غير فتّاكة ديناصور عاشب؛ فتاكة ديناصور لاحم
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

"غير فتّاكة؟ ديناصور عاشب؛ "فتاكة" ديناصور لاحم!

"غير فتّاكة؟ ديناصور عاشب؛ "فتاكة" ديناصور لاحم!

 السعودية اليوم -

غير فتّاكة ديناصور عاشب؛ فتاكة ديناصور لاحم

حسن البطل

تطوّر خطير؟ أو تطور ذو مغزى؟ ستكشف الأيام ومجريات الحرب في سورية وعليها معنى إعلان سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي الأميركي، انتقال دعم أميركا للمعارضة السورية من تزويدها بسلاح "غير فتّاك" إلى "سلاح فتّاك".
هل هذا التطور إعلان رسمي عن معلومات صحافية سابقة تحدثت، في نيسان الماضي، عن تزويد جناح المعارضة السورية، غير الإسلامية، بصواريخ مضادة للدروع من طراز تاو TOW، أو تزويده بصواريخ ستينغر المحمولة فردياً والمضادة للطائرات كما ذكرت "واشنطن بوست" في أيار الماضي؟.
كانت الولايات المتحدة بدأت تدخلها اللوجستي بتدريب المعارضة السورية "العلمانية" المقربة إليها بشكل خبراء أو "مستشارين" في دولة مجاورة لسورية غير عربية، وربما في دولة عربية مجاورة.
الأسئلة السياسية، غير العسكرية، على هذا التطور هي: هل وقّتت واشنطن هذا التطور رداً على انتخابات سورية رئاسية أسفرت عن فوز بشار الأسد؟ أم رداً على تقدم ميداني لقوات النظام وحلفاؤها؟ أم مسعى لحسم ميزان القوى بين "الجيش الحر" ومنافسيه من "داعش" و "النصرة"؟
.. أم نضيف إلى مجموعة هذه الأسباب سببا أميركيا ودوليا هو الرد على انتقادات لإدارة أوباما تصفه بالحائر ـ الخائر، وخاصة في الكونغرس من جانب الحزب الجمهوري وبعض الحزب الديمقراطي.
.. أم نضيف، أيضاً، أنها نقلة في رقعة الشطرنج الروسية ـ الأميركية، بعد تحدّي فلاديمير بوتين للغرب في أوكرانيا وإعلانه، صراحة، بعد ضم القرم وتوسيع نفوذه في شرق أوكرانيا، أنه لن يسمح للحلف الاطلسي أن يضم إليه حكومة موالية للغرب في غرب البلاد.
في بداية الصراع السوري، كسبت أميركا نقلة في رقعة الشطرنج هذه، عندما هدّدت بالتدخل، مباشرة، بعد قصة استخدام الأسلحة الكيماوية من طرف النظام (والمعارضة؟) امّا بقصف جوي مباشر على غرار ضرب صربيا، أو بفرض "منطقة حظر طيران" كما فعلت في مرحلة من مراحل الحروب العراقية.
إذا كانت أسباب هذا التطور، الخطير أو ذي المغزى، أميركية صرفة، أي رداً على اتهامات سياسية لأوباما بالانسحاب الاستراتيجي من حروب التورط في أفغانستان والعراق، وعلى الانتخابات النصفية لكونغرس صيف هذا العام؛ فإن واشنطن غادرت أسلوب "الحرب بالوكالة" إلى أسلوب "الحرب بالأصالة".
هل يشمل هذا نموذج التدخل الأميركي الجوي في اليمن وباكستان بقصف مواقع المعارضة الأصولية الإسلامية بطائرات بلا طيار، أم يمتد لاحقاً إلى قصف قوات النظام السوري.. والصدام مع موسكو وإيران؟
لنتذكر أن التورط الأميركي في فيتنام بدأ بـ "مستشارين" وانتهى بتدخل مباشر في "حرب آسيوية" أخرى كانت أقسى وأبهظ حروب أميركا الإقليمية بعد الحرب العالمية الثانية، بذريعة صدّ سياسة تساقط "أحجار الدومينو" في أقصى شرق آسيا، كما قال هنري كيسنجر.
كررت أميركا غلطة فيتنام في أفغانستان، عن طريق دعم المناوئين للنظام الموالي لموسكو (بابراك كارمال) بصواريخ ستينغر م/ط، لكنها لاقت الجزاء استخدام المعارضة المنتصرة على التدخل السوفياتي هذا السلاح ضد قواتها، بعد انتصار حركة "طالبان". التورط الأميركي في حروب العراق كان مشابهاً تقريباً.
انسحبت جيوش أميركا من العراق تاركة إياه في فوضى عارمة، وحليفاً للنظام الإيراني، أيضاً، وهذه سنة مقررة للانسحاب من أفغانستان مع "تمرد" الرئيس حامد قرضاي على الولايات المتحدة، وتقربه من أجنحة طالبانية.. واستمر التورط الأميركي في اليمن قبل وبعد تغيير النظام بالقصف الجوي.
الولايات المتحدة توجه "رسالة" إلى إيران وروسيا بأنها لن تسمح بانتصار محور يضمهما مع العراق وسورية وحزب الله، كما لن تسمح دول هذا "المحور"، بدورها بهزيمة النظام السوري.. ستكون هذه "حرباً عالمية".
كان هناك، حتى قبل هذا "الربيع العربي" من توقّع صراعاً استراتيجياً بين محوري "دول الممانعة" مدعومة من موسكو والعالم الغربي بما فيه إسرائيل، المترددة بين خيار انتصار معارضة إسلامية أصولية، وخيار انتصار النظام... ولكن ليس انتصار معارضة على غرار "الجيش الحر".. وهي، ببساطة، مع استمرار الصراع السوري حتى تدمير سورية، بعد تدمير العراق وفوضى مصر!
ذريعة أميركا في حروبها وسياساتها الخارجية هي "دعم الديمقراطية"، وسياسة إسرائيل هي "مقاومة الإرهاب" بشقيه المسلح والسياسي، كما في موقفها من إيران ومن حكومة الوفاق الفلسطينية والانتخابات المترتبة عليها.
أميركا ترى في السلطة الفلسطينية صديقاً محتملاً، خلاف إسرائيل، لكنها ترى في سورية نظاماً مناوئاً وغير ديمقراطي.. لكن من المثير جداً نشوء خلاف استراتيجي بين أميركا وإسرائيل، حتى بعد تفشيل إسرائيل مهمة كيري.
تخلت أميركا عن دور "ديناصور" في الصراع السوري (وليس الفلسطيني ـ الإسرائيلي)، وباشرت دور "ديناصور لاحم" وبهذا أسعدت إسرائيل لأنها تفضل أن تحارب الولايات المتحدة بالوكالة عنها في تدمير العراق ثم تدمير سورية، على أمل فشل الحوار مع إيران حول تطورها النووي، وأن ينفّذ أوباما وعده: "لن نسمح بإيران نووية".. ويقصف إيران موفّراً على إسرائيل هذه المغامرة.

 

 

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غير فتّاكة ديناصور عاشب؛ فتاكة ديناصور لاحم غير فتّاكة ديناصور عاشب؛ فتاكة ديناصور لاحم



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon