تقدُّم  لكن متى الثورة التعليمية
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

تقدُّم .. لكن متى الثورة التعليمية!

تقدُّم .. لكن متى الثورة التعليمية!

 السعودية اليوم -

تقدُّم  لكن متى الثورة التعليمية

حسن البطل
كانت ايرلندا جزيرة البطاطا، وصارت من أولى دول اوروبا والعالم في البرمجيات. كيف؟ خطة من عشرينيتين لبناء منهج تربوي - تعليمي من الصف الأول وحتى الدرجة الجامعية الأولى. أيضاً، كانت ماليزيا تحسد سورية في الخمسينيات على تطورها، كما شهد بذلك باني نهضة ماليزيلا محاضير محمد، وبعض السر هو في نظام تربوي - تعليمي عصري وحديث، مكنها من اجتياز أزمة نمو ونكسة نمو "النمور الآسيوية". أين نحو في فلسطين من هذا وذاك؟ من معلومات انتقائية نشرتها وكالة "معاً" نقلاً عن "الأونروا" نستطيع القول: هناك تقدم في أهم فروع التعليم الثانوي، وهما: العلوم والرياضيات. شاركت مدارس من ٦٣ دولة في دراسة الاتجاهات الدولية لتعليم العلوم والرياضيات، بما فيها مدارس الاراضي الفلسطينية. قبل سنوات، قلقوا في اسرائيل لأن مستوى تعليم العلوم والرياضيات تدهور الى العشرية الثالثة على مستوى مدارس العالم.. ثم عاد الى العشرية الاولى.. وهم قلقون لأن مناهج المدارس الحريدية لا تتضمن تركيزاً على هذين المنهجين. وكذا اللغة الانكليزية (ملاحظة: طلاب المدارس الحريدية والعربية سيشكلون في اسرائيل ٤٠٪ من الطلاب بعد جيل). المدارس في فلسطين ثلاثة أنواع: الرسمية، الخاصة .. ومدارس "الأونروا"، ومعطيات الدراسة لا تذكر مكانة المدرسة الفلسطينية في العلوم والرياضيات بين مدارس الدول المشاركة، ولا ايضاً مكانة المدرسة الرسمية والخاصة. مع ذلك، فقد تفوقت مدارس "الأونروا" على "المعدّل الوطني في مبحث الرياضيات بإحرازها ٤٣٠ نقطة في مقابل ٤٠٤ نقاط، وفي مبحث العلوم على ٤٥١ نقطة في مقابل ٤٢٠. المعلومة المهمة الأخرى، هي أن معدل الطلبة في الصف الثامن في مبحث الرياضيات ارتفع ٤٤ نقطة عن العام ٢٠٠٧ وفي العلوم ارتفع ٢٧ نقطة، وهذا يعود - حسب الدراسة - الى خطة أعدّت في وكالة الغوث عام ٢٠٠٩ للنهوض بمستوى التعليم، وتتضمن اربعة مجالات، ومن ضمنها فتح المدارس ايام السبوت لتقديم برامج غير منهاجية: فنيّة ورياضية وموسيقية، لكي تصبح المدارس اكثر جذباً للتلاميد وتنمية المهارات وبخاصة في الفئة العمرية ١٣ - ١٤ وكذا ٩ - ١٠ سنوات. * * * لا أعرف مكانة مدرسة "الأونروا" من المدارس الرسمية في الاردن، لكنها في سورية أفضل مستوى وأحسن حالاً من المدرسة الرسمية، بحيث ان كبار الموظفين والضباط السوريين يسعون الى تسجيل اولادهم في مدارس "الاونروا". هذا مفهوم نوعاً ما، لأنه يوجد حافز وطني اضافي لدى معلمي ومديري مدارس "الأونروا" علماً أنه في سنوات النكبة الأولى تعلم التلاميذ على سبورات (ألواح) مصنوعة من خشب السحاحير، وكان الطبشور من حجارة كلسية، وطالب اللاجئون بالمدرسة قبل الخيمة (حسب شهادة الشاعر معين بسيسو). يتمتع اللاجئون الفلسطينيون في سورية بخيار مدرسي مزدوج: إما مدارس الوكالة وإما المدارس الرسمية التابعة للدولة، مع سهولة الانتقال، وهذا يفسّر الى حد معين ان نسبة الأمية لدى شباب اللاجئين في سورية هي اخفض ما يكون بين مناطق اللجوء والدول (في العالم 15٪ وفي فلسطين 4٪). تمّ قبل سنوات انجاز خطة "توطين المنهاج"، وهناك تفكير بخطة اخرى لرفع مستوى المدرسة والتدريس، واعادة النظر في مركزية شهادة امتحانات التوجيهي (الثانوية العامة). التقدم الأفقي في المدرسة الفلسطينية مطرد (افتتاح مزيد من المدارس اسبوعياً تقريباً، وتجهيزها .. وزيادة عدد المعلمين)، لكن التقدم العمودي والنوعي ليس على ما يرام (ضعف مستوى اجور المعلمين .. والى حد ما بطء تطوير المنهاج المدرسي) .. وكاشارة جانبية واهنة هناك مسألة انتظام العملية التعليمية، إمّا بسبب اضطرابات الوضع السياسي، مثل سنوات الانتفاضتين، وإمّا بسبب اضرابات المعلمين المطلبية، وهي عادلة جداً من حيث المبدأ.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقدُّم  لكن متى الثورة التعليمية تقدُّم  لكن متى الثورة التعليمية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon