انتخابات فلسطين إسرائيلية وانتخابات إسرائيل فلسطينية
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

انتخابات فلسطين "إسرائيلية" وانتخابات إسرائيل "فلسطينية" ؟

انتخابات فلسطين "إسرائيلية" وانتخابات إسرائيل "فلسطينية" ؟

 السعودية اليوم -

انتخابات فلسطين إسرائيلية وانتخابات إسرائيل فلسطينية

حسن البطل

لسببٍ ما، ذكرني مؤتمر/ ندوة هرتسيليا الحالية للأمن والمناعة القومية ببرنامج عربي قديم في هيئة الإذاعة البريطانية اسمه "كل إنسان بلسان". لماذا؟
حكومة نتنياهو الثالثة ذات أربعة أركان حسب عدد مقاعدها (ليكود ـ بيتنا. يش عتيد. البيت اليهودي. الحركة) لكنها، في الإجمال، ائتلاف بين أحزاب اليمين ـ الديني والقومي وأحزاب صهيونية يمينية أو وسطية.
يقود الائتلاف حزب الليكود (الذي يشكل عماد حكومات إسرائيل الائتلافية منذ انقلاب 1977) وهو، في الأصل حزب علماني صهيوني، أخذ تدريجياً منحى دينياً منذ العام 1996 عندما ترأس نتنياهو حكومته الأولى خلفاً لحكومة بيريس، الذي خلف حكومة رابين الأوسلوية، وكانت هذه آخر حكومة عُمّالية (يسار صهيوني) شكّلت انقطاعاً عابراً في سيطرة حكومات الليكود على مدى 40 عاماً.
في انتخابات الكنيست 19 تحالف الليكود مع "إسرائيل بيتنا" الصهيوني ـ العلماني، وأحرزا معاً 31 مقعداً (19 ليكود والبقية لإسرائيل بيتنا).
أيضاً، في آخر انتخابات جرت في 14 آذار 2013 تحالف "الأخوان" يائير لبيد (يش عتيد) ونفتالي بينيت (البيت اليهودي) رغم أن الحزب الأول وسط ـ صهيوني والثاني يمين ـ ديني.
شارك في الحكومة حزب "الحركة ـ تنوعا" برئاسة تسيفي ليفني (يمين صهيوني) المنشقة عن "كاديما" وأحرزت 6 مقاعد.
في مؤتمر/ ندوة هرتسيليا تحدث وزراء حكومة الائتلاف كل وزير بلسان. هذا أمر ديمقراطي عادي في حكومات إسرائيل وشعبها، لولا أن الموضوع له علاقة مباشرة بالمسألة الفلسطينية بعد فشل مهمة كيري، وتالياً بموضوع تمادي الاستيطان، والخلاف حول "ضم" أراضي الضفة تدريجياً، بدءاً بـ "غوش عتصيون" (بينيت) أو الخطوات أحادية الجانب (نتنياهو).. وباختصار: دولتان أو دولة ثنائية القومية؟
في الندوة، أفصح رئيس حزب "يش عتيد" عن موقف سياسي قاطع: سننسحب وسنسقط الحكومة إذا قررت ضم ولو مستوطنة واحدة بشكل أحادي "هذه أفكار هاذية ستؤدي إلى المصيبة المسماة دولة ثنائية القومية".
مع أنه وزير المالية، ورفع قبل فوزه بمقاعد الحزب الثاني شعار "أين المال؟" فإن الحكومة تستمر في توسيع الاستيطان، حتى خارج الكتل، بطريقة ملتوية. والآن يقول: "بين (ايتمار) و(يتسهار) يدفن المال)!
وزيرة العدل (والمفاوضات) تسيفي ليفني قالت: "مشروع الاستيطان عبء مالي واقتصادي وقيمي يرمي إلى منعنا من الوصول إلى تسوية في يوم من الأيام".
من شأن انسحاب أحزاب الوسط الصهيوني (يش عتيد) واليمين الصهيوني (تنوعا) أن يدفع (إذا تجاوب نتنياهو مع بينيت) إلى انتخابات مبكرة للكنيست 20، لا يشك أحد أنها ستكون حكومة يمين ـ ديني أكثر تطرفاً، لكنها حكومة ستعاني من عزلة دولية أكبر من طلائعها الحالية.
مع أن معظم الجمهور الإسرائيلي يؤيد، مبدئياً، الحل بدولتين، لكن عملياً يلعب دور فشل هذا الحل، حتى الآن، وافتقاد الأحزاب الصهيونية (في الائتلاف الحالي وخارجه) إلى "قائد" و"زعيم" يدفع الجمهور إلى خيارات يمينية تمزج بين "دولة إسرائيل" وبين "أرض إسرائيل"!
لم يملأ نتنياهو إطار صورة "الزعيم" أو "القائد" التاريخي على غرار بن ـ غوريون، ورابين، وشارون في مرحلة سياسية تتطلب ذلك (الموضوع الفلسطيني والاستيطان).
هناك ثلاثة متنافسين يطمحون لدور الزعيم، وهم: ليبرمان الإشكالي، ولبيد الإسرائيلي، وبينيت اليهودي، ولكل واحد منهم خيارات استراتيجية مختلفة في الموضوع الفلسطيني، ولصورة إسرائيل ومسارها بالتالي.
هذه أوضح مرة، منذ أوسلو، يتداخل فيها المصير الفلسطيني بالمسار الإسرائيلي (والعكس صحيح، أيضاً). قبل حقبة أوسلو، كانت م.ت.ف تقول إنها معادية للصهيونية وليس لليهودية، فهل على السلطة أن ترى في الأحزاب الصهيونية ما يخدم ويقدّم "الحل بدولتين" وفي الأحزاب اليهودية ـ السياسية ما يدفع نحو "دولة ثنائية القومية". الإسرائيليون والفلسطينيون مختلفون حول هذه المسألة.
في المعطيات الحالية من الصعب أن تفوز الأحزاب الصهيونية في انتخابات مقبلة، حتى لو تحالف "يش عتيد" (19 مقعدا) وحزب العمل (15 مقعداً حالياً) و"الحركة" (قد لا تجتاز نسبة الحسم) وميرتس (توقعات بارتفاع مقاعدها).
أيضاً، إذا تفككت عرى التحالف المصلحي بين "الأخوين" لبيد وبينيت، فلا أحد يضمن استمرار التحالف في قائمة واحدة بين الليكود وإسرائيل بيتنا، حيث لليبرمان وجهة نظر راديكالية في المبادلات الأرضية ـ الديمغرافية مع الفلسطينيين، وهو يتطلع ليكون رئيس حكومة خلفاً لنتنياهو.
هل يمكن أن يكون هذا العام، أو مطلع العام المقبل عاماً انتخابياً في فلسطين وإسرائيل، ويدور حول شكل العلاقة بينهما، أي انتخابات فلسطينية حول العلاقة مع إسرائيل إذا شاركت حماس في الانتخابات، وانتخابات إسرائيلية حول العلاقة مع فلسطين .. سواء إذا خسر الائتلاف الحالي الحكم، أو فاز مرة أخرى؟
المصالحة الفلسطينية تجري بين "الديني" و"الوطني" والخلافات الإسرائيلية تحتدم بين الصهيونية والإسرائيلية واليهودية.. وهذه وتلك تدور حول شكل العلاقة بين فلسطين وإسرائيل!

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات فلسطين إسرائيلية وانتخابات إسرائيل فلسطينية انتخابات فلسطين إسرائيلية وانتخابات إسرائيل فلسطينية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon