«داعش» و«الإيدز» و«فرسان القدر»
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

«داعش» و«الإيدز» و«فرسان القدر»

«داعش» و«الإيدز» و«فرسان القدر»

 السعودية اليوم -

«داعش» و«الإيدز» و«فرسان القدر»

حسن البطل

«إمّا أن يحطّم العالم داعش، أو تحطم داعش العالم» هكذا اشتطّ زميل مفكّر، موزون عادة، في تعقيبه الفوري على الضربة الداعشية، متعددة الرؤوس، في باريس.

لا أعرف، لماذا أتذكّر، قبل فورة هذا الارهاب، جزع العالم في ثمانينات القرن المنصرم، من «الإيدز» ـ (السيدا بالفرنسية)، أي نقص المناعة المكتسبة.

هل توالي تركيز الضربات الارهابية في فرنسا يعود لسبب إصرارها على تنحّي بشار الأسد، كما كتب مدوّن آخر، أم لأن الأصولية الإرهابية تجد في فرنسا العلمانية نقيضها كما أعتقد أنا؟

ضربة الأمس، الباريسية، هي الأكثر وقعاً وليس فتكاً، وجاءت قبل أسبوعين من مؤتمر قمة دولي حول الحدّ من احترار جوّ الأرض، وهو الأهم منذ مؤتمر ريو دي جانيرو التأسيسي، وفيه سيقدم رئيس أميركا خطته، لأن بلاده هي الملوّث الأكبر، والصين هي الملوّث الثاني.

هل ستنعقد قمة باريس للمناخ في موعدها ومكانها أم لا، أم أن ضربة ارهابية لاحقة ستؤجّل موعد القمّة ومكانها؟

أظنّ أن عواقب احترار جوّ الأرض تهدّد الحضارة الإنسانية والبشرية أكثر من «بربرية» الأصولية، وربما كان الخوف من «الإيدز» يفوق، في حينه، الخوف من الارهاب الأصولي.

هناك خوف آخر يطلّ برأسه، ويهدّد الحياة البشرية، وهو زيادة المناعة المكتسبة للجراثيم والبكتيريا، جرّاء الإسراف في استخدام المضادات الحيوية، التي حدّت من موجات الطاعون والجذام مثلاً، وأهلكت مئات ملايين البشر.

ما الذي كان يتهدد المصير البشري في أزمان ما قبل الديانات السماوية وسبقت الثورة الصناعية؟ كانت الأسطورة تتحدث عن «فرسان القدر»: الحروب، الأوبئة، القحط، الفيضانات، المجاعة.. وما لا أذكر من فرسان القدر السبعة.

من بين «فرسان القدر» هؤلاء، سيطر البشر على الأوبئة المهلكة والمعدية (الطاعون والجذام مثلاً، وإلى حد كبير السل وشلل الأطفال وحتى الأنفلونزا، وكذلك، وبواسطة الهندسة الوراثية أولاً، والتعاون الدولي ثانياً، تمّ الحدّ من المجاعة بسبب نقص المحاصيل اكثر من نتائج الحروب في تسبيب المجاعة.

يبدو أن الحروب سترافق البشرية إلى أمد غير منظور، وقد كانت في مرحلة مضت حروباً شنها الرجل الأبيض على أقوام العالم الجديد في قارة أميركا واستراليا مثلاً، ثم الحروب الاستعمارية، فالقومية.. والآن الحروب الدينية والمذهبية، وأمّا الحرب الذرية فقط طُويت صفحتها بعد سطرين في هيروشيما وناغازاكي.
قبل مئات السنين، لاحظ باحث غربي دارس، أن دول المشرق، وبالذات العراق والشام، كانت تقدّم تعايشاً مدهشاً للأديان والمذاهب والقوميات، بينما كانت أوروبا غارقة، أولاً، في الحروب المذهبية (كاثوليك ـ أرثوذكس ـ بروتستانت) والقومية والاستعمارية، وكانت ضحاياها مئات الملايين.

الآن، يبدو أن الأمور انقلبت إلى نقيضها، منذ الحرب القومية ـ المذهبية العراقية ـ الإيرانية، إلى الحرب الأهلية في أفغانستان، فإلى «القاعدة» ثم 18 فصيلاً إرهابياً، إسلامياً، يتصدرها الآن تنظيم «داعش» الأصولي ـ الأرهابي ـ البربري، وعدد ضحاياه، في كل حالة، لا يقاس بضحايا الحروب المذهبية الأوروبية، ولا الأوبئة، ولا الحروب الاستعمارية والقومية.

ليس كل المسلمين أصوليين، ولا كل الأصوليين إرهابيين وضحايا هؤلاء من المسلمين يفوق ضحايا الإرهابيين الأصوليين من غير المسلمين.. ومع ذلك، فإن الإسلام هو من يتهم بالإرهاب الديني ـ الأصولي، مع أن دار الإسلام صارت دار حرب أكثر من دار الكفار. هذه عدوى تنتشر!

كما نجح العالم في الحرب على الأوبئة والمجاعة، وكذا حدّ من «الإيدز» وسيحدّ من تمرّد مقاومة ومناعة البكتيريا والجراثيم على المضادّات الحيوية، فإنه سينجح في هذه الحرب على الإرهاب الأصولي والديني والمذهبي، كانت بداية القصة في أفغانستان، عندما حرفت أميركا الحرب الأيديولوجية إلى حرب دينية، وكانت مثل «نافخ الكير».

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«داعش» و«الإيدز» و«فرسان القدر» «داعش» و«الإيدز» و«فرسان القدر»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon