شربكة
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

شربكة ؟

شربكة ؟

 السعودية اليوم -

شربكة

بقلم : حسن البطل

في عام انصرم، أظنّ قبل اندلاع الانتفاضة الثانية، كانت سينماتيك ومسرح القصبة عرضت أفلاماً في "أسبوع السينما الطلائعية الصهيونية". في أحد العروض كنتُ وحدي في الصالة، بمعية زميلي تيسير مشارقة، وواحد آخر أو اثنين!

في ذاك الوقت، كان سجال وجدال حول "التطبيع"، لكن لم تكن قد تشكلت B.D.S، وفي نتيجة الأفلام، وخاصة واحداً عن تجفيف بحيرة الحولة، لم يتغير رأيي في الصهيونية واليهودية والإسرائيلية، لكن قرأتُ عن ندم دعاة البيئة في إسرائيل عن "عمل طلائعي" كان طائشاً ومخلاً بالتوازن البيئي.

.. فإلى اليوم التالي من منع بلدية رام الله عرض فيلم "القضية 23" حيث قررت الحكومة الفلسطينية بدء التوقيت الشتوي ليلة 28 ـ 29 اتساقاً مع بدئها في إسرائيل.

تذكرت، لما كنت في قبرص، كيف أن قيادة الانتفاضة الأولى تعمّدت "المجاكرة" في مخالفة بدء التوقيتين الصيفي والشتوي نكاية بإسرائيل.

تعرفون أن موسكو والقدس والرياض تقع في حزمة ساعيّة جغرافية واحدة، ومن ثم فلا أحد يتهم حكومتنا بالتطبيع مع إسرائيل في هذا المجال، لأن الجسور والمعابر ستمشي وفق التوقيت الإسرائيلي المنطقي جغرافياً.

قبل يومين من "شربكة" الإباحة والحظر على فيلم زياد الدويري، تأمّلتُ صوراً لجماعة "السلام الآن ـ شالوم أخشاف" تتظاهر في مدينة الخليل القديمة احتجاجاً على استيلاء المستوطنين على بيت فلسطيني آخر. خُيِّل إليّ أنني أرى الزميل العجوز (94 سنة) أوري أفنيري بشعره ولحيته البيضاء!

كان أفنيري قد كتب مقالة عن B.D.S قبل "الشربكة"، في رام الله، وفحواها أنه كان أول دعاة مقاطعة المستوطنات والمستوطنين، لكن ليس حملة B.D.S الدولية لدولة إسرائيل.

ماذا أقصد؟ انتقاماً من عملية ضد مستوطنة "هار آدار" عشية الأعياد اليهودية، قررت إسرائيل تشديد ومدّ أجل إغلاق حدودها أمام الفلسطينيين 11 يوماً متتالية.. ولكن استثنت من ذلك عمل العمال الفلسطينيين في المستوطنات؟

نعود إلى بيانين لحركة B.D.S في اليوم ذاته. في الأول قالت إنه لا غبار على عرض الفيلم، وفي الثاني أثارت غباراً حول فيلم سابق للمخرج الدويري، هو "الصدمة" الذي صوره في إسرائيل، بينما صوّر "القضية 23" في لبنان.

يعني؟ حاكمت "جنحة" الفيلم الجديد بـ "جناية" التطبيع في الفيلم القديم، كما في حالات التحرش بالنساء، حيث شكوى من تحرش جديدة تثير عقوبة جناية حادثة اغتصاب قديمة! (ترامب فاخر بتحرشه بالنساء!).

سألني زميلي المخرج الفلسطيني نصري الحجاج أن أحضر العرض في القصر الثقافي ـ رام الله، وأكتب عنه، لأنني عشت تجربة الوجود الفلسطيني والحرب الأهلية في لبنان. الشيء الطريف أن ظنّ صديقي كان أن هذا الدويري المشاغب ينتمي إلى الطائفة المارونية، لكن صديقة له صحّحت معلومته، هي جنى جبارة، بأنه ينحدر من الطائفة الإسلامية السنّية، وأنه زار إسرائيل بصفته "متفرنساً" لبنانياً آخر، كما زارت زوجة صديق الفنان التشكيلي جاد سليمان القدس بصفتها فرنسية، ولو كانت لبنانية مارونية المولد، بينما رفض الإسرائيليون طلبه أن يرافقها لأنه شاب فتي ويحمل الجواز الفلسطيني.. هذه "شربكة" كمان.

كيف أضلم هذه "الشربكات" في حبّات خيط مسبحة فوضوية؟ صدفة في التوقيت طلبت ولاية تكساس من متضرري إعصار "هارفي" أن يلتزموا تعهداً بعدم مقاطعة إسرائيل شرطاً للحصول على مساعدات الإعمار.

المتضررون وجدوا صعوبة في الفهم: ما علاقة إعادة الإعمار بإسرائيل وحركة المقاطعة B.D.S، بينما انضم مقاولان في مدينة غلوستون المتضررة وشرطة المدينة إلى إلزام السكان بأداء القَسَم بعدم مقاطعة إسرائيل!

لاحظوا أن أميركا تفرض عقوبات اقتصادية وأمنية على كثير من الدول والشركات والشخصيات لأسباب مختلفة أبرزها مساعدة الإرهاب، وها هي تعتبر المقاطعة الأكاديمية والثقافية والاقتصادية لإسرائيل شكلاً من أشكال الإرهاب؟!

تعرفون أن مخرجين عالميين كباراً، وبينهم إسرائيليون، يميلون إلى انتقاد سياسة الولايات المتحدة، وأن وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، غاضبة على سينمائيين إسرائيليين يفوزون بجوائز سينمائية لأفلام تنتقد الجيش الإسرائيلي والاحتلال!

الرئيس الحالي للسلطة كان قد اعتذر إلى لبنان عن تجاوزات المرحلة الفلسطينية في هذا البلد، وكان قد اعتذر للكويت عن موقف المنظمة الذي مال إلى العراق في احتلاله للكويت.

ما هي المشكلة إن كان هذا الدويري قد مسّ عصب "الصيغة اللبنانية" إبّان الحرب الأهلية، سواء مع الطائفة المارونية أو الشيعية (حركة أمل) أو السنّية، أيضاً، بينما ينتقد كثير من الفلسطينيين "الخط الأوسلوي" للسلطة وحتى نتائج الانتفاضة المسلحة الثانية.

أعتقد أن هذه الـ B.D.S يجب أن تميز بين سياستها الدولية في مقاطعة إسرائيل، وبين الواقع الفلسطيني ـ الإسرائيلي المتداخل و"المشربك".

فرح الفلسطينيون بجائزة أفضل ممثل في الفيلم لكامل الباشا، وغضب بعضهم لعرض الفيلم، واختارت البلدية منع الفيلم "حفظاً للسلم الأهلي، متعدية على حق الجمهور أن يرى وأن يحكم على فيلم جيّد فنياً بدعوى "مقاومة التطبيع".

الصراع مع إسرائيل هو، أيضاً، بين روايتين، ولا يجب على "شباب ضد التطبيع" أن يرتدوا الدرع الشوكي للقنفذ.

الفلسطينيون سادة التطبيع مع إسرائيل؛ وسادة مقاومتها، أيضاً.

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شربكة شربكة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon