4 آب من العام 1982
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

4 آب من العام 1982 ؟

4 آب من العام 1982 ؟

 السعودية اليوم -

4 آب من العام 1982

حسن البطل

كان جوابه "ههه" رداً على جوابي على سؤاله: كيفك في جهنم 4 آب. جوابي كان: انتظر كوانين زمهريرية في شتاء العام 2016.
هذه "نبوءة"؟ لا. فقد قرأت، في الثاني من آب اللهاب هذا، أن علماء توقعوا أن يبدأ "عصر جليدي مصغّر" بين العامين 2030 ـ 2040، يذكّر بما جرى بين الأعوام 1645 ـ 1715، أي ما سيكون بعد 15 عاماً من عامنا هذا، وآبنا اللهاب هذا. السبب؟ ليس رواية "لا تطفئ الشمس" بل لأن وهجها سيقل 60% في تلك الفترة.
لكن ماذا؟ علماء غيرهم توقعوا أن تختفي القبعتان الجموديتان في العام 2040.

المهم، أن أربعة عصور جمودية مرت على الأرض، وفي العصر الجمودي الرابع، كانت أوروبا حتى سواحل المتوسط بيضاء شتاء وصيفاً، وكانت بلادنا العربية تنعم بربيع أوروبي (اكتشفوا عظاماً للديناصورات والماموث ـ الفيل الثلجي في السعودية).

نظرية تعاكسها نظرية، لكن تذكرت في آبنا هذا كيف كان آب العام 1982 في بيروت.
كان يوم 4 آب من ذاك العام قد اجتمعت فيه نار الجو بنار الحرب، حيث شهد ذلك اليوم أعنف قصف إسرائيلي، براً وبحراً وجواً، لبيروت الغربية، وفوقها انقطاع الكهرباء الذي جرّ لانقطاع الماء من الصنابير.. ورطوبة تخنق الأنفاس!

ثالثة الأثافي أو رابعها؟ لا فرق.. سوى أن المعلومة المتداولة، آنذاك، لم تكن صحيحة، وكانت تقول إن ذلك اليوم كان يصادف يوم ميلاد عرفات وبيغن معاً.
الآن، نعرف أن بيغن ولد في 16 آب من العام 1913، والمرجّح أن عرفات ولد في 24 آب 1929 (حسب موقع وزارة الخارجية الفلسطينية).
ما يعنيني، مهنياً كصحافي، أن جريدة "فلسطين الثورة" اليومية لم تصدر في 5 آب، لأن القصف كان شديداً جداً. يوم واحد في حرب الـ80 يوماً لم تصدر الجريدة، لكن صحف لبنان الرئيسية تقطّع صدورها أياماً كثيرة، وربما أكثر لولا أن أبو عمار أمر بتزويدها بالورق ووقود الديزل، وبعمل "أفران فتح" 24 ساعة لتزويد البيارتة بالخبز.

كانت لعرفات مواقع قيادة تبادلية كثيرة، ومنها واحد آخر شارع أميركا وقرب سينما كليمانصو، أي جوار بيتنا، وآخر في عمارة "الحمرا سنتر" بشارع الحمراء، حيث هرب سكانها بعد استخدام إسرائيل للقنابل الفراغية، وتركونا مع مكتب "فلسطين الثورة" اليومية، ومكتب آخر مقابل لمكتب القائد العام. مكتبان أرضيان في عمارة من 15 طابقاً!

أتذكّر، أنه في يوم من أيام آب، أرسل عرفات من يخبرنا أنه قد يرتاح في بيتنا ساعات، بعد إنذار قصير.
الطريف أن جارنا الماروني، إيليا مهنّا، عميد موارنة بيروت، كان يحلم بالتعرف على عرفات، ولم يكن يدري أن له مقراً سرياً في شارع أميركا، وفي مجرى الحرب سألني العم إيليا: ماذا ستفعلون إن تمكن الإسرائيليون من اغتيال أبو عمار؟ كان جوابي: "شعبنا ليس بعاقر"، وهو جواب رفضه العم إيليا (رحمه الله)، وقال: لا الأم ولا الأمة تنجب كبيرين الواحد بعد الآخر مباشرة!

إذا كان 4 آب 1982 جهنمياً تماماً بالحرّ وبالحرب، وبانقطاع الكهرباء والماء، فإن يوم 12 آب كان فيه القصف الوداعي الأخير للحرب، قبل اتفاق الخروج من بيروت بدءاً من 21 آب إلى الأول من أيلول. كادر الجريدة خرج بحراً في 31 آب.

من السويد، وعبر الفيسبوك، ذكّرني قيس قدري بأن ممثل م.ت.ف في فرنسا، عز الدين القلق، استشهد في مطلع شهر آب بباريس 1978، وكنتُ قد سألته في بيروت: ألا تخاف من الاغتيال؟ قال: أمشي في الشارع وأنظر إلى الوراء.. وإلى اليمين واليسار.
لكن، بعد اغتياله لم تكن له صورة متوفرة في الدائرة السياسية بسرعة لإصدار ملصق، وهكذا تمّ إنقاذ الموقف بصورة له في بيتنا يداعب الكلب، الذي اختفى طبعاً من صورة الملصق، وبقيت صورة الدبلوماسي الشهيد المبتسم.

في حرب الـ80 يوماً كانت تصدر، صحيفتان فلسطينيتان إضافة إلى "فلسطين الثورة" اليومية (بعد أن استشهد العدد 442 من "فلسطين الثورة" ـ الأسبوعية في قصف مطبعة الكرمل ـ أبو شامخ (رحمه الله).

"الرصيف" و"المعركة" لكنهما كانتا تعبويتين غير منتظمتين يومياً، بينما كان على جريدة "فلسطين الثورة" أن تحصل على نشرات ورقية للوكالات اللبنانية، ونشرة رصد إذاعة إسرائيل (ر. إ. إ) اليومية عن مركز الأبحاث.

حسناً، هذا كان في آب 1982، حيث كنتُ أواظب على كتابة تعليق يومي بعنوان "في العدد" وقد حملت قصاصاته معي إلى يومنا هذا، وهاأنا في آب 2015 أواظب على عمودي اليومي، لكن الماء والكهرباء لم تنقطعا عن رام الله، والسماء لم تمطر وابلاً من قذائف تجعل الجحيم جحيماً في الجو وعلى الأرض، فمن كان يشرب زجاجات الماء باردة في آب 1982؟

.. ولم يمت أحد في رام الله من ضربة شمس أو من قذيفة مدفع.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

4 آب من العام 1982 4 آب من العام 1982



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon