17 آذار  اللامفاجأة  والمفاجأتان
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

17 آذار : اللامفاجأة .. والمفاجأتان!

17 آذار : اللامفاجأة .. والمفاجأتان!

 السعودية اليوم -

17 آذار  اللامفاجأة  والمفاجأتان

حسن البطل

رباعية أحزاب عربية شكلت قائمة انتخابية مشتركة للكنيست الإسرائيلية الـ 21، وقد تصبح الرباعية خماسية يوم 15 الجاري.. إذا وجدوا للنائب المزمن، طلب الصانع، مكاناً مضموناً في القائمة!
أين يقع المكان ـ المقعد المضمون؟ هل هو في الرقم 11 للأحزاب العربية قبل تشكيل القائمة، أم هو الرقم 12 بعد تشكيلها، حسب استطلاعات الرأي الإسرائيلية؟
من الرقم 12 فما فوق، اتفقت الأحزاب الأربعة على تناوب المقاعد، وطموحها هو الوصول إلى 15 مقعداً.
أي: هذه هي المفاجأة الكبرى للقوة البرلمانية العربية، أما المفاجأة الصغرى فهي فوز المعسكر الصهيوني (العمل وتنوعاه ـ هيرتسوغ وليفني) بعدد أكبر من مقاعد الليكود. اللامفاجأة هي فوز الليكود بعدد أكبر من المقاعد، أو فوز ائتلافه بتشكيل حكومته الرابعة.
تهمنا الرباعية الحزبية العربية، ربما أكثر من رباعية مدريد، ويهمنا كذلك عجلة الاحتياط (حزب الصانع ـ الحزب الديمقراطي العربي).
لماذا تهمنا؟ لأن القوة الديمغرافية الفلسطينية في إسرائيل هي 20% من سكانها، لكن القوة التصويتية لها هي 17 مقعداً، في حال نالت القوة الديمغرافية دعم كل أصحاب التصويت الفلسطينيين.
في الحلم الوصول إلى الـ 17 مقعداً، لأسباب: أصحاب حق التصويت العربي أقل من أصحاب حق التصويت اليهودي، لأن المجتمع العربي فتيّ أكثر.
هذا سبب، وسبب آخر، هو بقية الأحزاب اليهودية تضع مرشحاً فلسطينياً في قوائمها، إما في مكان مضمون أو غير مضمون.
سبب ثالث: الجبهة ـ حداش، قائدة القائمة الانتخابية العربية، تقدم نفسها كحزب عربي ـ يهودي، ويحتل، حالياً، يهودي هو دوف حنين مقعداً مضموناً، كما كان حال قائمة «حداش» دائماً.
الرباعية الائتلافية العربية، تذكّر برباعية سياسية ليبرالية متداولة خارج إسرائيل لأحزابها، وهي يسار. يمين. وسط.. ومتدينون، ولها تفرعاتها: يسار ـ وسط. يمين ـ وسط. يمين ـ متطرف، كما للأحزاب الدينية تفرعاتها.
بعد تشكيل القائمة العربية، وربما قبلها مع حزب «يش عتيد»، صارت هناك رباعية أيديولوجية للأحزاب في إسرائيل، هي الصهيونية. الإسرائيلية. الدينية.. والعربية.
هناك «صهيونيات»، أيضاً، لأن صهيونية هيرتسوغ وليفني غير صهيونية أوري أفنيري وديفيد ليفي، وابراهام بورغ، ويوسي بيلين، وكذا الحال في يهودية «البيت اليهودي» ويهودية «شاس»!
إذا كان العربي أيوب قرّا ليكودياً متطرفاً، وكان لزهير بهلول مكانه في قائمة «المعسكر الصهيوني»، رغم قوله: أنا فلسطيني ولست صهيونياً، وكان هناك نائب عربي في قائمة «ميرتس».. فلماذا لا يصوت يهود إلى القائمة العربية المشتركة، ليس من أجل تراث «راكاح» و»حداش»، لكن لأسباب أخرى: ديمقراطية إسرائيل.
من الأسباب الأخرى، أن إسرائيل تظل غير ديمقراطية إذا لم يشارك الفلسطينيون في الائتلاف الحاكم، وحتى في الحكومة.
أيضاً، القائمة العربية تشكّل جسماً حاجباً يستطيع منع اليمين من تولي الحكم، وكذا أنها ائتلاف يتضمن كفاءات ثقافية وأكاديمية، حتى أنها من «أفضل القوائم على الإطلاق» كما كتب أحد الصحافيين اليهود في «هآرتس»، داعياً للتصويت للقائمة، لأنه تصويت ضد الاحتلال والتمييز العنصري.
غادرت أحزاب القائمة العربية المشتركة شعار الشاعر: «باقون على صدوركم» إلى شعار جديد جاء في السطر الأول من برنامجها السياسي: «الفلسطينيون هم أصل البلاد»، أي لم يأتوا إليها من كل أرجاء العالم.
السبب المباشر لتشكيل قائمة انتخابية عربية هو رفع نسبة الحسم إلى 3.75%، وكانت في البداية 1% ثم تصاعدت بموجب اقتراح تشريع من زعيم «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، والهدف منها كنيست بلا أحزاب عربية، كما هي الحكومة بلا وزير عربي.
يذكرنا هذا بمهاترة، قبل الانتفاضة الثانية، حيث طلب ليبرمان من محمد بركة أن يذهب إلى «مكة» فردّ عليه: «أنا هنا قبلك وباقٍ بعدك».
السبب غير المباشر هو مطلب نتنياهو بـ «يهودية الدولة» وغيره بدولة صهيونية، وهذا وذاك يتجاهلان 20% من سكان إسرائيل.. أصل البلاد.
سنعرف بعد 17 آذار نسبة التصويت العربي العامة، ونسبة التصويت للقائمة العربية، وكذلك نسبة اليهود الذين سيصوتون للقائمة، خاصة بعد انضمام أبراهام بورغ إلى «حداش» ودعوة صحافيين يهود ديمقراطيين للتصويت لها، دفاعاً عن الديمقراطية أولاً.
لا مفاجأة إن فاز نتنياهو، والمفاجأة الصغيرة أن يفوز المعسكر الصهيوني، أما المفاجأة الكبيرة فهي حصول القائمة على أكثر من 12 مقعداً.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

17 آذار  اللامفاجأة  والمفاجأتان 17 آذار  اللامفاجأة  والمفاجأتان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon