جيلنا لم يعرف كيف ينتصر بأفكاره ولأفكاره
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

"جيلنا لم يعرف كيف ينتصر بأفكاره ولأفكاره"

"جيلنا لم يعرف كيف ينتصر بأفكاره ولأفكاره"

 السعودية اليوم -

جيلنا لم يعرف كيف ينتصر بأفكاره ولأفكاره

حسن البطل

قيل لي هذه الواقعة الطريفة: في تونس إن عرفوا أنك فلسطيني (سوري، أردني، لبناني) سيُبادلونك الحديث باللهجة الشامية، التي تعلّموها من سلسلة حلقات "باب الحارة". إلى الآن، يحلو لعمال "مقهى رام الله" استعادة مسلسلات "باب الحارة"، ولعلّها من أكثر حلقات الدراما السورية شيوعاً بين العرب، وقيل وقت رواجها إنها تحدّت، أو سبقت، مسلسلات الدراما المصرية. ما يجري في سورية يفوق الدراما إلى "المأساة" أو "الفاجعة" أو حتى "النكبة". وهذه أيام الخامس من حزيران، وكنتُ في الشام أيام "حرب النكسة"، وأظن أن "الدراما" السورية تأسست بعد النكسة الحزيرانية، وربما مع مسرحية سعد الله ونُّوس: "حفلة سمر من أجل الخامس من حزيران". لكن المسرح السوري الحديث تأسَّس أواخر خمسينيّات القرن المنصرم، أيام الوحدة مع مصر، بافتتاح صالة عرض دائمية على اسم المسرحي السوري القديم "أبو خليل القبّاني" وقدمت فيها روائع من المسرح العالمي والمحلي، أيضاً. ما الذي ذكّرني بسعد الله ونُّوس؟ ريادته للمسرح السياسي ـ الاجتماعي ـ الاقتصادي السوري أو كونه جزءاً من النهضة الثقافية السورية بعد الهزيمة، كما كُتب نديم البيطار عن "الأيديولوجيا الانقلابية" أو كتاب جلال صادق العظم عن "نقد الفكر الديني".. إلخ! منذ عامين ويزيد، تعيش سورية "نكسة" أخرى ارتدادية لأفكار هؤلاء الروّاد في سورية وغير سورية (مثل لبنان ومصر والعراق). قبل وفاته، بسرطان الدماغ، أدلى سعد الله بأحد أجرأ وأعمق أحاديث المثقفين عن الحياة والموت والثقافة، لكنه في باريس تحدث عن رؤياه للمستقبل، ونجد هذه الرؤية كذلك عند شاعرنا القومي محمود درويش، خاصة بعد اجتياح رام الله خلال الانتفاضة الثانية "نحن نُربِّي الأمَلْ"، وقال سعد الله لمستمعيه في باريس: "نحن محكومون بالأمَلْ". وأخيراً، وقع في يدي نصّ "وصيّة ـ لا وصيّة" سعد الله ونُّوس إلى ابنته ديما "وإلى جيلها وإلى الأجيال التي تليها"... هاكم هي: هزيمتنا "ليس في نيّتي أن أقدم لكم أي وصيّة. أولاً: لأني لا أملك هذه الوصيّة. ثانياً: لأن أيّة وصيّة لا تبلورها التجربة والمعاناة هي نوع من اللغو والإنشاء. وكثيراً ما حلمنا أننا سنترك لكم زمناً جميلاً ووطناً مزدهراً. لكن علينا أن نعترف ودون حياء أننا هزمنا، وأننا لم نترك إلاّ خراباً وبلاداً متداعية. "ويجب أن يكون هذا واضحاً.. وهذا ما أعتقده على الأقلّ. إن هزيمتنا لا تعني أن الأفكار التي كنا نتبناها وندافع عنها كانت خاطئة.. لا. لم تكن أفكار الحرية والديمقراطية والعقلانية والوحدة العربية والعدالة الاجتماعية أفكاراً خاطئة. ولكن جيلنا لم يعرف كيف ينتصر بأفكاره ولأفكاره. "لا المغفرة مهمّة.. ولا الإدانة مهمة، أيضاً، لكن ما يُعَمِّق الأسى في الرُّوح هو أننا نترك لكم العمل غير منقوص.. وندفعكم قبل الأوان كي تبدؤوا العمل في تاريخ وأرض لا يُقدِّمان إلاّ الإحباط والمصاعب. "أودّ أن تكون هذه النبرة الكئيبة مجرّد تهويمة مرض، وأودّ أن تكون الطاقات المخزونة في أعماقكم أقوى من هزيمتنا ورؤانا. ومن يدري! فقد تجدون الجملة السحرية، التي يغدو بها، الزمن جميلاً، والبلاد مزدهرة". *** سعد الله ونُّوس ولد في قرية "حصين البحر" قرب بانياس، ووقعت في بانياس وقرية "البيضا" مذبحة طائفية طالت سكانها من الطائفة السنية، وبادرت "جمعية عاديّات" إلى إغاثة المهجَّرِين في سلسلة قوافل أسبوعية غذائية وطبية واستهلاكية، وكان من منظّميها زوج ابنة أختي الفلسطينية، وهو سوري ـ يساري ـ علوي. اقترحت عليه رفع شعار للحملة : "لكل امرئ ما سعى" وهكذا أبلغني أنه صار شعارها. لا أعرف لماذا؟ جميع بنات إخوتي الثلاث تزوّجن شبّاناً سوريين، وقلت لشاب من أبناء إحداهن، كان نشيطاً في الاحتجاجات السلمية أوّل الثورة "لا تتدخّل.. أرجوك"، فقال لي: "أنا سوري يا خالي". يستطيع سعد الله ونًّوس، وممدوح عدوان، ومحمد الماغوط، أن يقولوا: نحن فلسطينيون، أيضاً، ولا أهمية لكونهم علويين أو إسماعيليين.. جميعهم علمانيُّون وتقدميُّون وعروبيُّون. قال سعد الله: "جيلنا لم يعرف كيف ينتصر بأفكاره ولأفكاره". نقلاً عن جريدة " الأيام" .

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيلنا لم يعرف كيف ينتصر بأفكاره ولأفكاره جيلنا لم يعرف كيف ينتصر بأفكاره ولأفكاره



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon