اللَّخــــمة
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

اللَّخــــمة ؟!

اللَّخــــمة ؟!

 السعودية اليوم -

اللَّخــــمة

حسن البطل
هناك "الحيرة" و"الدهشة" و"المفاجأة" لكن سأختار "اللَّخمة" ربما لأنها ابنة عمّ "المفاجأة" من حيث قصور التعامل معها؛ فالحيرة للعاقل، والدهشة للطفل والفنان والشاعر... و"اللّخمة" للذي أُسقط في يده. ومن ثم؛ شكراً للانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي كانت "مفاجأة" لدوائر سياسية غربية، لكنها أصابت "العقل السياسي اليهودي" في إسرائيل بـ "اللّخمة"، لماذا؟ لأن نقلة غير متوقعة في بيادق رفعة الشطرنج، المسماة "الملف النووي" أجبرت دوائر الغرب السياسية على تعديل نقلات مضادّة في اللعبة. الإيرانيون سادة الشطرنج القدماء، كما حبكة خيوط "السجّاد العجمي".. ومن ثم، تأخر الحسم في "الملف النووي" عاماً آخر، ومن خريف هذا العام إلى العام المقبل. جيد أن يتفوق "العقل الفارسي" على "العقل اليهودي" في لعبة الشطرنج النووية، وأن يصاب نتنياهو صاحب شعار "إيران.. إيران.. إيران" بما يشبه "اللّخمة" لأن الاحتكار النووي الإسرائيلي في المنطقة يوشك على الانتهاء، ولأن احتكار "الدولة الديمقراطية الوحيدة" في المنطقة انتهى.. ولأن النقلة الديمقراطية الإيرانية صارت موضع خلاف بين أميركا (والغرب) وبين إسرائيل. هناك في إسرائيل من كان يشبّه نتنياهو وموقفه من الملف النووي الإيراني بـ "ونستون تشرشل" وموقفه من النازية، ولخّص تشرشل الصراع كالآتي: الحرب يرويها المنتصر والهزيمة تنتج المقاومة، والنصر يدعو للفخار والعزة. يهمنا ماذا قال تشرشل عن أميركا والأميركيين فهم يرون "فرصة في كل عائق" والتقط معلّق صحافي إسرائيل هذا الوصف، فقال إن اليهود وإسرائيل مغرمون بالنزعة السوداوية فهم يرون العائق في كل فرصة". بعد تعامل مختلف أميركي ـ إسرائيل في مسألة "المفاجأة" من الانتخابات الإيرانية و"اللّخمة" الإسرائيلية من هذه النتيجة، سنرى كيف يتعامل العالم وأميركا مع "فرصة أخيرة" لمسألة "الحل بدولتين" بعد تصريحات نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، داني دانون، ثم تصريحات وزير الاقتصاد والتجارة نفتالي بينيت. الأول قال إن حكومة نتنياهو غير جدية في مسألة "الحل بدولتين" والثاني قال إن هذا الحلّ مات، وأن على إسرائيل أن تضم اليها المنطقة (ج)، وما يتبقى من الضفة تديره حكومة فلسطينية ذات حكم ذاتي للسكان. أثارت تصريحات نائب الوزير الليكودي ووزير "البيت اليهودي" زوبعة في فنجان الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، ولكنها لن تؤدي إلى فرط الائتلاف، ولا إقالة نائب الوزير أو استبدال نواب "البيت اليهودي" في الائتلاف بنواب "شاس" فينسحب نواب لبيد، ويضطر نتنياهو إلى الائتلاف مع نواب "العمل". يبدو أن تصريحات نائب الوزير ثم الوزير تعتبر رداً على خطاب وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، في لجنة العلاقات الأميركية ـ اليهودية يوم 4 حزيران، وربما دفعت هذه الردود السيد كيري لتأجيل جولته الخامسة.. وربما إلى أجل غير مسمّى! نعرف أن إسرائيل "ملخومة" بهذا السؤال الذي "لخم" الحركة الصهيونية قبل إقامة الدولة، وبعد إقامتها: "من هو اليهودي؟" .. والآن، هذا السؤال: "من هي إسرائيل؟". بينيت يقول: "أرض إسرائيل هي لشعب إسرائيل".. لماذا؟ "أبونا إبراهيم سار على هذه الأرض".. ومن ثم فإن الثرثرة التي تحاول "لخم" الفلسطينيين عن دولة يهودية ـ ديمقراطية معناها: إسرائيل التوراتية. لا دولتان. لا دولة واحدة... بل دولة احتلال وفصل عنصري. صحيح أن اليهود يرون في كل فرصة عائقاً. مرة في عبد الناصر، وأخرى في صدام حسين، وثالثة في إيران، ورابعة في "المدّ الإسلامي". هذه مسائل أمنية، أما دولة فلسطينية فمسألة سياسية وجودية. يقول الأديب الإسرائيلي دافيد غروسمان، (صاحب كتاب "الزمن الأصفر" الذي تنبأ بالانتفاضة الأولى): "إسرائيل في وضع دولي هزيل جداً لن ينقذها منه سوى تغيير حاد جداً يأتي من الخارج".. أي من الولايات المتحدة وأوروبا. نقلا عن جريدة الايام 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللَّخــــمة اللَّخــــمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon