أو لنقل «الربيع الفلسطيني 2015»
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

.. أو لنقل: «الربيع الفلسطيني 2015» ؟

.. أو لنقل: «الربيع الفلسطيني 2015» ؟

 السعودية اليوم -

 أو لنقل «الربيع الفلسطيني 2015»

حسن البطل

ما رأيكم؟ يترنّح توصيف الأحداث الجارية بين «انتفاضة» و»هبّة»، فإذا كان «التشابه للأزرق» حسب شاعرنا القومي، فهل نقولها: هذا «ربيع فلسطين 2015» لماذا؟
«الربيع العربي» الذي بدأ 2011، سرعان ما صار خريفاً أو حتى شتاءً إسلامياً. توصيف «الربيع» جاء من «ربيع براغ» و»ربيع وارسو».. وربما حتى من «ربيع باريس» 1968، أو تمرّد طلاب فرنسا في أيار من ذاك العام.

ربيع براغ وأوسلو كان مقدمة لخريف وشتاء المنظومة الاشتراكية والاتحاد السوفياتي، بعد أن تجدّد في «ربيع برلين» وانهيار جدارها في التسعينيات.
هل تحوّل ربيع أوسلو الفلسطيني ـ الإسرائيلي إلى خريف؟ أو تحوّل الربيع الديمقراطي الفلسطيني 2006 إلى شتاء إسلامي؟
الأفضل أن نذهب إلى ربيع باريس في أيار 1968 حيث قاد الطلاب ثورة تمرد ضد نظام الجمهورية الرابعة، فقاد انقلاب الجنرال ديغول البلاد إلى الجمهورية الخامسة، وبعد أن صرّح «الجزائر فرنسية» قاد فرنسا إلى الانفصال عن الجزائر، بعد مفاوضات إيفيان مع جبهة التحرير الوطني الجزائرية، وعبر استفتاء، تمرّد عليه الجنرال سالان وجنرالات الجيش الفرنسي، و»الأقدام السوداء» Les Pat Noire للمستعمرين الفرنسيين في الجزائر.
من أوسلو حتى انتفاضة 2000 الفلسطينية كنا نقول: إسرائيل تحتاج إلى دوكليرك يفاوض ديغول فلسطين ـ عرفات على «الوضع النهائي» الذي هو استقلال فلسطين.

هل كان الجنرال رابين شبحاً إسرائيلياً لـ «ديغول» إسرائيلي ليؤسّس الجمهورية الإسرائيلية الثانية، والجمهورية الفلسطينية الأولى؟
لماذا تركنا دوكليرك إلى ديغول؟ لأن هذه «الهبّة» أو «الانتفاضة» الثالثة باشرها طلاب فلسطين، لتحويل «قوة اليأس» من «ربيع اوسلو» إلى قوة الأمل في تحقيق «ربيع فلسطين»، ولأن الاستيطان اليهودي في فلسطين ينمو، بدعم من جيش الاحتلال، كما دعم الجيش الفرنسي في الجزائر، عصابات يهودية تشبه «الأقدام السوداء» للكولون الفرنسي في الجزائر: ما الفرق بين شعار «الجزائر امتداد لفرنسا تحت البحر» وشعار «أرض إسرائيل ـ الكاملة» بالاستناد إلى «وعد إلهي» للشعب المختار.

انتفاضة ثالثة أم هبّة؟ الانتفاضتان الأولى والثانية دامتا سنوات، فماذا حقّقت الهبّة الثالثة خلال أقل من أسبوعين؟
أسقطت ادعاءين إسرائيليين نهائياً، وهما: خضوع فلسطينيي القدس إلى واقع القدس الموحّدة ـ عاصمة لإسرائيل، والادعاء الثاني، وربما الأهم، سقوط «أسرلة» الفلسطينيين في إسرائيل، أولاً في «هبّة اكتوبر» 2000 حيث سقط 13 شاباً فلسطينياً تضامناً مع «انتفاضة الأقصى»، وثانياً مع «هبة اكتوبر» 2015 التي تجلّت في مظاهرة سخنين (15 ـ 40 ألف مواطن) بحر من البشر فوقهم بحر من أعلام فلسطين.
كانت هبّة اكتوبر في الجليل 2000 قد قادت إلى تشكيل لجنة تحقيق إسرائيلية، برئاسة قاضٍ متقاعد من المحكمة العليا، نصحت بتصويب علاقة الدولة برعاياها الفلسطينيين.

.. لكن؟ شعار نتنياهو: العرب يصوتون لليسار قلب التصويت اليهودي لصالح الليكود، وأدى إلى تشكيل القائمة العربية الائتلافية، ومن ثم قادت «لجنة المتابعة» التي تشكلت بعد هبّة يوم الأرض 1976 «ربيع سخنين» بمشاركة الوطنيين والشيوعيين والإسلاميين.
إذن؟ ليس صحيحاً الوهم الإسرائيلي بأن النواب الفلسطينيين أكثر تطرفاً من الجماهير التي انتخبتهم.. وهذا يتطلب «لجنة تحقيق» في علاقة إسرائيل برعاياها الفلسطينيين، وايضاً علاقة حكومة إسرائيل وجيشها ومستوطنيها بالاحتلال.
ظل نتنياهو يصرخ: إيران.. إيران، بينما الذي أمامه هو مشكلة: الاحتلال ـ الاحتلال. فلسطين ـ فلسطين.

الجيل الجديد
Liana Badr (تعقيباً على عمود، أول من أمس) : عزيزي حسن ليس هنالك كبير أم صغير، سواء بين المعلّقين والكتّاب أم بين غيرهم. دع هذه الأُبّهة لشعوب ناجحة وليس لمن مازال يقوم بتدريبات هنا وهناك. في النهاية علينا أن نحترم خبرة الجيل الجديد فلهم وجهة نظر.. وعندها يستمعون إلينا.!

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 أو لنقل «الربيع الفلسطيني 2015»  أو لنقل «الربيع الفلسطيني 2015»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon