بلا عنوان
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

"بلا عنوان" ؟

"بلا عنوان" ؟

 السعودية اليوم -

بلا عنوان

حسن البطل

.. وكانت العرب تقول: إذا حال الحَوْل، أي إذا تصرّمت السنة، أو انصرم العام، أو ما يقوله التوانسة: السنة أو العام «الفارط».

المهم، داعبتُ زميلي، الذي يعدّ لكم ولنا ملحق «أيام رمضان»: بعد حول أو حولين، سيهلّ هلال رمضان في وقت امتحانات التوجيهي، ثم في أيام الصيام. فهم زميلي ما أرمي إليه. ضحك وقال: أنت خارج الموضوع!

لما كنت طالباً في جامعة دمشق، دهمتنا حرب النكبة (حسب التوقيت الميلادي) ولا أظن أن أحداً عربياً كان «خارج الصدمة»، لأن التداعيات العربية لتلك الحرب جعلت كتّاباً فرنسيين يقولون: حقاً يوجد ما يسمى العالم العربي!

ماذا عن التوقيت الهجري؟ ذكرتني «يوميات» الزميل والمقاتل الفتحاوي يوسف قطب على «الفيسبوك»، أنه في حزيران آخر من العام 1982 تصادفت أيضاً مع شهر رمضان.

يعني: كل ثلاثين حولاً وحولين (سنة أو عاماً)، تدور السنة الهجرية على السنة الميلادية، وفي العام 1973، قال البعض إن تلك الحرب هي «حرب رمضان» والغالبية العربية وصفتها بـ «حرب العبور» أو «حرب اكتوبر» أو «حرب تشرين» في سورية.

غير أن الصعلوك جان جينيه وجد حكمة فلسفية ما من دوران السنة الهجرية على محور السنة الميلادية يطول شرحها.

سنمضي في المصادفات إلى القول إنه بعد حول أو حولين من انقلاب يونيو/ حزيران على انقلاب يناير/ كانون الثاني في مصر، حصلت «معركة رمضان» الثانية والمصغرة في سيناء، وارتدى الرئيس السيسي زي الحرب في زيارة قواته (يمكنكم قراءة خطبته نقلاً عن التلفزيون المصري وعنها وكالات الأنباء) وفيها أن حجم القوات البرية في سيناء وحجم القوات المشاركة، لا يتعدى 1% من قدرة الجيش.

المهم أن مصدراً عسكرياً مصرياً رفيعاً قال إن القيادة مستعدة لتحمل 1000 قتيل من الخسائر البشرية في الجيش قبل أن تستأصل شأفة الإرهاب في سيناء.

يذكرنا هذا بما قاله سلفه السادات، قبل حول أو حولين، من حرب العبور 1973 بأن مصر مستعدة لتقديم مليون جندي خسائر في حرب العبور، وهذه المبالغة ترجمة لقول ناصر: سنعبر فوق أفق مشتعل بالنار.
العرب لا ينسون حرب النكسة، والإسرائيليون لا ينسون حرب «يوم كيبور» والفلسطينيون لا ينسون حرب حزيران/ رمضان في العام 1982 لا أعرف، ولكن أرجّح أن الفلسطينيين والأردنيين، من بين العرب والمسلمين قاطبة، يشاركون في «حرب التوجيهي»، سواء تصادفت أو لا مع رمضان كل 33 حولاً (عاماً أو سنة).

من كل ملاحق الأيام، لم يتبق منها غير ملحق «أيام المونديال» الرياضي، و»أيام رمضان» وأولاد العاملين في مؤسسة الأيام كانوا «ابتدائي» وقت صدور «الأيام» وصاروا «توجيهي» بعد هذه السنوات، ومن ثمّ لا بد من قطعة حلوى، ومن كلمة «مبروك»... لكن التهاني في الصحف وعلى مواقع «الفيسبوك» تقول «ألف ألف مبروك» وألف الألف هو «المليون».

المتقدمون لخوض حرب التوجيهي تعدوا الثمانين ألفاً بنسبة نجاح كذا وكذا في فروع الشهادة هذه، والجامعات تخرّج زهاء 40 ألف أكاديمي كل حول وسنة وعام، منهم أحمد الذي تخرج هذا العام من جامعة بيرزيت، وخلال دراسته وبعد تخرجه يشتغل في المقهى، وباشر الاستعداد لدراسة الماجستير، وربما الدكتوراه بعدها، ربما ليكون أستاذاً في جامعته، وليس عاملاً في المقهى.

المهم، أن الصحافيين والصحف سوف تعطّل يومين فقط من ثلاثة في عيد الفطر، وثلاثة أيام من اربعة في عيد الأضحى.

زميلنا في «الأيام» عبد الناصر النجار، هو رئيس منتخب لنقابة الصحافيين، وأيضاً أستاذ في الجامعة، وذهب إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف ليلقي كلمة عن واقع الصحافة والصحافيين إزاء ممارسات الاحتلال.

متى تستطيع نقابة الصحافيين تعطيل الصحافة ولو يوم عيد الصحافة العالمي، أو يوماً في الأسبوع؟!

تصويب
Laila S. Al Hassan: لقد ذكرت (عمود، أمس، الأحد) أن السيد روحي فتوح شغل منصبي رئيس السلطة والمنظمة، وأظن أن هذا الكلام ليس دقيقاً، لأن السيد أبو مازن تم انتخابه رئيساً للمنظمة من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في ذلك الوقت.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلا عنوان بلا عنوان



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon