تقدُّم  لكن متى الثورة التعليمية

تقدُّم .. لكن متى الثورة التعليمية!

تقدُّم .. لكن متى الثورة التعليمية!

 السعودية اليوم -

تقدُّم  لكن متى الثورة التعليمية

حسن البطل

كانت ايرلندا جزيرة البطاطا، وصارت من أولى دول اوروبا والعالم في البرمجيات. كيف؟ خطة من عشرينيتين لبناء منهج تربوي - تعليمي من الصف الأول وحتى الدرجة الجامعية الأولى. أيضاً، كانت ماليزيا تحسد سورية في الخمسينيات على تطورها، كما شهد بذلك باني نهضة ماليزيلا محاضير محمد، وبعض السر هو في نظام تربوي - تعليمي عصري وحديث، مكنها من اجتياز أزمة نمو ونكسة نمو "النمور الآسيوية". أين نحو في فلسطين من هذا وذاك؟ من معلومات انتقائية نشرتها وكالة "معاً" نقلاً عن "الأونروا" نستطيع القول: هناك تقدم في أهم فروع التعليم الثانوي، وهما: العلوم والرياضيات. شاركت مدارس من ٦٣ دولة في دراسة الاتجاهات الدولية لتعليم العلوم والرياضيات، بما فيها مدارس الاراضي الفلسطينية. قبل سنوات، قلقوا في اسرائيل لأن مستوى تعليم العلوم والرياضيات تدهور الى العشرية الثالثة على مستوى مدارس العالم.. ثم عاد الى العشرية الاولى.. وهم قلقون لأن مناهج المدارس الحريدية لا تتضمن تركيزاً على هذين المنهجين. وكذا اللغة الانكليزية (ملاحظة: طلاب المدارس الحريدية والعربية سيشكلون في اسرائيل ٤٠٪ من الطلاب بعد جيل). المدارس في فلسطين ثلاثة أنواع: الرسمية، الخاصة .. ومدارس "الأونروا"، ومعطيات الدراسة لا تذكر مكانة المدرسة الفلسطينية في العلوم والرياضيات بين مدارس الدول المشاركة، ولا ايضاً مكانة المدرسة الرسمية والخاصة. مع ذلك، فقد تفوقت مدارس "الأونروا" على "المعدّل الوطني في مبحث الرياضيات بإحرازها ٤٣٠ نقطة في مقابل ٤٠٤ نقاط، وفي مبحث العلوم على ٤٥١ نقطة في مقابل ٤٢٠. المعلومة المهمة الأخرى، هي أن معدل الطلبة في الصف الثامن في مبحث الرياضيات ارتفع ٤٤ نقطة عن العام ٢٠٠٧ وفي العلوم ارتفع ٢٧ نقطة، وهذا يعود - حسب الدراسة - الى خطة أعدّت في وكالة الغوث عام ٢٠٠٩ للنهوض بمستوى التعليم، وتتضمن اربعة مجالات، ومن ضمنها فتح المدارس ايام السبوت لتقديم برامج غير منهاجية: فنيّة ورياضية وموسيقية، لكي تصبح المدارس اكثر جذباً للتلاميد وتنمية المهارات وبخاصة في الفئة العمرية ١٣ - ١٤ وكذا ٩ - ١٠ سنوات. * * * لا أعرف مكانة مدرسة "الأونروا" من المدارس الرسمية في الاردن، لكنها في سورية أفضل مستوى وأحسن حالاً من المدرسة الرسمية، بحيث ان كبار الموظفين والضباط السوريين يسعون الى تسجيل اولادهم في مدارس "الاونروا". هذا مفهوم نوعاً ما، لأنه يوجد حافز وطني اضافي لدى معلمي ومديري مدارس "الأونروا" علماً أنه في سنوات النكبة الأولى تعلم التلاميذ على سبورات (ألواح) مصنوعة من خشب السحاحير، وكان الطبشور من حجارة كلسية، وطالب اللاجئون بالمدرسة قبل الخيمة (حسب شهادة الشاعر معين بسيسو). يتمتع اللاجئون الفلسطينيون في سورية بخيار مدرسي مزدوج: إما مدارس الوكالة وإما المدارس الرسمية التابعة للدولة، مع سهولة الانتقال، وهذا يفسّر الى حد معين ان نسبة الأمية لدى شباب اللاجئين في سورية هي اخفض ما يكون بين مناطق اللجوء والدول (في العالم 15٪ وفي فلسطين 4٪). تمّ قبل سنوات انجاز خطة "توطين المنهاج"، وهناك تفكير بخطة اخرى لرفع مستوى المدرسة والتدريس، واعادة النظر في مركزية شهادة امتحانات التوجيهي (الثانوية العامة). التقدم الأفقي في المدرسة الفلسطينية مطرد (افتتاح مزيد من المدارس اسبوعياً تقريباً، وتجهيزها .. وزيادة عدد المعلمين)، لكن التقدم العمودي والنوعي ليس على ما يرام (ضعف مستوى اجور المعلمين .. والى حد ما بطء تطوير المنهاج المدرسي) .. وكاشارة جانبية واهنة هناك مسألة انتظام العملية التعليمية، إمّا بسبب اضطرابات الوضع السياسي، مثل سنوات الانتفاضتين، وإمّا بسبب اضرابات المعلمين المطلبية، وهي عادلة جداً من حيث المبدأ.

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقدُّم  لكن متى الثورة التعليمية تقدُّم  لكن متى الثورة التعليمية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon