده، فإن لديّ ثلاثية أخرى بعد ارفضاضه، وهي: «غمغمة» في تعقيب وزير خارجيتنا، رياض المالكي، و»دمدمة» في تعقيب كبير مفاوضينا، صائب عريقات، وأخيراً «همهمة» في تصريح للوزير الخطير جون كيري.

مؤتمر اليوم الواحد، جلب 30ـ 31 وزيراً ومسؤولاً دولياً، لكن مع غياب وزراء خارجية: روسيا، بريطانيا وألمانيا.

بشقّ النفس، كما يُقال، حضر المستر كيري، وكان تعقيبه على مؤتمر الخريف الاستكمالي المزمع، وهل سيحضره «سنرى» وفسّروها كما تشاؤون: إمّا تفوز الست هيلاري في انتخابات الرئاسة، وإما تنجح واشنطن في جلب إسرائيل لمؤتمر الخريف، وإما يلقي اوباما خطبة الوداع، وفيها: اليوم أكملت واشنطن أفكار كلينتون حول القدس واللاجئين!

بدلاً من غمغمة ودمدمة وهمهمة، ربما علينا قراءة نص بيان مؤتمر باريس الذي تحدث عن «مفاوضات مباشرة على أساس قرارات مجلس الأمن 242 (1967) و338 (1973) مشيرين، أيضاً، إلى قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة».

السؤال: كيف يخصّ البيان بالذكر قرارين لمجلس الأمن بعد حربين عربية ـ إسرائيلية، ويشير مجرد إشارة إلى قرارات ذات صلة!

يعني قرارات مجلس الأمن الخاصة بالمسألة الفلسطينية بعد أوسلو، وبعد مشروع «الحل بدولتين» وأبرزها القرار 1515 الذي صدر، بالإجماع، في كانون الثاني 2004 حول «خارطة الطريق» التي اقترحتها واشنطن.

ربما خطاب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في المؤتمر يفسّر بعض السبب، حيث تحدث عن ثلاث قناعات، أهمها الثانية، وتقول: حل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي «يجب أن يأخذ في الحساب كل أوضاع المنطقة»؟!

أوضاع المنطقة في العام 2016 غيرها ما كانت في العام 2002 حيث اقترحت قمة عربية مشروع السلام العربي مع إسرائيل، والآن «دار حرب» في العالم العربي!

لا يبدو أن «أوضاع المنطقة» سوف تستقر قبل انصرام هذا العام، أي موعد مؤتمر باريس الاستكمالي الدولي في الخريف، كما ولن يحظى العالم بحكومة إسرائيلية لا يترأسها نتنياهو، الذي فشلت باريس في جلبه كما نجح جلب شمير لمؤتمر مدريد.

ربط «حل الدولتين» بأحوال المنطقة العربية المضطربة يعني، أولاً، أن مؤتمر الخريف سوف يتأجّل إلى شتاء العام 2017 أو حتى ربيعه وربما صيفه، كما تأجل مؤتمر باريس التمهيدي من ربيع العام 2016 الى صيف العام.

بين مؤتمر الصيف ومؤتمر الخريف، ستطلق باريس «حوافز» اقتصادية وأمنية للتعاون الإقليمي لإقناع الفلسطينيين والإسرائيليين أولاً، بحضور مؤتمر الخريف، وثانياً، بالعودة إلى المفاوضات.

لا توجد في البيان الختامي استجابة للطلب الفلسطيني، المبني على المبادرة الفرنسية، أي تحديد سقف زمني للمفاوضات، وأما تلويح فرنسا، على لسان وزير خارجيتها السابق، لوران فابيوس، بالاعتراف بفلسطين إن فشلت المبادرة الفرنسية، فقد ذهب إلى النسيان.

يتحدثون عن صعوبة تربيع الدائرة، لكن يبدو أن إسرائيل وأميركا نجحتا في تدوير مربع المبادرة الفرنسية، وإصدار بيان نوايا بدلاً من إجراءات محدّدة.
قبل المؤتمر، قيل إن هذه «الرباعية» سوف تصدر بياناً شديد اللهجة حول الاستيطان، ثم قيل إن البيان تعرقل بـ»فيتو» أميركي، ولم يصدر حتى بعد المؤتمر.

يبدو أن بيان الصيف لمؤتمر باريس سوف يكون هو المشروع الذي لن تستخدم واشنطن حق النقض عليه إذا قدّم لمجلس الأمن في خريف هذا العام!

يقولون: أول الرقص حنجلة، وربما يُقال إن مؤتمر باريس هو بداية «دمدمة» و»غمغمة» و»همهمة» بانتظار الرئيس القادم للولايات المتحدة.

«حل الدولتين المتفاوض عليه، كما قال بيان مؤتمر باريس، أو «حق العودة المتفاوض عليه» كما قالت مبادرة السلام العربية، والآن ربط «حل الدولتين» بأوضاع المنطقة.

حصانه لسانه؟
يهتزّ حبل الأمن الإسرائيلي بهاجس اختطاف جندي، سواء في معركة، أو في اختفاء جندي أو مستوطن يدّعيان اختطافاً للاختفاء.

حبل العنصرية اليهودية يهتزّ، خصوصاً، منذ تشكيل نتنياهو حكوماته الأربع. قبل الانتخابات الأخيرة، ألقى نتنياهو خطاب التخويف من التصويت العربي لصالح حكومة «يسارية» ثم تبين أن لا أساس له، فاعتذر الكذّاب بعد أن حصد نتيجة الكذب ـ خمسة ـ ستة مقاعد!
بعد توسيع الائتلاف المقلّص قليلاً بضمّ ليبرمان، ركب نتنياهو موجة ضجّة كبيرة، بعد ادّعاء  شابّة يهودية «مخبولة» أن شابين فلسطينيين اغتصباها، وكتب على صفحته في الفيسبوك مندّداً «بجريمة مروّعة تستحق إدانةً مطلقة»، لكن تحقيق الشرطة أظهر أن هذه كذبة، وأنها أقامت علاقة برضاها، فاضطر رئيس الحكومة إلى الاعتذار، والاعتراف بالخطأ.

أية دولة هذه، يكتب رئيس حكومتها على صفحته تعقيباً على كذبة أو إشاعة !

لماذا؟
أصحاب الدكاكين اعتادوا على وضع قناني الماء والمشروبات على الرصيف تحت أشعّة الشمس، وكذا أكياس البطاطا المقليّة والمقرقشات، علماً أن ذلك يشكّل خطراً صحيّاً على المستهلك، نتيجة التفاعل الكيميائي بين أشعّة الشمس ومحتويات زجاجات البلاستيك وأكياس المقرقشات، ماء في زجاجة تحت أشعّة الشمس غير ماء في قنّينة بلاستيك.

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر باريس «غمغمة» و«دمدمة» و«همهمة» مؤتمر باريس «غمغمة» و«دمدمة» و«همهمة»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon