«القدس في خطر» والعروبة والإسلام، أيضاً
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

«القدس في خطر»؟ والعروبة والإسلام، أيضاً

«القدس في خطر»؟ والعروبة والإسلام، أيضاً

 السعودية اليوم -

«القدس في خطر» والعروبة والإسلام، أيضاً

حسن البطل

لولا مأذنة «العروسة» المميزّة في مآذن الجوامع والمساجد، ما استدللت (الأحسن استدليت) على أن تظاهرة في دمشق، بمناسبة «يوم القدس» جرت في باحة المسجد الأموي.
منذ 40 سنة ما زرت هذا المسجد، وكانت أعمال الترميم والفسيفساء جارية فيه ببطء ومواظبة معاً.
لكن، ما الذي استرعى انتباهي في صفحة «عدسة الأيام» ليوم الجمعة؟ المتظاهرون بيوم القدس في صحن الجامع، لا يرفعون العلم الفلسطيني، إنما علم سورية الرسمي ورايات صفر (لعلها أعلام «حزب الله»).
من دمشق إلى طهران، ومنها بدأ تقليد «يوم القدس» بفتوى من الإمام الخميني. أيضاً، لم أر علم فلسطين في شوارع طهران، ولا في مظاهرة كراتشي، حيث سارت نسوة محجّبات تحملن البنادق أو لعبتها على الأغلب).
ربما كانت الصور عشوائية، لأنه في مظاهرات عواصم ومدن إسلامية (واليمن العربي، ايضاً) رفعوا العلم الفلسطيني، وأكبر الأعلام كان في صحن المسجد الأقصى مع عبارة: «القدس في خطر. الأقصى في خطر. يا نخوة العرب. يا نخوة المسلمين».. وآظن أية مسيرة أو جمهرة في مدينة أو عاصمة عربية أو إسلامية، لم تجمع 250 ألفاً كما في صلاة الجمعة «اليتيمة» من رمضان، في رحاب الحرم القدسي.
على كثرة المناسبات التي يتحدث فيها أمين عام «حزب الله» فهذه المرة قال شيئاً جديداً، أو صياغة جديدة بالأحرى، وهو : «طريق القدس يمر بالقلمون والزبداني وحمص وحلب والسويداء والحسكة» حيث تدور معارك سترسم هُويّة سورية، ووجه الربيع العربي.
هذه حرب أهلية (عربية إقليمية عالمية) تبدو مذهبية بين «تكفيريين وإرهابيين» و»روافض» إرهابيين بدورهم بعيداً عن فلسطين والقدس معاً.
لماذا قلت إن ما قاله أمين عام «حزب الله» هو صياغة جديدة؟ لأن الكثيرين أخذوا على «أبو إياد» قوله، إبّان الحرب الأهلية اللبنانية، أن «طريق فلسطين تمر بجونية» أي بهزيمة «القوات اللبنانية» اليمينية وانتصار «القوات المشتركة ـ الفلسطينية اللبنانية».
«كل الطرق تؤدي إلى روما» وقت أن كانت روما عاصمة الإمبراطورية، وكل الحلول والمساعي لسلام فلسطيني ـ إسرائيلي يُبنى عليه سلام عربي ـ إسرائيلي تصطدم بقضية فلسطين، أي بمسألة القدس، أي بالذات «الأقصى في خطر».
حتى قبل إقامة إسرائيل، قال الشاعر ـ الفدائي الشهيد عبد الرحيم محمود في العام 1935 مخاطباً (آنذاك) الأمير سعود بن عبد العزيز: «المسجد الأقصى أجئت تزوره/ أم جئت من قبل الضياع توّدعه».
بما أن «يوم القدس» صار إسلامياً بفتوى من الإمام الخميني، هناك من يدعي أن الجهود السياسية الدولة ستنشط بعد أن يفرغ العالم أميركا  (الدول الخمس + ألمانيا) من إنجاز الاتفاق النووي مع إيران.
هذا مجرد ادعاء لأن موجة فوضى الربيع العربي طويلة الأمد، ومعها تشتد حمأة الحروب الأهلية المذهبية والدينية.
حسناً، «الأقصى في خطر» والقدس.. وأيضاً فلسطين، لكن الدولة العربية هي التي في خطر داهم وماثل، ومعها العروبة والإسلام ذاته.
لم تعد المسألة، منذ عشرات السنين، هي «تحرير فلسطين» وإنما هي شروط سلام فلسطيني ـ إسرائيلي يحفظ ما تبقّى ليس من فلسطين، أو القدس، بل القدس الشرقية، التي يتهددها خطر التهويد الذي يهدد، أيضاً، إقامة دولة فلسطينية، وهذه معركة مصيرية يخوضها الفلسطينيون وحدهم، سواء في الحرم القدسي أو القدس أو أرض فلسطين.
نعم، القدس عاصمة أرض فلسطين، لكن فلسطين لم تكن دولة مستقلة من قبل، ولكنها ليست «عاصمة» الشعب اليهودي، وإن كانت عاصمة ليهود سكنوا فيها أو في جوارها، وهذا حسب دراسة تاريخية موجزة لجدعون بيفر («هآرتس» 20/5/2015).. فقط، لـ 100 سنة كانت عاصمة لليهود، من أصل 4000 سنة تاريخ القدس.
***
«يوم القدس» الإسرائيلي هو يوم احتلال القدس الشرقية، أما «يوم القدس» الإسلامي فهو منذ فتوى الإمام الخميني.
الفارق أن إسرائيل تقوم بتهويد القدس كل يوم وسنة، بينما «يوم القدس» الإسلامي هو الجمعة الأخيرة من رمضان!
ماذا ننتظر من إيران إذا اتفقت مع العالم على ملفها النووي؟ مثلاً: فتوى بتقديس حج بيت الله الحرام بزيارة القدس والحرم القدسي.. فقط لا غير.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«القدس في خطر» والعروبة والإسلام، أيضاً «القدس في خطر» والعروبة والإسلام، أيضاً



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon