وإن قالوا «كلامَ جرائد»
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

.. وإن قالوا «كلامَ جرائد»!

.. وإن قالوا «كلامَ جرائد»!

 السعودية اليوم -

 وإن قالوا «كلامَ جرائد»

حسن البطل
بقلم - حسن البطل

كان "أبو عدنان" مغرماً بسيرة فروسية "أبو زيد الهلالي"، وعنترة بن شدّاد، وفيها لعبة فرسان تسمى "الجريد"، التي لم أفهم في طفولتي ماذا تعني غير صيحة "هل من مُبارز؟ هل من مُناجز؟".
حسب صديقي عامر بدران، فإن "جريدة" تعني سعفة النخيل الطويلة" أو "فرقة فرسان دون مشاة"، فإلى العام 1907 حيث أطلق أحمد لطفي السيد على مطبوعته اسم "الجريدة".
للجرائدِ اسمٌ ثانٍ، هو "الصحف"، وهو لا يقل قِدَماً وعراقة عن إحياء لعبة "الجريد" الفروسية، لأنه ورد في القرآن الكريم: "إنّ هذا لَفِي الصُحفِ الأولى صُحفِ إبراهيمَ وموسى" كنايةً عن الكتب السماوية. الآن يقولون: "صُحف صفراء" و"كلام جرايد"، حتى قبل الجيل الأول من اختراع الهاتف النقّال؟
أُتابع تدوينات الزميل عماد الأصفر على "الفيسبوك" عن تاريخ الإعلام الفلسطيني، ومن قبل مسلسله الثالث هذا، تابعت تدويناته عن "بغداديات" و"الشام كما عرفتها"، ومسلسلاته الثلاثة ستجمع في دفّتي كُتب، وما "الجرائد" و"الصحف" إلاّ أحد فروع الإعلام، وكانت رئيستها وأضحت من هوامشها، لصالح الجيل الثالث، والرابع.. ثم الخامس من الهاتف النقّال، وقنوات التلفاز العربية الحديثة، الغنية والمطواعة، أحيت استخدام "الجريدة" و"الصحيفة"، كما أحيت استخدام "السيارة" وكانت، في الأصل، تُطلق على سير قافلة من النوق والبعير.
الصحف واكبت واستفادت من تطوّر الطباعة اليدوية إلى الرقمنة الإلكترونية، لكننا صرنا في بداية عصر يطبع فيه الحاسوب كلامك في حروف، ويتطلع في مستقبل غير بعيد لطباعة أفكارك. في اليوم التالي، تقرأ في الصحف أخبار البلاد والعالم، لكنك تراها صوراً حيّة في الزمن الحقيقي على قنوات التلفاز.
من التوابع الأرضية، أو الأقمار الصناعية، ترى توقعات تقلبات الطقس في أسبوع.. ولكن مرفقة بعبارة: "الله أعلى وأعلم"، التي لا تقرؤها في نشرة الطقس اليومية بالصحف.
زمان، كانت مجلة أسبوعية ذات اسم "آخر ساعة"، وكانت مجلة أخرى مصرية، أيضاً، ذات اسم "المصوّر"، وإلى الآن تنشر جريدة "الأيام" ترويسة باسم "آخر ساعة" كنت قد قرأتها، خبراً وصورة، في الزمن الحقيقي إما بنشرة أخبار محطات الإذاعة، أو على قنوات التلفاز مثلاً.
مع ذلك، أن تسمع تحليلات القنوات للأخبار، غير أن تقرأها بإمعان ورويّة في الصحف، وأن "تؤسطر" مقالاتك بالقلم غير أن "تنقرها" على مفاتيح الحاسوب، لأنه "ليس من رأى كمن سمعا".
إلى ذلك، ليس في القنوات والإذاعات ما في الصحف من تسليات تفيد في تزجية وقت الفراغ، وكذا في تنمية الذكاء، مثل الكلمات المتقاطعة على أشكالها المختلفة، وهذا واحد من أسباب قراءتي لجريدتي اليومية، فهي رياضة عقلية قد تحميك من "الخرفنة" مع تقدمك في السنّ، أو ما صار يُدعى "زهمرة"، ولا تقلّ أهميّة عن رياضة بدنية معتدلة في عمر متقدم، أو لعب الشدّة والشطرنج وطاولة الزهر!
هناك من يسخر من أن فائدة الجرائد صارت تنظيف الزجاج وتلميعه. حسناً، لعود الثقاب استعمالات جانبية غير إشعال النار مثلاً.
لا شيء يحميك من أرقِ السهاد أكثر من قراءة خفيفة ومسلّية، بما فيها حلّ الكلمات المتقاطعة.
الصحف المرتجعة، غير المباعة، يُعاد تدويرها، وعندما تتراكم الجرائد عندي، أعطيها لأولاد جاري من طلاب كليات التصميم. أعرف أن ثمن ورق الصحيفة يفوق سعره إن استخدمت مسوّدة فارغة من الأخبار والصور ليتمرّن عليها تلاميذ المدارس، قبل الامتحانات، في حلّ مسائل الفيزياء والكيمياء والرياضيات، وتردم الصحف الفارق بين كلفة الورق الخام وكلفة الصحيفة المطبوعة من إيرادات الإعلانات التجارية.
الصفحة الأولى للصحف اليومية هي للأخبار، ونقرؤها سريعاً ولماماً بعد أن تكون سمعتها أو رأيتها في اليوم السابق، لكن قارئاً فاتته مشاهدة مباريات كرة القدم، قد يقرأ عنها في صفحات الرياضة، وقارئاً تشتّت ذهنه في تحليلات سياسية على قنوات التلفاز، قد يقرؤها متمعّناً في صفحة الآراء، ونقلاً عن صُحُفٍ عالميةٍ أخرى.
قارئ لم يقرأ كتاباً ما، قد يقرأ في الجريدة عرضاً أو نقداً لكتابٍ شهيرٍ، أو عن فيلمٍ ما فاز بجائزةٍ سينمائيةٍ ما.
طُوِيَ زمن البرقيات و"التلغراف"، ثم زمن "التليكس"، وعمّا قريب زمن "الفاكس"، لكن زمن الصحف اليومية لم يُطوَ بعد، وإن تغيّر إلى الصحف الإلكترونية.
نعم، الصحف "مسيّسة" أحياناً، أو غالباً، لكن المواقع كذلك في وسائل الاتصال الحديثة. وخاصة على "الفيسبوك"، حيث تبدو الصحف أكثر موضوعيّةً وفائدةً وتنوُّعاً أحياناً.
حسن البطل

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 وإن قالوا «كلامَ جرائد»  وإن قالوا «كلامَ جرائد»



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon