استقراء آخر لقراءات «الربيع العربي»
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

استقراء آخر لقراءات «الربيع العربي»

استقراء آخر لقراءات «الربيع العربي»

 السعودية اليوم -

استقراء آخر لقراءات «الربيع العربي»

حسن البطل

الشرارة اندلعت قبل خمس سنوات، والحريق قد لا ينطفئ قبل خمسين سنة. هل نقول في وصف «الربيع العربي» ما قاله ليونيل جوسبان في وصف الانتفاضة الأولى: قادمة من البعيد وذاهبة إلى البعيد؟
على كثرة القراءات السريعة والدراسات الاستراتيجية، الأولى عن خريف وشتاء، والثانية عن الموجة الإسلامية، فإن هناك صفات خاصة لكل بلد عربي من بلدان الربيع (لكل نهر مجرى وحياة!)، إضافة إلى توصيف عالمي عام، يقبل للمرة الثالثة والرابعة وجود ما يسمى «العالم العربي».

عموماً، بدأت الفوضى بمظاهرات شعبية سلمية الطابع، وانتهت حالياً إلى حروب أهلية واقتتال مذهبي، لم تضع علامة سؤال على أهلية النظام العربي، بل علامة سؤال على كيانية بعض دول الربيع العربي، وخاصة العراق وسورية وليبيا.. وربما اليمن، ولكن ليس، بعد، تونس مهد الربيع، ولا مصر بالذات، أما لبنان، وربما فلسطين أيضاً، فهي محصلة ماذا ستؤول إليه هذه الفوضى.

في العراق وسورية وليبيا واليمن، سنلاحظ أن الحركات المعارضة للنظام رفعت، منذ البداية، أعلاماً غير الأعلام الوطنية الرسمية.. هذا أولاً، وأن الجيش انشق على نفسه، وأن الانشقاق طال تشكيلا موازيا آخر للحكومات (مثل: الخلافة الإسلامية وعلمها) وفي دول أخرى انشق البرلمان والحكومة (كما في ليبيا).. وفي جميع هذه الدول هناك تدخل إقليمي ودولي سافر، ولم تنجح المساعي لا لتوحيد القوى والحركات المعارضة للنظام القديم، ولا مساعي تسوية العلاقة بين النظام ومعارضيه المسلحين.

صحيح أن العراق غيّر علمه قبل 2011، وأزال منه النجوم الخضر الثلاث وشكل كتابة «الله أكبر» بينها، ولكن الجيش العراقي، أحد أقدم الجيوش العربية، تم حلّه، وكان هذا بقرار من «الحاكم» الأميركي بريمر، ما أدى إلى أن يشكل بعض الضباط في جيش العراق المنحل رفداً قوياً لمعارضة إسلامية جذرية مسلحة كما في حركة «داعش».. ومن ثم اندلعت الحروب المذهبية والطائفية، بما يهدد الكيان السياسي لدولة العراق.

في سورية رفع المحتجون السلميون علم سورية القديم ـ الاستقلالي بنجومه الثلاث الحمر بدلاً من العلم الرسمي بنجمتيه الخضراوين، وانشق «الجيش العقائدي» على نفسه مع تشكيل «الجيش الحر».. ثم تشكيل حركات معارضة مسلحة، ومحاولات لتشكيل نوع من «الحكومات» المؤقتة أو الائتلافات السياسية التي لم تنجح في تشكيل «إدارة مدنية» حتى فعلت ذلك «داعش»، أما البرلمان السوري «مجلس الشعب» فإن حضوره مثل غيابه.

في ليبيا غيروا العلم منذ البداية، وانشق الجيش، وقتل رأس الدولة، وتدخلت بصراحة دول أجنبية وعربية في هذا التغيير، الذي أدى إلى برلمانين وحكومتين.. وبالكاد شهدت «الجماهيرية.. العظمى» حركة احتجاج شعبية سبقت هذه الفوضى التي تهدّد كيان الدولة إلى ثلاثة كيانات تشكلت منها.

ربيع اليمن بدأ باحتجاجات شعبية كبيرة، تذكر بالاحتجاجات الشعبية في تونس ومصر بخاصة، وانتهت إلى تغيير رأس النظام بتوافق إقليمي (خليجي بخاصة) وإلى انقسام الجيش، تم طرد «الحكومة الشرعية» ورئيسها خارج البلاد.. وأخيراً، إلى عودة اليمنيين في جنوب اليمن لرفع علم بلادهم القديم.. والقتال من أجل الاستقلال وانقسام اليمن.
الأمر مختلف في تونس ومصر، حيث حافظت المعارضة والسلطة على رفع علم البلاد، ولم ينشق الجيش على نفسه، وتم تغيير النظام ورأسه بطريقة ديمقراطية تماماً كما في تونس، وبمزيج من ثورة شعبية وانقلاب في مصر، التي تحاكم رئيسين سابقين، وتقوم القوات الأمنية والجيش بمهاجمة حركات إرهابية مسلحة.

هل يمكن ردّ الأسباب إلى «انسجام» ما يميز الشعبين التونسي والمصري، وإلى «تنافر» يميز تعدّد طوائف ومذاهب وقبائل العراق وسورية وليبيا واليمن؟
للبنان وضع خاص، مع أن حربه الأهلية كانت «ربيعاً مبكراً» أسفر عن خراب البلد، لكن علم البلاد بقي محترماً، والحكومة لم تنشق على نفسها، ولا البرلمان، والجيش بقي موحداً بشكل عام، ولم يصطدم مع نفسه جدياً، ولا مع معارضيه أو إسرائيل، وحافظ على علاقة تعايش ما مع حركة شعبية وطنية ثم طائفية مسلحة هي حزب الله.. رغم أن لبنان هو فسفيساء من الطوائف والمذاهب والأحزاب.
.. أو أن تونس ومصر ولبنان، كانت أكثر ديمقراطية نسبية من سواها العربيات؟

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقراء آخر لقراءات «الربيع العربي» استقراء آخر لقراءات «الربيع العربي»



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon