تمهيد لما هو آت
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

تمهيد لما هو آت !

تمهيد لما هو آت !

 السعودية اليوم -

تمهيد لما هو آت

حسن البطل

النعاة كثيرون لما يرونه احتضار الحل بدولتين، والدعاة يزدادون لما يرونه الحل بدولة مشتركة، لكن الجولات الأوروبية، الراهنة والسابقة للرئيس الفلسطيني تشير إلى خيار ثالث، وهو أن الاستعصاء الأول والاستحالة الثانية، سيؤديان إلى قرار دولي: دولة إسرائيل تحتل دولة أخرى! لم يعد الأمر، كما كان قبل أوسلو، احتلال إسرائيل لأراض ليست لها، ولا كما كان بعد أوسلو : إسرائيل تحتل شعباً آخر. في سياق أوسع وأكثف جولة أوروبية، وجه الرئيس الفلسطيني دعوة إلى بابا روما لزيارة الأرض المقدسة. سبق أن زار ثلاثة من الباباوات الأرض المقدسة، لكن "الجديد" في الدعوة احتمال قمة روحية كنسية بين رأسي الكنيستين الكبريين: الكاثوليكية والأرثوذكسية، وهي الأولى منذ 50 عاماً. قبل نصف قرن، كانت الأردن الدولة صاحبة السيادة على الأراضي الفلسطينية، وأصدرت بالمناسبة طابعاً بريدياً. هذه المرة قد يصدر البريد الفلسطيني طابعاً بالمناسبة. فلسطين قبل نصف قرن غيرها اليوم. لماذا تتركز زيارات الرئيس الفلسطيني، وهي كاملة مراسيم البروتوكول، لدول أوروبا، ويعطي خلالها الرئيس "نفحات" تفاؤل حذرة بالوصول إلى اتفاق بعد مهلة الشهور التسعة؟ على الأرجح لأن لديه بديلاً من إخفاق مفاوضات الفرصة الأخيرة، وهو دعم دول أوروبا لأي تصويت آخر ومحتمل في الجمعية العامة يرفع درجة عضوية دولة فلسطين من مراقب إلى دولة عاملة. من المعلوم أن مثل هذا الاحتمال كان في حسبان الولايات المتحدة، التي صوتت "ضد" مع دول قليلة بعضها هامشي، بينما امتنعت دول أوروبية رئيسية عن التصويت، بما مكن إسرائيل من الثرثرة الفارغة عن دول "نوعية" وأخرى ذات تصويت آلي لصالح الفلسطينيين. إن المعنى القانوني الدولي لدولة تحتل أرضاً أخرى، غير المعنى القانوني الدولي لدولة تحتل شعباً آخر.. وبالذات دولة تحتل دولة أخرى معترفا بها دولياً، وبالتالي يسقط الادعاء القانوني الإسرائيلي أنها لم تحتل أرض دولة قائمة العام 1967. الحقيقة أن ما تطالب به السلطة من شروط لتحقيق "الحل بدولتين" يتفق، في معظمه مع شروط دولية، خاصة أنه يراعي الواقع المستجد، ويطالب بمبادلات أرضية متكافئة. إذا وصلنا غاية مفاوضات الفرصة الأخيرة دون اتفاق، حتى بعد التمديد كما تطالب كبيرة المفاوضين الإسرائيليين، فلا يبقى سوى "حل دولي" إما تفرضه الولايات المتحدة، وإما تفرضه الجمعية العامة، ثم مجلس الأمن. لن يقترح أحد إخضاع الرفض الإسرائيلي لقبول العالم عضوية فلسطين دولة عاملة إلى "الفصل السابع" كما جرى مثلاً بعد احتلال العراق دولة الكويت، لكن إسرائيل ستعاني عزلة دولية أكبر: سياسياً، ودبلوماسياً، واقتصادياً.. دولة منبوذة! هناك شق اقتصادي في مشروع كيري لبناء اقتصاد دولة فلسطين، وهو يكمل الشق الإداري ـ المؤسساتي الذي أنجزته حكومات سلام فياض، وتشير تقارير مبعوث الرباعية، وبشكل أوسع وأكثر تفصيلاً صندوق النقد الدولي، إلى ازدهار مشترك لفلسطين وإسرائيل في حال التوصل لاتفاق الحل بدولتين. علينا أن نلاحظ أن الرئيس الفلسطيني نشط، قبل قبول عضوية فلسطين ـ دولة مراقبا، وبعدها بخاصة في لقاءات مع شخصيات إسرائيلية حزبية وبرلمانية وعسكرية متقاعدة، في ما يشبه "لوبي" يدعم خيار "الحل بدولتين". في الغضون، تتأرجح توقعات الإسرائيليين لفشل المفاوضات بين انتفاضة ثالثة عنيفة، أو انتفاضة مقسطة شعبية، أو التهاب الوضع نتيجة حادث استثنائي. إسرائيل نجحت في إشغال العالم بالمسألة الإيرانية، لكن لم تنجح في منعه عن الاهتمام بالمسألة الفلسطينية. تقول إن لديها جوابا منفردا على المسألة الأولى، لكن لا يوجد جواب إسرائيلي منفرد على "حل الدولتين" أو "الحل الدولي" المفروض.  

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمهيد لما هو آت تمهيد لما هو آت



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon