2016 «سنة بور» للسلام»
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

2016 «سنة بور» للسلام» !

2016 «سنة بور» للسلام» !

 السعودية اليوم -

2016 «سنة بور» للسلام»

حسن البطل

لاءات 2016: لا مفاوضات، لا تسوية.. لا سلام! وهي على غرار لاءات قمة الخرطوم الثلاث: لا مفاوضات، لا صلح، لا اعتراف.. وقد تساقطت جميعاً بعد حرب اكتوبر 1973 فيما يخص الصراع العربي ـ الإسرائيلي.
فيما يخص الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي سقط شعار "لا مفاوضات" منذ أوسلو، ومعها نصف "لا اعتراف" لكن اتفاق السلام لن يتم خلال العام المقبل، كما قال الرئيس باراك اوباما في حديث خاص إلى شبكة قنوات "العربية".
هل تتذكرون؟ كان الرئيس أوباما قد تطلع إلى اتفاق سلام فلسطيني ـ إسرائيلي سقفه العام 2014 وسبقه الرئيس بوش ـ الابن الذي تطلع إلى اتفاق عام 2005 ثم 2009.
صحيح، أن الرئيس تحدث أساساً عن العلاقات الأميركية ـ الخليجية، لكنه أشار إلى الموضوع الفلسطيني، وأن خيار "الحل بدولتين" يبقى سياسة أميركية لم تتغير قبله، ولن تتغير بعده.!
المعنى المباشر للتصريح أن رهاناً أميركياً على نتيجة انتخابات آذار الإسرائيلية قد فشل. فاز نتنياهو وشكل حكومة رابعة أكثر تطرفاً من حكوماته الثالثة والثانية والأولى.
المعنى غير المباشر أن واشنطن لن تقود مسعى تفاوضيا جديدا في المسألة الفلسطينية، ولن تقدّم مبادرة خاصة بها حتى الشهور الأخيرة من العام المقبل، أي قبل انتهاء ولاية أوباما الثانية..
ماذا سيجري في النصف الثاني من العام الجاري 2015؟ هل ستتقدم السلطة بمشروع جديد إلى دورة ايلول للجمعية العامة لرفع اعترافها بفلسطين من دولة مراقبة إلى دولة عضو، ومن ثم تطرق باب مجلس الأمن في محاولة ثالثة تقودها، هذه المرّة، فرنسا، التي خاب أملها، هي الأخرى، على ما يبدو من نتيجة انتخابات إسرائيل في آذار.
بعد تصريح اوباما عن استبعاد اتفاق سلام في غضون عام، طلب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، من وزير خارجية فرنسا، لوران فابيوس، أن تؤجل باريس طرح مشروعها للتصويت في مجلس الأمن إلى ما بعد حزيران المقبل، والسبب؟
أميركا محرجة ولا تريد تصويتاً على مشروع تتقدم به دولة حليفة لأميركا، وأساسية في حق "الفيتو".
مجلس الأمن يصوت عالطالع والنازل في شؤون العالم، وبخاصة في شؤون تداعيات فوضى "الربيع العربي"، لكن التصويت في مشاريع السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي أمر آخر، وربما يتعدى القرار 242 لعام 1967، والقرار 338 لعام 1973، وهما يخصّان الصراع العربي ـ الإسرائيلي ويتعلقان بحروب حدودية بين دول قائمة ومتجاورة، وليس بين دولة قائمة هي إسرائيل ودولة معلنة هي فلسطين.
هل يراهن اوباما على "سنة بور" فلسطينية ـ إسرائيلية بانتظار أن لا تعمّر حكومة نتنياهو الرابعة سنتها الأولى، أو يتم توسيعها بما يلطّف تصريح نتنياهو أن دولة فلسطينية لن تقوم في ولاية حكومته الجديدة؟
رئيس السلطة لم يغير شرطاً من شروطه السياسية الثلاثة لا قبل الانتخابات الإسرائيلية ولا بعد نتيجتها لاستئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، لكنه على الصعيد الشخصي بعد انتخاب نتنياهو قال إنه مستعد للقائه دون شروط مسبقة.
ليس في الأمر تناقض ما دامت السياسة الفلسطينية هي مفاوضة كل حكومة ينتخبها شعبها، لكن أية مفاوضات يجب أن تنطلق من: تجميد الاستيطان، الإفراج عن الأسرى القدامى، قبول صريح بـ "الحل بدولتين".
عندما تحدّث وزير خارجية ألمانيا، فرانك شتاينماير عن أن إسرائيل لن تكون دولة ديمقراطية دون الحل بدولتين، انزعجت إسرائيل، رغم أن ألمانيا تبني لإسرائيل سلاحاً بحرياً متطوراً وبشروط مادية مجزية.
إسرائيل الرسمية تنظر إلى اوباما كخصم سياسي، على رغم أنه أفضل رئيس أميركي يتجاوب مع أمن إسرائيل منذ إقامتها، وإسرائيل تريد المزيد في هذا المجال ثمناً للاتفاق الأميركي ـ الإيراني.
حتى مع فرنسا، تثير إسرائيل أزمة ثقة بسبب المشروع الفرنسي المزمع إلى مجلس الأمن، كما ظهر في الاجتماع السنوي بين مسؤولين حكوميين من الجانبين.
وأخيراً، بوادر أزمة إسرائيلية مع الفاتيكان لتوقيت اعترافه بدولة فلسطين، ولوصفه رئيس السلطة أنه "ملاك السلام"!
لا يحمل العام المقبل بشائر طيبة للفلسطينيين، لكنه عام صعب سياسياً على إسرائيل. إنه عام الأفق المغلق.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2016 «سنة بور» للسلام» 2016 «سنة بور» للسلام»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon