توجيه التوجيهي
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

توجيه "التوجيهي"؟

توجيه "التوجيهي"؟

 السعودية اليوم -

توجيه التوجيهي

حسن البطل
"إن شاء الله ينجح كل طلاّب التوجيهي"؟ "إن شاء الله يرسب ابن أختي في التوجيهي"! القائل الأول، رئيس نقابة فلسطينية؛ والقائل الثاني، أستاذ ميكانيك في جامعة بيرزيت.. والمناسبة هي بدء امتحانات 87 ألف طالب، وما يهمُّني من هذا الجيش هو أن 53% بالمائة منه إناث... وأما ما يهمُّ الصحف فهو، مثلاً، أن امتحان التوجيهي "يوحِّد شطري الوطن"؟ أفهم دعاء رئيس النقابة، فلما سألت دكتور الميكانيك سبب جوابه على رئيس النقابة، قال إن ابن أخته لا يستحقُّ النجاح، ولم أسأله هل هو طالب في الفرع الأدبي الغلاّب، أم في الفرع العلمي المغلوب، أم في ملحق الفروع الشرعية والمهنية؟ كنت تلميذاً، وصرت أباً لولدين، تخرّجتِ البنت من ثلاث جامعات راقية، عربية وأجنبية، ويدرس الابن هندسة الفضاء في كلية بريطانية، وأنا الذي تخرّج من جامعة دمشق (جغرافيا ـ جيولوجيا) أخذتني الصحافة تماماً في غير اختصاصي الأكاديمي. في جيلي كان "رهاب" النجاح والرسوب ملازماً حتى في الصف الأوّل الابتدائي، وكانت الامتحانات المفصلية ثلاثة: شهادة "السرتفيكا" لإنهاء المرحلة الابتدائية (خمس سنوات)، وشهادة "البريفيه" لإنهاء المرحلة الإعدادية (ثلاث سنوات).. وشهادة "البكالوريا" لإنهاء الدراسة الثانوية (ثلاث سنوات)، واجتزتها جميعاً، مع الدراسة الجامعية، دون سنة رسوب واحدة. رغم دعاء رئيس النقابة، فإن نسبة النجاح قد لا تتخطّى نصف تلاميذ الفرع الأدبي، (مع التنجيح)، وأكثر قليلاً تلاميذ الفرع العلمي، وستتولّى الجامعات والمعاهد قبول ربما نصف الناجحين في التوجيهي أو أقل! عملياً، يتقدم لـ "امتحان" التوجيهي نصف الشعب تقريباً، أي ذوي الطلبة المباشرين، وأيضاً، الأقرباء والأصدقاء، وبذلك فإن "موسم" امتحانات التوجيهي يمسّ الشعب أكثر من "موسم" قطاف الزيتون وعصره، وأيضاً، وفي كل "موسم" يسألني أولاد الجيران عن ملاحق "الأيّام" وعن نماذج أسئلة الامتحانات؟ زوّدني أستاذ الميكانيك بمعلومة مذهلة، وهي أن نسبة النجاح في امتحانات نهاية الدراسة الثانوية في فنلندا تتخطّى الـ 99%. والسبب: برنامج لتوجيه "التوجيهي" هناك جعل امتحانها هو الأصعب عالمياً، لكن النجاح فيه هو الأعلى عالمياً؟ فهمت لماذا هذه الفنلندا، شبه الصحراء الثلجية في أقصى الأرض، صارت "بلاد النوكيا" واقتصادها، كما كوريا الجنوبية بلاد "سامسونغ".. وأما بلادنا فلسطين فهي من كبار مستهلكي منتوجات بلاد "نوكيا" و"سامسونغ". هناك في وزارات التعليم العالمية برامج ودراسات لتطوير المناهج والامتحانات بما فيها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وحتى وزارة التعليم الإسرائيلية التي تفكّر بتطوير برنامج امتحانات "البجروت". وزارة التعليم الفرنسية كانت السبّاقة أوروبياً، وربما عالمياً لنسخ تجربة "بلاد نوكيا" وتطبيقها، وهناك التجربة التعليمية الإيرلندية، التي نقلت "بلاد البطاطا" من مؤخرة دول أوروبا إلى الطليعة في علوم التكنولوجيا بعد خطة منهجية من عشرين سنة دراسية (مدرسية وأكاديمية). في نهاية دراستي المدرسية السورية، بدأت وزارة التعليم هناك في خطة لقلب أولويات فروع الدراسة الثانوية إلى الدراسة العلمية، علماً أن خريجي كلية الطب السورية، وهي معرّبة، يتفوقون في مستواهم على باقي خرِّيجي كليات الطب العربية، التي تدرس العلوم باللغة الإنكليزية! كنت أعرف، مثلاً، أن كوريا الجنوبية كانت، قبل أربعين عاماً، وفي عهد الدكتاتور نغوي نديم أكثر تخلفاً حتى من السودان، وليس من مصر وسورية والعراق، لكن لم أكن أعرف أن فنلندا كانت، قبل ثلاثين سنة، بلاداً صقيعية فقيرة تصدّر للعالم جنود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. صحيح، أن الفلسطينيين كانوا في الطليعة العربية في ميدان التعليم، وكذلك أن برنامج "توطين" المنهاج نجح بعد تطبيقه بستّ سنوات.. لكن نحتاج "ثورة" جديدة في المنهاج المدرسي ينقل الكمية (ثلث الشعب على مقاعد الدراسة) إلى النوعية.. وهذا يتطلب، أولاً إعداد (ضباط) هذا الجيش المدرسي، أي إعداد المعلمين القادرين على قلب المنهاج المدرسي، وهذه مهمة ليست بسيطة، نظراً إلى رواتب المعلمين المتدنية. في بريطانيا، اكتفوا من حملة الشهادات العليا، وهم يركزون الآن على إعداد اختصاصيين تطبيقيين في الاختصاصات المهنية العملية، للخروج من "بطالة الأكاديميين" التي وصلت نسبتها في إسبانيا إلى أكثر من نصف الأكاديميين. خبر أخير ذو مغزى: اخترع الصينيون أسرع جهاز حاسوب في العالم، يتفوق على نظيره الأميركي في وزارة "البنتاغون". ومن ثم؟ تقول إسرائيل إن السلام مع الفلسطينيين لن يكون قبل أن يصبحوا "فنلنديين" مسالمين وليسوا فنلنديين في التعليم! ... وما زلنا في طليعة الشعوب الإسلامية في تحفيظ وتجويد القرآن الكريم؟ نقلا عن جريدة الايام  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توجيه التوجيهي توجيه التوجيهي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon